وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ

“Musa da: "Ben hesap gününe inanmayan her kibirliden, benim de Rabbim, sizin de Rabbiniz olan Allah'a sığınırım" dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Zemahşerî12. yy

> 7 ! غافر : ( 27 ) وقال موسى إني > لما سمع موسى عليه السلام بما أجراه فرعون من حديث قتله : قال لقومه { إنى عذت } بالله الذي هو ربي وربكم ، وقوله : { وربكم } فيه بعث لهم على أن يقتدوا به ، فيعوذوا بالله عياذه ، ويعتصموا بالتوكل عليه اعتصامه ، وقال : لأنه إذا اجتمع في الرجل التجبر والتكذيب بالجزاء وقلة المبالاة بالعاقبة ، فقد استكمل أسباب القسوة والجراءة على الله وعباده ، ولم يترك عظيمة إلا ارتكبها : وعذت ولذت : أخوان . وقرىء : ( عت ) بالإدغام . ! 7 < لتشمل استعاذته فرعون وغيره من الجبابرة ، وليكون على طريقة التعريض ؛ فيكون أبلغ ، وأراد بالتكبر : الاستكبار عن الإذعان للحق ، وهو أقبح استكبار وأدله على دناءة صاحبه ومهانة نفسه ، وعلى فرط ظلمه وعسفه ، وقال :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( غافر : 27 ) فتح نافع وأبو عمرو الياء من { أمرى } والباقون بالإسكان . ثم قال : فكما أن عند القراءة يقول المسلم : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، فالله تعالى يصون دينه وإخلاصه عن وساوس شياطين الجن ، فكذلك عند توجه الآفات والمخافات من شياطين الإنس إذا قال المسلم : أعوذ بالله فالله يصونه عن كل الآفات والمخافات . الفائدة الثالثة : قوله وفيه مسألتان : المسألة الأولى : قرأ نافع وأبو بكر وحمزة والكسائي عذت بإدغام الذال في التاء والباقون بالإظهار . المسألة الثانية : المعنى أنه لم يأت في دفع شره إلا بأن استعاذ بالله ، واعتمد على فضل الله لا جرم صانه الله عن كل بلية وأوصله إلى كل أمنية ، وعلم أن هذه الكلمات التي ذكرها موسى عليه السلام تشتمل على فوائد : الفائدة الأولى : أن لفظة { إنى } تدل على التأكيد فهذا يدلل على أن الطريق المؤكد المعتبر في دفع الشرور والآفات عن النفس الاعتماد على الله والتوكل على عصمة الله تعالى . الفائدة الثانية : أنه قال : والمعنى كأن العبد يقول إن الله سبحانه هو الذي رباني وإلى درجات الخير رقاني ، ومن الآفات وقاني ، وأعطاني نعما لا حد لها ولا حصر ، فلما كان المولى ليس إلا الله وجب أن لا يرجع العاقل في دفع كل الآفات إلا إلى حفظ الله تعالى . الفائدة الرابعة : أن قوله { وربكم } فيه بعث لقوم موسى عليه السلام على أن يقتدوا به في الاستعاذة باالله ، والمعنى فيه أن الأرواح الطاهرة القوية إذا تطابقت على همة واحدة قوي ذلك التأثير جدا ، وذلك هو السبب الأصلي في أداء الصلوات في الجماعات . الفائدة الخامسة : أنه لم يذكر فرعون في هذا الدعاء ، لأنه كان قد سبق له حق تربية على موسى من بعض الوجوه ، فترك التعيين رعاية لذلك الحق . ا كان قد سبق له حق تربية على موسى من بعض الوجوه ، فترك التعيين رعاية لذلك الحق . الفائدة السادسة : أن فرعون وإن كان أظهر ذلك الفعل إلا أنه لا فائدة في الدعاء على فرعون بعينه ، بل الأولى الاستعاذة بالله في دفع كل من كان موصوفا بتلك الصفة ، حتى يدخل فيه كل من كان عدوا سواء كان مظهرا لتلك العداوة أو كان مخفيا لها . الفائدة السابعة : أن الموجب للاقدام على إيذاء الناس أمران أحدهما : كون الإنسان متكبرا قاسي القلب والثاني : كونه منكرا للبعث والقيامة ، وذلك لأن التكبر القاسي قد يحمله طبعه على إيذاء الناس إلا أنه إذا كان مقرا بالعبث والحساب صار خوفه من الحساب مانعا له من الجري على موجب تكبره ، فإذا لم يح بالعبث والحساب صار خوفه من الحساب مانعا له من الجري على موجب تكبره ، فإذا لم يحصل عنده الإيمان بالعبث والقيامة كانت الطبيعة داعية له إلى الإيذاء والمانع وهو الخوف من السؤال والحساب زائلا ، وإذا كان الخوف من السؤال والحساب زائلا فلا جرم تحصل القسوة والإيذاء . الفائدة الثامنة : أن فرعون لما قال :

