إِذِ ٱلْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَٰقِهِمْ وَٱلسَّلَٰسِلُ يُسْحَبُونَ

“O zaman boyunlarında halkalar ve zincirler olduğu halde sürükleneceklerdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وهذا تهديد من الله المشركين به؛ يقول جل ثناؤه: فسوف يعلم هؤلاء الذين يجادلون في آيات الله، المكذبون بالكتاب حقيقة ما تخبرهم به يا محمد، وصحة ما هم به اليوم مكذبون من هذا الكتاب، حين تجعل الأغلال والسلاسل في أعناقهم في جهنم وقرأت قراء الأمصار: والسلاسل، برفعها عطفا بها على الأغلال على المعنى الذي بينت وذكر عن ابن عباس أنه كان يقرؤه «والسلاسل يسحبون» بنصب السلاسل في الحميم وقد حكي أيضا عنه أنه كان يقول: إنما هو وهم في السلاسل يسحبون، ولا يجيز أهل العلم بالعربية خفض الاسم والخافض مضمر. وكان بعضهم يقول في ذلك: لو أن متوهما قال: إنما المعنى: إذ أعناقهم في الأغلال والسلاسل يسحبون، جاز الخفض في السلا وهما قال: إنما المعنى: إذ أعناقهم في الأغلال والسلاسل يسحبون، جاز الخفض في السلاسل على هذا المذهب، وقال: مثله مما رد إلى المعنى قول الشاعر: [+البحر الرجز] قد سالم الحيات منه القدما %~% الأفعوان والشجاع الأرقما فنصب الشجاع والحيات قبل ذلك مرفوعة، لأن المعنى: قد سالمت رجله الحيات وسالمتها، فلما احتاج إلى نصب القافية، جعل الفعل من القدم واقعا على الحيات والصواب من القراءة عندنا في ذلك ما عليه قراء الأمصار، لإجماع الحجة عليه، وهو رفع السلاسل عطفا بها على ما في قوله:

Zemahşerî12. yy

على العبارة الأخرى . ونظيره : % مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة % % ولا ناعب إلا ببين غرابها % كأنه قيل : بمصلحين . وقرىء : ( وبالسلاسل يسحبون ) لكان صحيحا مستقيما ، فلما كانتا عبارتين معتقبتين : حمل قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( غافر : 71 ) فهذه الأشياء هي نصيبهم من الكتاب على قدر ذنوبهم في كفرهم . والقول الثاني : أن المراد من هذا النصيب شيء سوى العذاب ، واختلعوا فيه فقيل : هم اليهود والنصارى يجب لهم علينا إذا كانوا أهل ذمة لنا أن لا تتعدى عليهم وأن ننصفهم وأن نذب عنهم فذلك هو معنى النصيب من الكتاب وقال ابن عباس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير : أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب . أي ما سبق لهم في حكم الله وفي مشيئته من الشقاوة والسعادة ، فإن قضى الله لهم بالختم على الشقاوة ، أبقاهم على كفرهم ، وإن قضى لهم بالختم على السعادة نقلهم إلى الإيمان والتوحيد ، وقال الربيع وابن زيد . يعني : ما كتب لهم من الأرزاق والأعمال والأعمار ، فإ ( غافر : 71 ) إلى أن قال : حيد ، وقال الربيع وابن زيد . يعني : ما كتب لهم من الأرزاق والأعمال والأعمار ، فإذا فنيت وانقرضت وفرغوا منها

