يقول: فقال هؤلاء الذين أرسل إليهم موسى لموسى: هو ساحر يسحر العصا، فيرى الناظر إليها أنها حية تسعى، {كذاب} يقول: يكذب على الله، ويزعم أنه أرسله إلى الناس رسولا PageEndV20P307 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَقَٰرُونَ فَقَالُوا۟ سَٰحِرٌ كَذَّابٌ
“Firavun'a, Hâmân'a ve Karun'a da onlar: "Bu bir sihirbaz, bir yalancıdır" dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinخصهم بالذكر لأن مدار التدبير في عداوة موسى كان عليهم ففرعون الملك وهامان الوزير وقارون صاحب الأموال والكنوز فجمعه الله معهما لأن عمله في الكفر والتكذيب كأعمالهما لما عجزوا عن معارضته حملوا المعجزات على السحر قوله تعالى :
أي كذبوه وجعلوه ساحرا مجنونا مموها كذابا في أن الله أرسله وهذه كقوله تعالى
ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين (23) إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب (24) فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال (25) ولقد أرسلنا موسى بآياتنا يعني المعجزات. وسلطان مبين وحجة قاهرة ظاهرة، والعطف لتغاير الوصفين أو لإفراد بعض المعجزات كالعصا تفخيما لشأنه. إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب يعنون موسى عليه الصلاة والسلام، وفيه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبيان لعاقبة من هو أشد الذين كانوا من قبلهم بطشا وأقربهم زمانا. فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه، واستحيوا نساءهم أي أعيدوا ءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه، واستحيوا نساءهم أي أعيدوا عليهم ما كنتم تفعلون بهم أولا كي يصدوا عن مظاهرة موسى عليه السلام. وما كيد الكافرين إلا في ضلال في ضياع، ووضع الظاهر فيه موضع الضمير لتعميم الحكم والدلالة على العلة.