وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ

“Zulme uğradıktan sonra hakkını alan kimseye gelince, işte onların aleyhinde ceza vermek için herhangi bir yol yoktur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، ثم نسخ هذا كله وأمره بالجهاد فعلى قول ابن زيد هذا تأويل الكلام: وجزاء سيئة من المشركين إليكم، سيئة مثلها منكم إليهم، وإن عفوتم وأصلحتم في العفو، فأجركم في عفوكم عنهم إلى الله، إنه لا يحب الكافرين؛ وهذا على قوله كقول الله عز وجل يقول: فأولئك المنتصرون منهم لا سبيل للمنتصر منهم عليهم بعقوبة ولا أذى، لأنهم انتصروا منهم بحق، ومن أخذ حقه ممن وجب ذلك له PageEndV20P527 عليه، ولم يتعد، لم يظلم، فيكون عليه سبيل وقد اختلف أهل التأويل في المعني بذلك، فقال بعضهم: عنى به كل منتصر ممن أساء إليه، مسلما كان المسيء أو كافرا ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال: ثنا معاذ قال: ثنا ابن عون قال: كنت أسأل عن الانتصار، الآية، فحدثني علي بن زيد بن جدعان، عن أم محمد امرأة أبيه قال ابن عون: زعموا أنها كانت تدخل على أم المؤمنين قالت: قالت أم المؤمنين: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندنا زينب بنت جحش، فجعل يصنع بيده شيئا، ولم يفطن لها، فقلت بيدي حتى فطنته لها، فأمسك، وأقبلت زينب تقحم لعائشة، فنهاها، فأبت أن تنتهي، فقال لعائشة: «سبيها» فسبتها وغلبتها وانطلقت زينب فأتت عليا، فقالت: إن عائشة تقع بكم وتفعل بكم، فجاءت فاطمة، فقال لها: «إنها حبة أبيك ورب الكعبة» ، فانصرفت وقالت لعلي: إني قلت له كذا وكذا، فقال كذا وكذا؛ قال: وجاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ذلك حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، ع قال: «هذا فيما يكون بين الناس من القصاص، فأما لو ظلمك رجل لم يحل لك أن تظلمه» وقال آخرون: بل عنى به الانتصار من أهل الشرك، وقال: هذا منسوخ ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " لمن انتصر بعد ظلمه من المؤمنين انتصر من المشركين وهذا قد نسخ، وليس هذا في أهل الإسلام، ولكن في أهل الإسلام الذي قال الله تبارك وتعالى: ى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ذلك حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:

Zemahşerî12. yy

للمعاقب ولا للعاتب والعائب

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي ظالم الظالم إياه ، وهذا من باب إضافة المصدر إلى المفعول { فأولئك } يعني المنتصرين كعقوبة ومؤاخذة لأنهم أتوا بما أبيح لهم من الانتصار واحتج الشافعي رضي الله تعالى عنه بهذه الآية في بيان أن سراية القود مهدرة / فقال الشرع إما أن يقال إنه أذن له في القطع مطلقا أو بشرط عدم السريان ، وهذا الثاني باطل لأن الأصل في القطع الحرمة ، فإذا كان تجويزه معلقا بشرط عدم السريان ، وكان هذا الشرط مجهولا وجبأن يبقى ذلك القطع على أصل الحرمة ، لأن الأصل فيها هو الحرمة ، والحل إنما يحصل معلقا على شرط مجهول فوجب أن يبقى ذبك أصل الحرمة ، وحيث لم يكن كذلك علمنا أن الشرع أذن له في القطع كيف كان سواء سرى أو لم يسر ، وإذا كان كذلك وجب أن لا يكون ذلك السريان مضمونا لأنه قد انتصر من بعد ظلمه فوجب أن لا يح ن كذلك وجب أن لا يكون ذلك السريان مضمونا لأنه قد انتصر من بعد ظلمه فوجب أن لا يحصل لأحد عليه سبيل . ثم قال :

