فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَٰنُهُمْ لَمَّا رَأَوْا۟ بَأْسَنَا سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى قَدْ خَلَتْ فِى عِبَادِهِۦ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلْكَٰفِرُونَ

“Ama hışmımızı gördükleri zamanki imanları kendilerine fayda verecek değildi. Allah'ın, kulları hakkındaki geçe gelen kanunu budur. İşte kâfirler bu noktada hüsrana düştüler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وهلك عند مجيء بأس الله، فغبنت صفقته ووضع في بيعه الآخرة بالدنيا، والمغفرة بالعذاب، والإيمان بالكفر، الكافرون بربهم الجاحدون توحيد خالقهم، المتخذون من دونه آلهة يعبدونهم من دون بارئهم ## | [041] سورة فصلت مكية وآياتها أربع وخمسون بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV20P375 ## || [فصلت: 1_2_3_4] القول في تأويل قوله تعالى: مع مجيء وعيد الله وحلول نقمته بساحتهم، فحذر ربنا جل ثناؤه الذين أرسل إليهم نبيه صلى الله عليه وسلم من سطوته وعقابه على كفرهم به وتكذيبهم رسوله، ما حل بمن كان قبلهم من الأمم، إذ عصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد PageEndV10P062 ## || القول في تأويل قوله تعالى: «لما رأوا عذاب الله في الدنيا لم ينفعهم الإيمان عند ذلك» وقوله: PageEndV05P553 وقال آخرون: معنى ذلك: في عبادة الخلق لله عز وجل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله:

Zemahşerî12. yy

وبينه لو قيل : فلم ينفعهم إيمانهم ؟ قلت : هو من كان في نحو قوله : تابع لإيمانهم لما رأوا بأس الله

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( غافر : 85 ) كأنه تعالى يقول : ما له من دافع في ذلك اليوم وهو ما إذا صارت السماء تمور في أعينكم والجبال تسير ، وتتحققون أن الأمر لا ينفع شيئا ولا يدفع . / المسألة الثانية : ما مور السماء ؟ نقول خروجها عن مكانها تتردد وتموج ، والذي تقوله الفلاسفة قد علمت ضعفه مرارا وقوله تعالى : ( غافر : 85 ) حيث أثبت الإيمان المضاف ولم يكن إيمانا ، فقطع الإضافة مع إرادتها ليعلم أنه إيمان صحيح وعوض التنوين ليعلم أنه لا يوجب الأمان في الدنيا إلا إيمان الآباء وهذا وجه حسن . ! 7 < ( غافر : 85 ) الرابع : أن كل الخلق منقادون لإلاهيته طوعا بدليل قوله تعالى : ( غافر : 85 ) الثالث : قال في صفة فرعون : ( غافر : 85 ) . الوجه الثاني : هو أنه إنما ذكر هذه الكلمة ليتوسل بها إلى دفع تلك البلية الحاضرة والمحنة الناجزة ، فما كان مقصوده من هذه الكلمة الإقرار بوحدانية الله تعالى ، والاعتراف بعزة الربوبية / وذلة العبودية ، وعلى هذا التقدير فما كان ذكر هذه الكلمة مقرونا بالإخلاص ، فلهذا السبب ما كان مقبولا . الوجه الثالث : هو أن ذلك الإقرار كان مبنيا على محض التقليد ، ألا ترى أنه قال : وبين ما لو قيل فلم ينفعهم إيمانهم ؟ قلنا هو مثل كان في نحو قوله فقوله { هنالك } مستعار للزمان أي وخسروا وقت رؤية البأس ، والله الهادي للصواب . < 1 ( سورة فصلت ) 1 < السجدة خمسون وأربع آيات مكية بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < { حم* تنزيل من الرحمان الرحيم * كتاب فصلت ءاياته قرءانا عربيا لقوم يعلمون * بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون * وقالوا قلوبنا فىأكنة مما تدعونا إليه وفىءاذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون * قل إنمآ أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنمآ إلاهكم إلاه واحد فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكواة وهم بالا خرة هم كافرون * إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون } . > 7 ! فصلت : ( 1 ) حم > اعلم أن في ( غافر : 85 ) أما قوله : ( غافر : 85 ) بقي ههنا أبحاث : البحث الأول : في تحقيق الكلام في لفظ { لأت } الخليل وسيبويه أن لات هي لا المشبهة بليس زيدت عليها تاء التأنيث كما زيدت على رب وثم للتأكيد ، وبسب هذه الزيادة حدثت لها أحكام جديدة ، منها أنها لا تدخل إلا على الأحيان ، ومنها أن لا يبرز إلا أحد جزءيها ، إما الاسم وأما الخبر ويمتنع بروزهما جميعا ، وقال الأخفش إنها لا النافية للجنس زيدت عليها التاء ، وخصت بنفي الأحيان ءامنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون } . > 7 ! فصلت : ( 1 ) حم > اعلم أن في أول هذه السورة احتمالات أحدها : وهو الأقوى أن يقال حام اسم للسورة وهو في موضع المبتدأ وتنزيل خبره ، وثانيها : قال الأخفش : تنزيل رفع بالابتداء وكتاب خبره ، وثالثها : قال الزجاج : تنزيل رفع بالابتداء وخبره كتاب فصلت آياته ووجهه أن قوله { تنزيل } تخصص بالصفة وهو قوله

Kurtubî13. yy

بالله عند معاينة العذاب وحين رأوا البأس قال الزجاج : وقد كانوا خاسرين من قبل ذلك إلا أنه بين لنا الخسران لما رأوا العذاب وقيل : فيه تقديم وتأخير أي لم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا وخسر هنالك الكافرون كسنتنا في جميع الكافرين ف سنة نصب بنزع الخافض أي كسنة الله في الأمم كلها والله أعلم تم تفسير سورة [ غافر ] والحمد لله < تفسير سورة فصلت < مكية في قول الجميع وهي أربع وخمسون وقيل : ثلاث وخمسون آية بسم الله الرحمن الرحيم فصلت : ( 1 ) حم > <

İbn Kesîr14. yy

41 < الآية < الآيات

Beydâvî13. yy

فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين (84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون (85) فلما رأوا بأسنا شدة عذابنا. قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين يعنون الأصنام. فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا لامتناع قبوله حينئذ ولذلك قال: فلم يك بمعنى لم يصح ولم يستقم، والفاء الأولى لأن قوله: فما أغنى كالنتيجة لقوله: كانوا أكثر منهم، والثانية لأن قوله: فلما جاءتهم رسلهم كالتفسير لقوله: فما أغنى والباقيتان لأن رؤية البأس مسببة عن مجيء الرسل وامتناع نفي الإيمان مسبب عن الرؤية. سنت الله التي قد خلت في عباده أي سن الله سل وامتناع نفي الإيمان مسبب عن الرؤية. سنت الله التي قد خلت في عباده أي سن الله ذلك سنة ماضية في العباد وهي من المصادر المؤكدة. وخسر هنالك الكافرون أي وقت رؤيتهم البأس، اسم مكان استعير للزمان. عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة المؤمن لم يبق روح نبي ولا صديق ولا شهيد ولا مؤمن إلا صلى عليه واستغفر له» . ## | (41) سورة فصلت مكية وآيها ثلاث أو أربع وخمسون آية