Kurtubî13. yy

بالرفع قراءة العامة عطفا على الأغلال قال أبو حاتم : ( يسحبون ) مستأنف على هذه القراءة وقال غيره : هو في موضع نصب على الحال والتقدير : إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل مسحوبين وقرأ بن عباس وأبو الجوزاء وعكرمة وبن مسعود والسلاسل بالنصب يسحبون بفتح الياء والتقدير في هذه القراءة ويسحبون السلاسل قال بن عباس : إذا كانوا يجرونها فهو أشد عليهم وحكى عن بعضهم والسلاسل بالجر ووجهه أنه محمول على المعنى لأن المعنى أعناقهم في الأغلال والسلاسل قاله الفراء وقال الزجاج : ومن قرأ والسلاسل يسحبون بالخفض فالمعنى عنده وفي السلاسل يسحبون قال بن الأنباري : والخفض على هذا المعنى غير جائز لأنك إذا قلت زيد في الدار لم يح أي عن قريب يعلمون بطلان ما هم فيه إذا دخلوا النار وغلت أيديهم إلى أعناقهم قال التيمي : لو أن غلا من أغلال جهنم وضع على جبل لوهصه حتى يبلغ الماء الأسود قال بن الأنباري : والخفض على هذا المعنى غير جائز لأنك إذا قلت زيد في الدار لم يحسن أن تضمر في فتقول زيد الدار ولكن الخفض جائز على معنى إذ أعناقهم في الأغلال والسلاسل فتخفض السلاسل على النسق على تأويل الأغلال لأن الأغلال في تأويل الخفض كما تقول : خاصم عبد الله زيدا العاقلين فتنصب العاقلين ويجوز رفعهما لأن أحدهما إذا خاصم صاحبه فقد خاصمه صاحبه أنشد الفراء : قد سالم الحيات منه القدما * الأفعوان والشجاع الشجعما فنصب الأفعوان على الإتباع للحيات إذا سالمت القدم فقد سالمتها القدم فمن نصب السلاسل أو خفضها لم يقف عليها والحميم المتناهي في الحر وقيل : الصديد المغلي

İbn Kesîr14. yy

ولم ذكر ما أعده لهؤلاء الأشقياء من السعير قال بعده وقوله تعالى ( آن ) أي حار قد بلغ الغاية في الحرارة لا يستطاع من شدة ذلك قال ابن عباس في قوله أي متصلة بالأغلال بأيدي الزبانية يسحبونهم على وجوههم تارة إلى الحميم وتارة إلى الجحيم ولهذا قال تعالى كما قال تبارك وتعالى

Beydâvî13. yy

إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون (71) في الحميم ثم في النار يسجرون (72) ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون (73) من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين (74) إذ الأغلال في أعناقهم ظرف ل يعلمون إذ المعنى على الاستقبال، والتعبير بلفظ المضي لتيقنه. والسلاسل عطف على الأغلال أو مبتدأ خبره. يسحبون. في الحميم والعائد محذوف أي يسحبون بها، وهو على الأول حال. وقرئ «والسلاسل يسحبون» بالنصب وفتح الياء على تقديم المفعول وعطف الفعلية على الاسمية، والسلاسل بالجر حملا على المعنى إذ الأغلال في أعناقهم بمعنى أعناقهم في الأغلال، أو إضمارا للباء ويدل عليه القراءة به. ثم في الن عناقهم بمعنى أعناقهم في الأغلال، أو إضمارا للباء ويدل عليه القراءة به. ثم في النار يسجرون يحرقون من سجر التنور إذا ملأه بالوقود، ومنه السجير للصديق كأنه سجر بالحب أي ملئ. والمراد أنهم يعذبون بأنواع من العذاب وينقلون من بعضها إلى بعض. ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون، من دون الله قالوا ضلوا عنا غابوا عنا وذلك قبل أن تقرن بهم آلهتهم، أو ضاعوا عنا فلم نجد ما كنا نتوقع منهم. بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا أي بل تبين لنا أنا لم نكن نعبد شيئا بعبادتهم فإنهم ليسوا شيئا يعتد به كقولك: حسبته شيئا فلم يكن. كذلك مثل ذلك الضلال. يضل الله الكافرين حتى لا يهتدوا إلى شيء ينفعهم في الآخرة، أو يضلهم عن آلهتهم حتى لو الله الكافرين حتى لا يهتدوا إلى شيء ينفعهم في الآخرة، أو يضلهم عن آلهتهم حتى لو تطالبوا لم يتصادفوا. ## |