كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍۭ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَٰدَلُوا۟ بِٱلْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُوا۟ بِهِ ٱلْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ

“Onlardan önce Nuh kavmi, arkalarından da çeşitli topluluklar yalanlamışlardı. Her ümmet, kendi peygamberlerini yakalamak kastında bulundu. Hakkı batılla gidermek için boşuna mücadele ettiler. Ben de onları tuttum, alıverdim. (Bak o zaman) azabım nasıl oldu?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«أي ليقتلوه» وقيل برسولهم؛ وقد قيل: كل أمة، فوجهت الهاء والميم إلى الرجل دون لفظ الأمة، وقد ذكر أن ذلك في قراءة عبد الله «برسولها» ، يعني برسول الأمة وقوله: يقول: وخاصموا رسولهم بالباطل من الخصومة ليبطلوا بجدالهم إياه وخصومتهم له الحق الذي جاءهم به من عند الله، من الدخول في طاعته، والإقرار بتوحيده، والبراءة من عبادة ما سواه، كما يخاصمك كفار قومك يا محمد بالباطل وقوله: يقول تعالى ذكره: وهمت كل أمة من هذه الأمم المكذبة رسلها، المتحزبة على أنبيائها، برسولهم الذي أرسل إليهم ليأخذوه فيقتلوه كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: PageEndV20P282 فأخذت الذين هموا برسولهم ليأخذوه بالعذاب من عندي، فكيف كان عقابي إياهم، ألم أهلكهم فأجعلهم للخلق عبرة، ولمن بعدهم عظة؟ وأجعل ديارهم ومساكنهم منهم خلاء، وللوحوش ثواء وقد: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «شديد والله» PageEndV20P282 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

( غافر : 5 ) وقيل : الواو للحال . أي : فيصيب بها من يشاء في حال جدالهم . وذلك . ( 565 ) أن أربد أخا لبيد ابن ربيعة العامري قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين وفد عليه مع عامر بن الطفيل قاصدين لقتله فرمى الله عامرا بغدة كغدة البعير وموت في بيت سلولية ، وأرسل على أربد صاعقة فقتلته أخبرنا عن ربنا أمن نحاس هو أم من حديد ؟ { المحال } المماحلة ، وهي شدة المماكرة والمكايدة . ومنه : تمحل لكذا ، إذا تكلف استعمال الحيلة واجتهد فيه ، ومحل بفلان إذا كاده وسعى به إلى السلطان . ومنه الحديث : ( 566 ) ( ولا تجعله علينا ما حلا مصدقا ) وقال الأعشى : % فرع نبع يهش في غصن المج % د غزير الندى شديد المحال % والم ( غافر : 5 ) أما الجدال فيها لإيضاح ملتبسا وحل مشكلها ، ومقادحة أهل العلم في استنباط معانيها ورد أهل الزيغ بها وعنها ، فأعظم جهاد في سبيل الله ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( 977 ) ( إن جدالا في القرآن كفر ) وإيراده منكرا ، وإن لم يقل : إن الجدال ، تمييز منه بين جدال وجدال . فإن قلت : من أين تسبب لقوله : من هذه الأمم التي هي قوم نوح والأحزاب { برسولهم } وقرىء : ( برسولها ) { ليأخذوه } ليتمكنوا منه ، ومن الإيقاع به وإصابته بما أرادوا من تعذيب أو قتل . ويقال للأسير : أخيذ { فأخذتهم } يعني أنهم قصدوا أخذه ، فجعلت جزاءهم على إرادة أخذه أن أخذتهم صدقا ) وقال الأعشى : % فرع نبع يهش في غصن المج % د غزير الندى شديد المحال % والمعنى أنه شديد المكر والكيد لأعدائه ، يأتيهم بالهلكة من حيث لا يحتسبون . وقرأ الأعرج بفتح الميم ، على أنه مفعل ، من حال يحول محالا إذا احتال . ومنه : أحول من ذئب ، أي أشد حيلة . ويجوز أن يكون المعنى : شديد الفقار ، ويكون مثلا في القوة والقدرة كما جاء : فساعد الله أشد ، وموساه أحد ؛ لأن الحيوان إذا اشتد محاله ، كان منعوتا بشدة القوة والاضطلاع بما يعجز عنه غيره . ألا ترى إلى قولهم : فقرته الفواقر ؟ وذلك أن الفقار عمود الظهر وقوامه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن جدالا في القرآن كفر ) فقوله إن جدالا على لفظ التنكير يدل على التمييز بين جدال لأجل تقريره والذب عنه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إن جدالا في القرآن كفر ) وقال : ( لا تماروا في القرآن فإن المراء فيه كفر ) . المسألة الثانية : الجدال في آيات الله هو أن يقال مرة إنه سحر ومرة إنه شعر ومرة إنه قول الكهنة ومرة أساطير الأولين ومرة إنما يعلمه بشر ، وأشباه هذا مما كانوا يقولون من الشبهات الباطلة فذكر تعالى أنه لا يفعل هذا إلا الذين كفروا وأعرضوا عن الحق . ثم قال تعالى : ( غافر : 5 ) . أما قوله : ( غافر : 5 ) وكفاهم الله شر من عاداهم . واعلم أنه تعالى لما أطنب في شرح الوعيد والوعد والترهيب والترغيب ختم الكلام بخاتمة هي الفصل الحق فقال : فذكر من أولئك المكذبين قوم نوح والأحزاب من بعدهم أي الأمم المستمرة على الكفر كقوم عاد وثمود وغيرهم ، كما قال في سورة ص( 12 ، 13 ) أي هؤلاء جادلوا رسلهم بالباطل أي بأيراد الشبهات أي فأنزلت بهم من الهلاك ما هموا بإنزاله بالرسل ، وأرادوا أن يأخذوهم فأخذتهم أنا ، فكيف كان عقابي إياهم ، أليس كان مهلكا مستأصلا مهيبا في الذكر والسماع ، فأنا أفعل بقومك كما فعلت بهؤلاء إن أصروا على الكفر والجدال في آيات الله ، ثم كشف عن هذا المعنى فقال :

