وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَٰهُمْ فَٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْعَمَىٰ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَٰعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

“Semûd kavmine gelince, biz onlara doğru yolu gösterdik. Fakat onlar körlüğü doğru yola tercih ettiler. Bunun üzerine kazandıkları kötülük yüzünden alçaltıcı azabın yıldırımı onları çarpıverdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«بينا لهم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله : والصواب من القراءة في ذلك عندنا الرفع وترك الإجراء؛ أما الرفع فلما وصفت، وأما ترك الإجراء فلأنه اسم للأمة وقوله: يقول: فاختاروا العمى على البيان الذي بينت لهم، والهدى الذي عرفتهم، بأخذهم طريق الضلال على الهدى، يعني على البيان الذي بينه لهم، من توحيد الله PageEndV20P404 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: «اختاروا الضلالة والعمى على الهدى» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: قال: «أرسل الله إليهم الرسل بالهدى فاستحبوا العمى على الهدى» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، يقول: «بينا لهم، فاستحبوا العمى على الهدى» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «استحبوا الضلالة على الهدى» وقرأ: يقول: فأهلكتهم من العذاب المذل المهين لهم مهلكة أذلتهم وأخزتهم؛ والهون: هو الهوان كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي PageEndV20P405 قال: «الهوان» وقوله: «أي بينا لهم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، صرفوا قوله: «بينا لهم سبيل الخير والشر» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي قال: «أعلمناهم الهدى والضلالة، ونهيناهم أن يتبعوا الضلالة، وأمرناهم أن يتبعوا الهدى» وقد اختلفت القراء في قراءة قوله: {ثمود} فقرأته عامة القراء من الأمصار غير الأعمش وعبد الله بن أبي إسحاق برفع ثمود، وترك إجرائها على أنها اسم للأمة التي تعرف بذلك، وأما الأعمش فإنه ذكر عنه أنه كان يجري ذلك في القرآن كله إلا في قوله: ، وكانوا قد أقروا به على وجه النفاق والتقية، وكانت الناقة لها شرب، فيوم تشرب فيه الماء تمر بين جبلين فيرجمونها، ففيهما أثرها حتى الساعة، ثم تأتي فتقف لهم حتى يحلبوا اللبن فيرويهم، فكانت تصب اللبن صبا، ويوم يشربون الماء لا تأتيهم. وكان معها فصيل لها، فقال لهم صالح: إنه يولد في شهركم هذا غلام يكون هلاككم على يديه، فولد لتسعة منهم في ذلك الشهر، فذبحوا أبناءهم، ثم ولد للعاشر فأبى أن يذبح ابنه، وكان لم يولد له قبل ذلك شيء، فكان ابن العاشر أزرق أحمر، فنبت نباتا سريعا، فإذا مر بالتسعة فرأوه، قالوا: لو كان أبناؤنا أحياء كانوا مثل هذا، فغضب التسعة على صالح لأنه أمرهم بذبح أبنائهم، ف

