وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ

“Her kim de sabreder ve kusuru bağışlarsa, işte bu elbette azmedilecek işlerdendir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

مع دخول اللام في قوله: يقول: إن صبره ذلك وغفرانه ذنب المسيء إليه، لمن عزم الأمور التي ندب إليها عباده، وعزم عليهم العمل به فكان نحويو أهل البصرة يقول في ذلك: أما اللام التي في قوله: فلام الابتداء، وأما إن ذلك فمعناه والله أعلم: إن ذلك منه من عزم الأمور، وقال: قد تقول: مررت بالدار الذراع بدرهم: أي الذراع منها بدرهم، ومررت ببر قفيز بدرهم، أي قفيز منه بدرهم قال: وأما ابتداء «إن» في هذا الموضع، فمثل

Zemahşerî12. yy

( الشورى : 43 ) : فإن الله لعفو غفور ، أي : لا يلومه على ترك ما بعثه عليه ، وهو ضامن لنصره في كرته الثانية من إخلاله بالعفو وانتقامه من الباغي عليه . ويجوز أن يضمن له النصر على الباغي ، ويعرض مع ذلك بما كان أولى به من العفو ، ويلوح به بذكر هاتين الصفتين . أو دل بذكر العفو والمغفرة على أنه قادر على العقوبة ، لأنه لا يوصف بالعفو إلا القادر على ضده . ! 7 < ( الشورى : 43 ) لأنه مفهوم على الظلم والأذى { وغفر } ولم ينتصر وفوض أمره إلى الله { إن ذالك } منه وحذف الراجع لأنه مفهوم ، كما حذف من قولهم : السمن منوان بدرهم . ويحكى أن رجلا سب رجلا في مجلس الحسن رحمه الله ، فكان المسبوب يكظم ، ويعرق فيمسح العرق ، ثم قام فتلا هذه الآية ، فقال الحسن : عقلها والله وفهمها إذ ضيعها الجاهلون . وقالوا : العفو مندوب إليه ، ثم الأمر قد ينعكس في بعض الأحوال ، فيرجع ترك العفو مندوبا إليه ، وذلك إذا احتيج إلى كف زيادة البغي ، وقطع مادة الأذى . وعن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل عليه وهو : ( 998 ) أن زينب أسمعت عائشة بحضرته ، وكان ينهاها فلا تنتهي ، فقال لعائشة : ( دونك فانتصري ) . ! 7 < ( الشورى : 43 ) .

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشورى : 43 ) فأسقط منه . والثاني : أن يكون ( ما ) في قوله : ( الشورى : 43 ) والثالث : وهو قول المبرد : والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا ، أزواجهم يتربصن ، قال : وإضمار المبتدأ ليس بغريب قال تعالى : يعني أن عزمه على ترك الانتصار لمن عزم الأمور الجيدة وحذف الراجع لأنه مفهوم كما حذف من قولهم السمن منوان بدرهم ويحكى أن رجلا سب رجلا في مجلس الحسن فكان المسبوب يكظم ويعرقة فيمسح العرق ثم قام وتلا هذه الآية ، فقال الحسن عقلها والله وفهمها لما ضيعها الجاهلون . ثم قال تعالى : ( الشورى : 40 ) فلما لم يأت بهذا المندوب فهو نوع إساءة ، فكأنه سبحانه قال : إني قد عفوت عن هذه الإساءة وغفرتها ، فإني أنا الذي أذنت لك فيه وثانيها : أنه سبحانه وإن ضمن له النصر على الباغي ، لكنه عرض مع ذلك بما كان أولى به من العفو والمغفرة فلوح بذكر هاتين الصفتين وثالثها : أنه سبحانه دل بذكر العفو والمغفرة على أنه قادر على العقوبة ، لأنه لا يوصف بالعفو إلا القادر على ضده . السؤال السادس : أي تعلق لقوله :