Kurtubî13. yy

أي والأمم الذين تحزبوا على أنبيائهم بالتكذيب نحو عاد وثمود فمن بعدهم أي ليحبسوه ويعذبوه وقال قتادة والسدي : ليقتلوه والأخذ يرد بمعنى الإهلاك كقوله : ثم أخذتهم فكيف كان نكير الحج والعرب تسمي الأسير الأخيذ لأنه مأسور للقتل وأنشد قطرب قول الشاعر : فإما تأخذوني تقتلوني * فكم من آخذ يهوى خلودي وفي وقت أخذهم لرسولهم قولان : أحدهما عند دعائه لهم الثاني عند نزول العذاب بهم أي ليزيلوا ومنه مكان دحض أي مزلقة والباطل داحض لأنه يزلق ويزل فلا يستقر قال يحيى بن سلام : جادلوا الأنبياء بالشرك ليبطلوا به الإيمان ( فأخذتهم ) أي بالعذاب

İbn Kesîr14. yy

أي من كل أمة أي حرصوا على قتله بكل ممكن ومنهم من قتل رسوله أي ما حلوا بالشبهة ليردوا الحق الواضح الجلي وقد قال أبو القاسم الطبراني < كبير 11 / 11539 > حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا عارم أبو النعمان حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي يحدث عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قال من أعان باطلا ليدحض به حقا برئت منه ذمة الله تعالى وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم وقوله جلت عظمته ( فأخذتهم ) أي أهلكتهم على ما صنعوا من هذه الآثام والذنوب العظام

Beydâvî13. yy

كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب (5) وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار (6) كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم والذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم بعد قوم نوح كعاد وثمود. وهمت كل أمة من هؤلاء. برسولهم وقرئ «برسولها» . ليأخذوه ليتمكنوا من إصابته بما أرادوا من تعذيب وقتل من الأخذ بمعنى الأسر. وجادلوا بالباطل بما لا حقيقة له. ليدحضوا به الحق ليزيلوه به. فأخذتهم بالإهلاك جزاء لهم. فكيف كان عقاب فإنكم تمرون على ديارهم وترون أثره. وهو تقرير فيه تعجيب. وكذلك حقت كلمة ربك وعيده أو قضاؤه بالعذاب. على ا ترون أثره. وهو تقرير فيه تعجيب. وكذلك حقت كلمة ربك وعيده أو قضاؤه بالعذاب. على الذين كفروا بكفرهم. أنهم أصحاب النار بدل من كلمة ربك بدل الكل أو الاشتمال على إرادة اللفظ أو المعنى.