قال: «قوم فرعون» وعني بقوله: يقول: وحل بآل فرعون ووجب عليهم؛ PageEndV20P337 وعني بآل فرعون في هذا الموضع تباعه وأهل طاعته من قومه كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قول الله: يقول تعالى ذكره: فدفع الله عن هذا المؤمن من آل فرعون بإيمانه وتصديق رسوله موسى، مكروه ما كان فرعون ينال به أهل الخلاف عليه من العذاب والبلاء، فنجاه منه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: " وكان قبطيا من قوم فرعون، فنجا مع موسى، قال: وذكر لنا أنه بين يدي موسى يومئذ يسير ويقول: أين أمرت يا نبي الله؟ فيقول: أمامك، فيقول له المؤمن: وهل أمامي إلا البحر؟ فيقول موسى: لا والله ما كذبت ولا كذبت، ثم يسير ساعة ويقول: أين أمرت يا نبي الله؟ فيقول: أمامك، فيقول: وهل أمامي إلا البحر، فيقول: لا والله ما كذبت، ولا كذبت، حتى أتى على البحر فضربه بعصاه، فانفلق اثني عشر طريقا، لكل سبط طريق " وقوله:
فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا۟ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرْعَوْنَ سُوٓءُ ٱلْعَذَابِ
“Allah o mümini, onların kurdukları tuzakların kötülüklerinden korudu. Firavun'un adamlarını ise, o kötü azab kuşattı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinشدائد مكرهم وما هموا به من إلحاق أنواع العذاب بمن خالفهم . وقيل : نجا مع موسى
أنهم قصدوا إدخاله في الكفر وصرفه عن الإسلام فوقاه الله عن ذلك إلا أن الأول أولى لأن قوله بعد ذلك يدل على أنه لما صرح بتقرير الحق فقد قصدوه بنوع من أنواع السوء ، قال مقاتل لما ذكر هذه الكلمات فصدوا قتله فهرب منهم إلى الجبل فطلبوه فلم يقدروا عليه ، وقيل المراد بقوله
قال الكسائي : يقال حاق يحيق حيقا وحيوقا إذا نزل ولزم ثم بين العذاب فقال : أي من إلحاق أنواع العذاب به فطلبوه فما وجدوه لأنه فوض أمره إلى الله قال قتادة : كان قبطيا فنجاه الله مع بني إسرائيل فالهاء على هذا لمؤمن آل فرعون وقيل : إنها لموسى على ما تقدم من الخلام وقراءة العامة ( التناد ) بتخفيف الدال وهو يوم القيامة قال أمية بن أبي الصلت : وبث الخلق فيها إذ دحاها * فهم سكانها حتى التناد سمي بذلك لمناداة الناس بعضهم بعضا فينادي أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم وينادي أصحاب الجنة أصحاب النار :
وهو الغرق في اليم ثم النقلة منه إلى الجحيم فإن أرواحهم تعرض على النار صباحا ومساء إلى قيام الساعة فإذا كان يوم القيامة اجتمعت أرواحهم وأجسادهم في النار ولهذا قال أي في الدنيا والآخرة أما في الدنيا فنجاه الله تعالى مع موسى عليه الصلاة والسلام وأما في الآخرة فبالجنة
فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب (45) النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب (46) فوقاه الله سيئات ما مكروا شدائد مكرهم. وقيل الضمير لموسى عليه الصلاة والسلام. وحاق بآل فرعون بفرعون وقومه فاستغنى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك. وقيل بطلبة المؤمن من قومه فإنه فر إلى جبل فاتبعه طائفة فوجدوه يصلي والوحوش حوله صفوفا فرجعوا رعبا فقتلهم. سوء العذاب الغرق أو القتل أو النار. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا جملة مستأنفة أو النار خبر محذوف ويعرضون استئناف للبيان، أو بدل ويعرضون حال منها، أو من الآل وقرئت منصوبة على الاختصاص أو بإضمار فعل يفسره يعر ل ويعرضون حال منها، أو من الآل وقرئت منصوبة على الاختصاص أو بإضمار فعل يفسره يعرضون مثل يصلون، فإن عرضهم على النار إحراقهم بها من قولهم: عرض الأسارى على السيف إذا قتلوا به، وذلك لأرواحهم كما روى ابن مسعود أن أرواحهم في أجواف طيور سود تعرض على النار بكرة وعشيا إلى يوم القيامة، وذكر الوقتين تحتمل التخصيص والتأبيد، وفيه دليل على بقاء النفس وعذاب القبر. ويوم تقوم الساعة أي هذا ما دامت الدنيا فإذا قامت الساعة قيل لهم: أدخلوا آل فرعون يا آل فرعون. أشد العذاب عذاب جهنم فإنه أشد مما كانوا فيه، أو أشد عذاب جهنم. وقرأ حمزة والكسائي ونافع ويعقوب وحفص أدخلوا على أمر الملائكة بإدخالهم النار.