Kurtubî13. yy

يريد أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح ومصعب بن عمير وجميع أهل بدر رضوان الله عليهم أجمعين أي صبر على الأذى وغفر أي ترك الانتصار لوجه الله تعالى وهذا فيمن ظلمه مسلم ويحكى أن رجلا سب رجلا في مجلس الحسن رحمه الله فكان المسبوب يكظم ويعرق فيمسح العرق ثم قام فتلا هذه الآية فقال الحسن : عقلها والله وفهمها إذ ضيعها الجاهلون وبالجملة العفو مندوب إليه ثم قد ينعكس الأمر في بعض الأحوال فيرجع ترك العفو مندوبا إليه كما تقدم وذلك إذا احتيج إلى كف زيادة البغي وقطع مادة الأذى وعن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل عليه وهو أن زينب أسمعت عائشة رضي الله عنها بحضرته فكان ينهاها فلا تنتهي فقال لعائشة : ( دونك فانتصري ( خرجه مسلم في صحيحه بمعناه وقيل : صبر عن المعاصي وستر على المساوئ أي من عزائم الله التي أمر بها وقيل من عزائم الصواب التي وفق لها وذكر الكلبي والفراء أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع ثلاث آيات قبلها وقد شتمه بعض الأنصار فرد عليه ثم أمسك وهي المدنيات من هذه السورة وقيل : هذه الآيات في المشركين وكان هذا في ابتداء الإسلام قبل الأمر بالقتال ثم نسختها آية القتال وهو قول بن زيد وقد تقدم وفي تفسير بن عباس ولمن انتصر بعد ظلمه يريد حمزة بن عبد المطلب وعبيدة وعليا وجميع المهاجرين رضوان الله عليهم

İbn Kesîr14. yy

أي صبر على الأذى وستر السيئة قال سعيد بن جبير يعني لمن حق الأمور التي أمر الله تعالى بها أي لمن الأمور المشكورة والأفعال الحميدة التي عليها ثواب جزيل وثناء جميل وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عمران بن موسى الطرسوسي حدثنا عبد الصمد بن يزيد خادم الفضيل ابن عياض قال سمعت الفضيل بن عياض يقول إذا أتاك رجل يشكوا إليك رجلا فقل يا أخي أعف عنه فإن العفو أقرب للتقوى فإن قال لا يحتمل قلبي العفو ولكن أنتصر كما أمرني الله عز وجل فقل له إن كنت تحسن أن تنتصر وإلا فارجع إلى باب العفو فإنه باب واسع فإنه من عفا وأصلح فأجره على الله وصاحب العفو ينام على فراشه بالليل وصاحب الانتصار يقلب الامور وقال الإمام أحمد < 2 / 436 > حدثنا يحيى يعني بالليل وصاحب الانتصار يقلب الامور وقال الإمام أحمد < 2 / 436 > حدثنا يحيى يعني ابن سعيد القطان عن ابن عجلان حدثنا سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال إن رجلا شتم أبا بكر رضي الله عنه والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعجب ويتبسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقام فلحقه أبو بكر رضي الله عنه فقال يا رسول الله إنه كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت قال إنه كان معك ملك يرد عنك فلما رددت عليه بعض قوله حضر الشيطان فلم أكن لاقعد مع الشيطان ثم قال يا أبا بكر ثلاث كلهن حق ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لاقعد مع الشيطان ثم قال يا أبا بكر ثلاث كلهن حق ما من عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله إلا أعزه الله تعالى بها ونصره وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده الله عز وجل بها قلة وكذا رواه أبو داود < 4897 > عن عبد الأعلى بن حماد عن سفيان بن عيينة قال ورواه صفوان بن عيسى كلاهما عن محمد بن عجلان ورواه < 4896 > من طريق الليث عن سعيد المقبري عن بشر بن المحرر عن سعيد بن المسيب مرسلا وهذا الحديث في غاية الحسن في المعنى وهو مناسب للصديق رضي الله عنه < الآيات

Beydâvî13. yy

ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور (43) ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل (44) ولمن صبر على الأذى. وغفر ولم ينتصر. إن ذلك لمن عزم الأمور أي إن ذلك منه فحذف كما حذف في قولهم: السمن منوان بدرهم، للعلم به. ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده من ناصر يتولاه من بعد خذلان الله إياه. وترى الظالمين لما رأوا العذاب حين يرونه فذكر بلفظ الماضي تحقيقا. يقولون هل إلى مرد من سبيل هل إلى رجعة إلى الدنيا.