قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُم بِهِۦ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقٍۭ بَعِيدٍ

“Ey Muhammed! De ki: "Ne dersiniz? O Kur'ân Allah tarafından gelmiş olup da sonra siz onu inkâr etmişseniz, o takdirde Hak'tan uzak bir ayrılığa düşenden daha sapık kim olabilir?"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم {قل} يا محمد للمكذبين بما جئتهم به من عند ربك من هذا القرآن {أرأيتم} أيها القوم {إن كان} هذا الذي تكذبون به ألستم في فراق وبعد من الصواب، فجعل مكان التفريق الخبر، فقال: إذا كان مفهوما معناه وقوله : يقول: قل لهم من أشد PageEndV20P461 ذهابا عن قصد السبيل، وأسلك لغير طريق الصواب، ممن هو في فراق لأمر الله وخوف له، بعيد من الرشاد PageEndV20P460 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يعني القرآن يعني الفرقان الآية، قال: " كان إسلام ابن سلام بالمدينة ونزلت هذه السورة بمكة إنما كانت خصومة بين محمد عليه الصلاة والسلام وبين قومه، فقال: إلى قوله: الآية، قال: كان PageEndV21P128 رجل من أهل الكتاب آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، فقال: إنا نجده في التوراة، وكان أفضل رجل منهم ، وأعلمهم بالكتاب، فخاصمت اليهود النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أترضون أن يحكم بيني وبينكم عبد الله بن سلام؟ أتؤمنون؟» قالوا: نعم، فأرسل إلى عبد الله بن سلام، فقال: «أتشهد أني رسول الله مكتوبا في التوراة والإنجيل» ، قال: نعم، فأعرضت اليهود، وأسلم عبد الله بن سلام، فهو الذي قال الله جل ثناؤه عنه: الآية، «كنا نحدث أنه عبد الله بن سلام آمن بكتاب الله وبرسوله وبالإسلام، وكان من أحبار اليهود» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: الآية " والصواب من القول في ذلك عندنا أن الذي قاله مسروق في تأويل ذلك أشبه بظاهر التنزيل، لأن قوله:

Zemahşerî12. yy

موضوع منكم ، بيانا لحالهم وصفتهم . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

موضوع موضع منكم بيانا بحالهم وصفاتهم ، ولما ذكر هذه الوجوه الكثيرة في تقرير التوحيد والنبوة ، وأجاب عن شبهات المشركين وتمويهات الضالين قال :

Kurtubî13. yy

أي فأي الناس أضل أي لا أحد أضل منكم لفرط شقاقكم وعداوتكم وقيل : قوله : إن كان من عند الله يرجع إلى الكتاب المذكور في قوله : آتينا موسى الكتاب والأول أظهر وهو قول بن عباس قوله تعالى : يعني القرآن

İbn Kesîr14. yy

أي في كفر وعناد ومشاقة للحق ومسلك بعيد من الهدى ثم قال جل جلاله هذا القرآن أي كيف ترون حالكم عند الذي أنزله على رسوله ولهذا قال عز وجل هذا القرآن

Beydâvî13. yy

وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض (51) قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد (52) وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض عن الشكر. ونأى بجانبه وانحرف عنه أو ذهب بنفسه وتباعد عنه بكليته تكبرا، والجانب مجاز عن النفس كالجنب في قوله: في جنب الله. وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض كثير مستعار مما له عرض متسع للاشعار بكثرته واستمراره، وهو أبلغ من الطويل إذ الطول أطول الامتدادين، فإذا كان عرضه كذلك فما ظنك بطوله. قل أرأيتم أخبروني. إن كان أي القرآن. من عند الله ثم كفرتم به من غير نظر واتباع دليل. من أضل ممن هو في شقاق بعيد أي من أضل منكم، فوضع الموصول من غير نظر واتباع دليل. من أضل ممن هو في شقاق بعيد أي من أضل منكم، فوضع الموصول موضع الضمير شرحا لحالهم وتعليلا لمزيد ضلالهم.