يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فاصبر يا محمد على ما يجادلك به هؤلاء المشركون في آيات الله التي أنزلناها عليك، وعلى تكذيبهم إياك، فإن الله منجز لك فيهم ما وعدك من الظفر عليهم، والعلو عليهم، وإحلال العقاب بهم، كسنتنا في موسى بن عمران ومن كذبه يقول جل ثناؤه: فإما نرينك يا محمد في حياتك بعض الذي نعد هؤلاء المشركين من العذاب والنقمة أن يحل بهم يقول: فإلينا مصيرك ومصيرهم، فنحكم عند ذلك بينك وبينهم بالحق بتخليدناهم في النار، وإكرامناك بجوارنا في جنات النعيم PageEndV20P367 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَٱصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ
“Ey Muhammed! Sen sabret, şüphesiz Allah'ın vaadi haktır, mutlaka gerçekleşecektir. Onlara yaptığımız tehdidin bir kısmını sana göstersek de veya seni vefat ettirsek de onlar mutlaka döndürülüp bize getirileceklerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! غافر : ( 77 ) فاصبر إن وعد > أصله : فإن نرك . و ( ما ) مزيدة لتأكيد معنى الشرط ، ولذلك ألحقت النون بالفعل ألا تراك لا تقول : إن تكرمني أكرمك ، ولكن : إما تكرمني أكرمك . فإن قلت : لا يخلو إما أن تعطف فقولك : فإمانرينك بعض الذي نعدهم فإلينا يرجعون : غير صحيح ، وإن جعلت مختصا بالمعطوف الذي هو نتوفينك ، في المعطوف عليه بغير جزاء . قلت : متعلق بنتوفينك ، وجزاء { نرينك } محذوف ، تقديره : فإما نرينك بعض الذي نعدهم من العذاب وهو القتل والأسر يوم بدر فذاك . أو أن نتوفينك قبل يوم بدر فإلينا يرجعون يوم القيامة فننتقم منهم أشد الانتقام ونحوه قوله تعالى : ( غافر : 77 ) وإن أردنا أن ننجز في حياتك ما وعدناهم من العذاب النازل بهم وهو يوم بدر ، فهم تحت ملكتنا وقدرتنا لا يفوتوننا : وصفهم بشدة الشكيمة في الكفر والضلال ثم أتبعه شدة الوعيد بعذاب الدنيا والآخرة . وقرىء ( نرينك ) بالنون الخفيفة . وقرىء ( بالذي أوحي إليك ) على البناء للفاعل ، وهو الله عز وجل والمعنى : وسواء عجلنا لك الظفر والغلبة أو أخرنا إلى اليوم الآخر . فكن مستمسكا بما أوحينا إليك وبالعمل به فإنه الصراط المستقيم الذي لا يحيد عنه إلا ضال شقي ، وزد كل يوم صلابة في المحاماة على دين الله ، ولا يخرجك الضجر بأمرهم إلى شيء من اللين والرخاوة في أمرك ، ولكن كما يفعل الثابت الذي لا ينشطه تعجيل ظ م إلى شيء من اللين والرخاوة في أمرك ، ولكن كما يفعل الثابت الذي لا ينشطه تعجيل ظفر ، ولا يثبطه تأخيره . ! 7 <
يعني أولئك الكفار من أنواع العذاب ، مثل القتل يوم بدر ، فذلك هو المطلوب يوم القيامة فننتقم منهم أشد الانتقام ، ونظيره قوله تعالى :
في موضع جزم بالشرط وما زائدة للتوكيد وكذا النون وزال الجزم وبنى الفعل على الفتح الجواب قوله تعالى :
أي في الدنيا وكذلك وقع فإن الله تعالى أقر أعينهم من كبرائهم وعظمائهم أبيدوا في يوم بدر ثم فتح الله عليه مكة وسائر جزيرة العرب في حياته صلى الله عليه وسلم وقوله عز وجل أي فنذيقهم العذاب الشديد في الآخرة ثم قال تعالى مسليا له
فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون (77) ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون (78) فاصبر إن وعد الله بهلاك الكافرين. حق كائن لا محالة. فإما نرينك فإن نرك، وما مزيدة لتأكيد الشرطية ولذلك لحقت النون الفعل ولا تلحق مع أن وحدها. بعض الذي نعدهم وهو القتل والأسر. أو نتوفينك قبل أن تراه. فإلينا يرجعون يوم القيامة فنجازيهم بأعمالهم، وهو جواب نتوفينك، وجواب نرينك محذوف مثل فذاك، ويجوز أن يكون جوابا لهما بمعنى إن نعذبهم في حياتك أو لم نعذبهم فإنا نعذبه فذاك، ويجوز أن يكون جوابا لهما بمعنى إن نعذبهم في حياتك أو لم نعذبهم فإنا نعذبهم في الآخرة أشد العذاب، ويدل على شدته الاقتصار بذكر الرجوع في هذا المعرض. ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك إذ قيل عدد الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا، والمذكور قصصهم أشخاص معدودة. وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإن المعجزات عطايا قسمها بينهم على ما اقتضته حكمته كسائر القسم، ليس لهم اختيار في إيثار بعضها والاستبداد بإتيان المقترح بها. فإذا جاء أمر الله بالعذاب في الدنيا أو الآخرة. قضي بالحق بإنجاء المحق وتعذيب المبطل. وخسر هنالك المبطلون المعاندون باقتراح الآيات بعد ظه بإنجاء المحق وتعذيب المبطل. وخسر هنالك المبطلون المعاندون باقتراح الآيات بعد ظهور ما يغنيهم عنها.