قال: " من محرز وقوله: {من نكير} قال: «ناصر ينصركم» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول تعالى ذكره للكافرين به: أجيبوا أيها الناس داعي الله وآمنوا به واتبعوه على ما جاءكم به من عند ربكم يقول: ولا أنتم تقدرون لما يحل بكم من عقابه يومئذ على تغييره، ولا على انتصار منه إذا عاقبكم بما عاقبكم به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول جل ثناؤه: ما لكم أيها الناس من معقل تحترزون فيه، وتلجأون إليه، فتعتصمون به من النازل بكم من عذاب الله على كفركم به، كان في الدنيا يقول: «من عز تعتزون» PageEndV20P535 ## || القول في تأويل قوله تعالى: «تلجأون إليه»
ٱسْتَجِيبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍ
“Allah tarafından, geri çevrilemeyecek kıyamet günü gelmeden önce, Rabbinizin davetine uyun, çünkü o gün, sizin için sığınacak bir yer yoktur ve siz inkâr da edemezsiniz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! الشورى : ( 47 ) استجيبوا لربكم من > { من الله } من صلة لا مرد ، أي : لا يرده الله بعدما حكم به . أو من صلة يأتي ، أي : من قبل أن يأتي من الله يوم لا يقدر أحد على رده . والنكير : الإنكار ، أي : ما لكم من مخلص من العذاب ولا تقدرون أن تنكروا شيئا مما اقترفتموه ودون في صحائف أعمالكم . ! 7 <
ينفع في التخلص من العذاب ممن ينكر ذلك حتى يتغير حالكم بسبب ذلك المنكر ، ويجوز أن يكون المراد من النكير الإنكار أي لا تقدرون أن تنكروا شيئا مما افترفتموه من الأعمال
أي أجيبوه إلى مادعاكم إليه من الإيمان به والطاعة استجاب وأجاب بمعنى وقد تقدم أي من ملجأ ينجيكم من العذاب أي من ناصر ينصركم قاله مجاهد وقيل : النكير بمعنى المنكر كالأليم بمعنى المؤلم أي لا تجدون يومئذ منكرا لما ينزل بكم من العذاب حكاه بن أبي حاتم وقاله الكلبي الزجاج : معناه أنهم لا يقدرون أن ينكروا الذنوب التي يوقفون عليها وقيل : من نكير أي إنكار ما ينزل بكم من العذاب والنكير والإنكار تغيير المنكر الشورى : ( 48 ) فإن أعرضوا فما > <
أي إذا أمر بكونه فإنه كلمح البصر يكون وليس له دافع ولا مانع وقوله عز وجل أي ليس لكم حصن تتحصنون فيه ولا مكان يستركم وتتنكرون فيه فتغيبون عن بصره تبارك وتعالى بل هو محيط بكم بعلمه وبصره وقدرته فلا ملجأ منه إلا إليه وقال أي ليس لكم مكان تتنكرون فيه وكذا قال ههنا ( لا وزر ) أي ليس لكم مكان تعتصمون فيه ولهذا قال