Zemahşerî12. yy

فدللناهم على طريقي الضلالة والرشد ، كقوله تعالى : فاختاروا الدخول في الضلالة على الدخول في الرشد . فإن قلت : أليس معنى هديته : حصلت فيه الهدى ، والدليل عليه قولك : هديته فاهتدى ، بمعنى : تحصيل البغية وحصولها ، كما تقول : ردعته فارتدع ، فكيف ساغ استعماله في الدلالة المجردة ؟ قلت : للدلالة على أنه مكنهم وأزاح عللهم ولم يبق له عذرا ولا علة ، فكأنه حصل البغية فيهم بتحصيل ما يوجبها ويقتضيها داهية العذاب وقارعة العذاب . و { الهون } الهوان ، وصف به العذاب مبالغة ، أو أبدله منه ، ولو لم يكن في القرآن حجة على القدرية الذين هم مجوس هذه الأمة بشهادة نبيها صلى الله عليه وسلم وكفى به شاهدا إلا هذه الآية ، لكفى بها حجة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي داهية العذاب و { الهون } الهوان ، وصف به العذاب مبالغة أو أبدل منه أثبت الهدى مع عدم الاهتداء ، ولأنه يصح في لغة العرب أن يقال : هديته فلم يهتد ، وذلك يدل على قولنا ، واحتج صاحب الكشاف بأمور ثلاثة : أولها : وقوع الضلالة في مقابلة الهدى ، قال تعالى : ( فصلت : 17 ) وقال : ( فصلت : 17 ) وقال : ( فصلت : 17 ) فقوله قال صاحب ( الكشاف ) قرىء { ثمود } بالرفع والنصب منونا وغير منون والرفع أفصح لوقوعه بعد حرف الابتداء وقرىء بضم الثاء وقوله أي دللناهم على طريق الخير والشر أي اختاروا الدخول في الضلالة على الدخول في الرشد . واعلم أن صاحب ( الكشاف ) ذكر في تفسير الهدى في قوله تعالى : يدل على أنه تعالى قد نصب لهم الدلائل وقوله يدل على أنهم من عند أنفسهم أتوا بذلك العمى فهذا يدل على أن الكفر والإيمان يحصلان من العبد ، وأقول بل هذه الآية من أدل الدلائل ، على أنهما إنما يحصلان من الله لا من العبد ، وبيانه من وجهين : الأول : أنهم إنما صدر عنهم ذلك العمى ، لأنهم أحبوا تحصيله ، فلما وقع في قلبهم هذه المحبة دون محبة ضده ، فإن حصل ذلك الترجيح لا لمرجح فهو باطل ، وإن كان المرجح هو العبد عاد الطلب ، وإن كان المرجح هو الله فقد حصل المطلوب الثاني : أنه تعالى قال : ومن المعلوم بالضرورة أن أحدا لا يحب العمى والجهل مع العلم بكونه عمى وجهلا ، بل ما لم يظن في ذلك العمى والجهل كونه تبصرة وعلما لا يرغب فيه ، فإقدامه على اختيار ذلك الجهل لا بد وأن يكون مسبوقا بجهل آخر ، فإن كان ذلك الجهل الثاني باختياره أيضا لزم التسلسل وهو محال ، فلا بد من انتهاء تلك الجهالات إلى جهل يحصل فيه لا باختياره وهو المطلوب ، ولما وصف الله كفرهم قال : و ( فصلت : 17 ) حيث قرىء بالرفع لأن كل شيء نكرة فلا يصح مبتدأ فيلزمه أن يقول : كل شيء خلقناه فهو بقدر ، كقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي بينا لهم الهدى والضلال عن بن عباس وغيره وقرأ الحسن وبن أبي إسحاق وغيرهما وأما ثمود بالنصب وقد مضى الكلام فيه في الأعراف أي اختاروا الكفر على الإيمان وقال أبو العالية : اختاروا العمى على البيان السدي : اختاروا المعصية على الطاعة الهون بالضم الهوان وهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر أخو كنانة وأسد وأهانه : استخف به والاسم الهوان والمهانة وأضيف الصاعقة إلى العذاب لأن الصاعقة اسم للمبيد المهلك فكأنه قال مهلك العذاب أي العذاب المهلك والهون وإن كان مصدرا فمعناه الإهانة والإهانة عذاب فجاز أن يجعل أحدهما وصفا للآخر فكأنه قال : صاعقة الهون وهو كقولك : عندي علم اليقين وعندي العلم اليقين ويجوز أن يكون الهون اسما مثل الدون يقال عذاب هون أي مهين كما قال : ما لبثوا في العذاب المهين سبأ وقيل : أي صاعقة العذاب ذي الهون

İbn Kesîr14. yy

أي بعث الله عليهم صيحة ورجفة وذلا وهوانا وعذابا ونكالا وهكذا قال ههنا وكقوله جل وعلا وحاصل قول المفسرين فيما تقدم أن المنافقين عدلوا عن الهدى إلى الضلال واعتاضوا عن الهدى بالضلالة وهو معنى قوله تعالى وقال وذكر تعالى إنهم قال ابن عباس رضي الله عنه وأبو العالية وسعيد بن جبير وقتادة والسدي وابن زيد بينا لهم وقال الثوري دعوناهم أي بصرناهم وبينا لهم ووضحنا لهم الحق على لسان نبيهم صالح عليه الصلاة والسلام فخالفوه وكذبوه وعقروا ناقة الله تعالى التي جعلها آية وعلامة على صدق نبيهم

Beydâvî13. yy

وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون (17) ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون (18) وأما ثمود فهديناهم فدللناهم على الحق بنصب الحجج وإرسال الرسل، وقرئ «ثمود» بالنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده ومنونا في الحالين وبضم الثاء. فاستحبوا العمى على الهدى فاختاروا الضلالة على الهدى. فأخذتهم صاعقة العذاب الهون صاعقة من السماء فأهلكتهم، وإضافتها إلى العذاب ووصفه ب الهون للمبالغة. بما كانوا يكسبون من اختيار الضلالة. ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون من تلك الصاعقة.