Kurtubî13. yy

أي متعظم عن الإيمان بالله وصفته أنه ( لا يؤمن بيوم الحساب غافر : ( 28 ) وقال رجل مؤمن > < ( غافر 28 ) < فيه أربع مسائل : الأولى قوله تعالى : ( وقال رجل مؤمن ذكر بعض المفسرين : أن اسم هذا الرجل حبيب وقيل : شمعان بالشين المعجمة قال السهيلي : وهو أصح ما قيل فيه وفي تاريخ الطبري رحمه الله : اسمه خبرك وقيل : حزقيل ذكره الثعلبي عن بن عباس وأكثر العلماء الزمخشري : واسمه سمعان أو حبيب وقيل خربيل أو حزبيل واختلف هل كان إسرائيليا أو قبطيا فقال الحسن وغيره : كان قبطيا ويقال : إنه كان بن عم فرعون قاله السدي قال : وهو الذي نجا مع موسى عليه السلام ولهذا قال : من آل فرعون وهذا الرجل هو المراد بقوله تعالى : و لما هدده فرعون بالقتل استعاذ موسى بالله مع موسى عليه السلام ولهذا قال : من آل فرعون وهذا الرجل هو المراد بقوله تعالى : وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى القصص الآية وهذا قول مقاتل وقال بن عباس : لم يكن من آل فرعون مؤمن غيره وغير امرأة فرعون وغير المؤمن الذي أنذر موسى فقال : إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك القصص وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الصديقون حبيب النجار مؤمن آل يس ومؤمن آل فرعون الذي قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله والثالث أبو بكر الصديق وهو أفضلهم وفي هذا تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم أي لا تعجب من مشركي قومك وكان هذا الرجل له وجاهة عند فرعون فلهذا لم يتعرض له بسوء وقيل : كان هذا الرجل من بني إسرائيل ي له وجاهة عند فرعون فلهذا لم يتعرض له بسوء وقيل : كان هذا الرجل من بني إسرائيل يكتم إيمانه من آل فرعون عن السدي أيضا ففي الكلام على هذا تقديم وتأخير والتقدير وقال رجل مؤمن يكتم إيمانه من آل فرعون فمن جعل الرجل قبطيا ف من عنده متعلقة بمحذوف صفة لرجل التقدير : وقال رجل مؤمن منسوب من آل فرعون أي من أهله وأقاربه ومن جعله إسرائيليا ف من متعلقة ب يكتم في موضع المفعول الثاني ل يكتم القشيري : ومن جعله إسرائيليا ففيه بعد لأنه يقال كتمه أمر كذا ولا يقال كتم منه قال الله تعالى : ولا يكتمون الله حديثا وأيضا ما كان فرعون يحتمل من بني إسرائيل مثل هذا القول الثانية قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أيها المخاطبون أي لما بلغه قول فرعون أي عن الحق مجرم ولهذا جاء في الحديث عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم وندرأ بك في نحورهم < الآيات

Beydâvî13. yy

وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد (26) وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب (27) وقال فرعون ذروني أقتل موسى كانوا يكفونه عن قتله ويقولون إنه ليس الذي تخافه بل هو ساحر، ولو قتلته ظن أنك عجزت عن معارضته بالحجة وتعلله بذلك مع كونه سفاكا في أهون شيء دليل على أنه تيقن أنه نبي فخاف من قتله، أو ظن أنه لو حاوله لم يتيسر له ويؤيده قوله. وليدع ربه فإنه تجلد وعدم مبالاة بدعائه. إني أخاف إن لم أقتله. أن يبدل دينكم أن يغير ما أنتم عليه من عبادته وعبادة الأصنام لقوله: ويذرك وآلهتك. أو أن يظهر في الأرض الفساد ما يفسد دنياكم من التحا الأصنام لقوله: ويذرك وآلهتك. أو أن يظهر في الأرض الفساد ما يفسد دنياكم من التحارب والتهارج إن لم يقدر أن يبطل دينكم بالكلية. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر بالواو على معنى الجمع، وابن كثير وابن عامر والكوفيون غير حفص بفتح الياء والهاء ورفع الفساد. وقال موسى أي لقومه لما سمع بكلامه. إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب صدر الكلام بأن تأكيدا وإشعارا على أن السبب المؤكد في دفع الشر هو العياذ بالله، وخص اسم الرب لأن المطلوب هو الحفظ والتربية، وإضافته إليه وإليهم حثا لهم على موافقته لما في تظاهر الأرواح من استجلاب الإجابة، ولم يسم فرعون وذكر وصفا يعمه وغيره لتعميم الإستعاذة الأرواح من استجلاب الإجابة، ولم يسم فرعون وذكر وصفا يعمه وغيره لتعميم الإستعاذة ورعاية الحق والدلالة على الحامل له على القول. وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي عدت فيه وفي سورة «الدخان» بالإدغام وعن نافع مثله.