Kurtubî13. yy

يريد حمزة بن عبد المطلب وعبيدة وعليا رضوان الله عليهم أجمعين أي المسلم إذا انتصر من الكافر فلا سبيل إلى لومه بل يحمد على ذلك مع الكافر ولا لوم إن انتصر الظالم من المسلم فالانتصار من الكافر حتم ومن المسلم مباح والعفو مندوب الخامسة في قوله تعالى : دليل على أن له أن يستوفي ذلك بنفسه وهذا ينقسم ثلاثة أقسام : أحدها أن يكون قصاصا في بدن يستحقه آدمي فلا حرج عليه إن استوفاه من غير عدوان وثبت حقه عند الحكام لكن يزجره الإمام في تفوته بالقصاص لما فيه من الجرأة على سفك الدم وإن كان حقه غير ثابت عند الحاكم فليس عليه فيما بينه وبين الله حرج وهو في الظاهر مطالب وبفعله مؤاخد ومعاقب القسم الثاني أن يكون حد الله تعالى لا حق لآدمي فيه كحد الزنى وقطع السرقة فإن لم يثبت ذلك عند حاكم أخذ به وعوقب عليه وإن ثبت عند حاكم نظر فإن كان قطعا في سرقة سقط به الحد لزوال العضو المستحق قطعه ولم يجب عليه في ذلك حق لأن التعزير أدب وإن كان جلدا لم يسقط به الحد لتعديه مع ه ولم يجب عليه في ذلك حق لأن التعزير أدب وإن كان جلدا لم يسقط به الحد لتعديه مع بقاء محله فكان مأخوذا بحكمه القسم الثالث أن يكون حقا في مال فيجوز لصاحبه أن يغالب على حقه حتى يصل إليه إن كان ممن هو عالم به وإن كان غير عالم نظر فإن أمكنه الوصول إليه عند المطالبة لم يكن له الاستسرار بأخذه وإن كان لا يصل إليه بالمطالبة لجحود من هو عليه من عدم بينة تشهد له ففي جواز استسراره بأخذه مذهبان : أحدهما جوازه وهو قول مالك والشافعي الثاني المنع وهو قول أبي حنيفة السادسة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

فحدثني علي بن زيد بن جدعان عن أم محمد امرأة أبيه قال ابن عون زعموا أنها كانت تدخل على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت قالت أم المؤمنين رضي الله عنها دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا زينب بنت جحش رضي الله عنها فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يصنع بيده شيئا فلم يفطن لها فقلت بيده حتى فطنته لها فأمسك وأقبلت زينب رضي الله عنها تقحم لعائشة رضي الله عنه فنهاها فأبت أن تنتهي فقال لعائشة رضي الله عنه سبيها فسبتها فغلبتها وانطلقت زينب رضي الله عنها فأتت عليا رضي الله عنه فقالت إن عائشة تقع بكم وتفعل بكم فجاءت فاطمة رضي الله عنها فقال صلى الله عليه وسلم لها إنها حبة أبيك ورب الكعبة فانصر وقال أبو داود < 4894 > حدثنا القعنبي حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المستبان ما قالا فعلى البادئ منهما ما لم يعتد المظلوم < م 2587 > وقال عبد الرزاق أنبأنا المثنى بن الصباح عن مجاهد في قوله أي ليس عليهم جناح في الانتصار ممن ظلمهم قال ابن جرير حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا ابن عون قال كنت أسأل عن الانتصار في قوله تعالى ت فاطمة رضي الله عنها فقال صلى الله عليه وسلم لها إنها حبة أبيك ورب الكعبة فانصرفت وقالت لعلي رضي الله عنه إني قلت له صلى الله عليه وسلم كذا وكذا وقال لي كذا وكذا قال وجاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكلمه في ذلك هكذا أورد هذا السياق وعلي بن زيد بن جدعان يأتي في رواياته بالمنكرات غالبا وهذا فيه نكارة والصحيح خلاف هذا السياق كما رواه النسائي < كبرى 8914 > وابن ماجة < 1981 > من حديث خالد بن سلمة الفأفاء عن عبد الله البهي عن عروة قال قالت عائشة رضي الله عنه ماعلمت حتى دخلت علي زينب بغير إذن وهي غضبى ثم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حسبك إذا قلبت لك ابنة أبي بكر ذريعتيها ثم أقبلت علي فأع الله صلى الله عليه وسلم حسبك إذا قلبت لك ابنة أبي بكر ذريعتيها ثم أقبلت علي فأعرضت عنها حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم دونك فانتصري فأقبلت عليها حتى رأيت ريقها قد يبس في فمها ما ترد علي شيئا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتهلل وجهه وهذا لفظ النسائي وقال البزار حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أبو غسان حدثنا أبو الأحوص عن أبي حمزة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دعا على من ظلمه فقد انتصر ورواه الترمذي < 3552 > من حديث أبي الأحوص عن أبي حمزة واسمه ميمون ثم قال لا نعرفه إلا من حديثه وقد تكلم فيه من قبل حفظه وقوله عز وجل

Beydâvî13. yy

ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل (41) إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم (42) ولمن انتصر بعد ظلمه بعد ما ظلم، وقد قرئ به. فأولئك ما عليهم من سبيل بالمعاتبة والمعاقبة. إنما السبيل على الذين يظلمون الناس يبتدئونهم بالإضرار ويطلبون ما لا يستحقونه تجبرا عليهم. ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم على ظلمهم وبغيهم.