لَّا يَسْـَٔمُ ٱلْإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلْخَيْرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٌ قَنُوطٌ

“İnsan hayır istemekten usanmaz, fakat kendisine bir kötülük dokununca üzülür ve ümitsizliğe düşer.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

والمعنى: من دعائه بالخير، فلما ألقيت الهاء من الدعاء أضيف إلى الخير، وألقي من الخير الباء؛ وإنما كني بالنعجة هاهنا عن المرأة، والعرب تفعل ذلك؛ ومنه قول الأعشى: [+البحر الكامل] قد كنت رائدها وشاة محاذر %~% حذرا يقل بعينه إغفالها يعني بالشاة: امرأة رجل يحذر الناس عليها؛ وإنما يعني: لقد ظلمت بسؤال امرأتك الواحدة إلى التسع والتسعين من نسائه وقوله: يقول: وإن ناله ضر في نفسه من سقم أو جهد في معيشته، أو احتباس من رزقه يقول: فإنه ذو يأس من روح الله وفرجه، قنوط من رحمته، ومن أن يكشف ذلك الشر النازل به عنه PageEndV20P458 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، " PageEndV20P120 وقوله: يقول: الكافر قانط من الخير " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: لا يمل وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «لا يسأم الإنسان من دعاء بالخير» PageEndV20P458 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: لا يمل الكافر بالله من دعاء الخير، يعني من دعائه بالخير، ومسألته إياه ربه والخير في هذا الموضع: المال وصحة الجسم، يقول: لا يمل من طلب ذلك

Zemahşerî12. yy

من طلب السعة في المال والنعمة . وقرأ ابن مسعود : من دعاء بالخير ( فصلت : 49 ) وقد ضمن معنى الإضافة فعدى تعديتها ، كأنه قيل بإضافة أي الضيقة والفقر بولغ فيه من طريقين : من طريق بناء فعول ، ومن طريق التكرير والقنوط أن يظهر عليه أثر اليأس فيتضاءل وينكسر ، أي : يقطع الرجاء من فضل الله وروحه ، وهذه صفة الكافر بدليل قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي لا يمل من دعائه بالخير والخير هنا المال والصحة والسلطان والعز قال السدي : والإنسان ها هنا يراد به الكافر وقيل : الوليد بن المغيرة وقيل : عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأمية بن خلف وفي قراءة عبد الله لا يسأم الإنسان من دعاء المال الفقر والمرض ( فيئوس ) من روح الله ( قنوط ) من رحمته وقيل : يئوس من إجابة الدعاء قنوط بسوء الظن بربه وقيل : يئوس أي يئس من زوال ما به من المكروه قنوط أي يظن أنه يدوم والمعنى متقارب قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي يقع في ذهنه أنه لا يتهيأ له بعد هذا خير

Beydâvî13. yy

لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤس قنوط (49) ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ (50) لا يسأم الإنسان لا يمل. من دعاء الخير من طلب السعة في النعمة، وقرئ «من دعاء بالخير» . وإن مسه الشر الضيقة. فيؤس قنوط من فضل الله ورحمته وهذا صفة الكافر لقوله: إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون وقد بولغ في يأسه من جهة البنية والتكرير وما في القنوط من ظهور أثر اليأس. ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته بتفريجها عنه. ليقولن هذا لي حقي أستحقه لمالي من الفضل والعمل، من بعد ضراء مسته بتفريجها عنه. ليقولن هذا لي حقي أستحقه لمالي من الفضل والعمل، أولي دائما لا يزول. وما أظن الساعة قائمة تقوم. ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى أي ولئن قامت على التوهم كان لي عند الله الحالة الحسنى من الكرامة، وذلك لاعتقاده أن ما أصابه من نعم الدنيا فلاستحقاق لا ينفك عنه. فلننبئن الذين كفروا فلنخبرنهم. بما عملوا بحقيقة أعمالهم ولنبصرنهم عكس ما اعتقدوا فيها. ولنذيقنهم من عذاب غليظ لا يمكنهم التقصي عنه.