الأعين «إذا نظرت إليها تريد الخيانة أم لا» قال: «نظر الأعين إلى ما نهى الله عنه» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي يعلم همزه بعينه ، وإغماضه فيما لا يحب الله ولا يرضاه» وقوله: يقول جل ذكره مخبرا عن صفة نفسه: يعلم ربكم ما خانت أعين عباده، وما أخفته صدورهم، يعني: وما أضمرته قلوبهم؛ يقول: لا يخفى عليه شيء من أمورهم حتى ما يحدث به نفسه، ويضمره قلبه إذا نظر ماذا يريد بنظره، وما ينوي ذلك بقلبه " إذا قدرت عليها أتزني بها أم لا؟ قال: ثم سكت، ثم قال: ألا أخبركم بالتي تليها؟ قلت نعم " قال:
يَعْلَمُ خَآئِنَةَ ٱلْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى ٱلصُّدُورُ
“Allah, gözlerin hain bakışını da bilir, gönüllerin gizlediğini de.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( غافر : 19 ) ووعيد لهم بأنه يسمع ما يقولون ويبصر ما يعملون ، وأنه يعاقبهم عليه وتعريض بما يدعون من دون الله ، وأنها لا تسمع ولا تبصر ، وقرىء : ( يدعون ) بالتاء والياء . ! 7 < ؟ قلت : هو خبر من أخبار هو في قوله : لا يساد عليه . فإن قلت : بم اتصل قوله :
فدل هذا على كونه تعالى عالما بجميع أفعالهم السادس : قوله تعالى : ( غافر : 19 ) فأي حاجة بالداعي إلى الدعاء ؟ ولهذا السبب قالوا إن جبريل عليه / السلام بلغ بسبب هذا الكلام إلى أعلى درجات الإخلاص والعبودية ولولا أن ترك الدعاء أفضل لما كان كذلك ورابعها : أن المطلوب بالدعاء إن كان من مصالح العبد فالجواد المطلق لا يهمله وإن لم يكن من مصالحه لم يجز طلبه وخامسها : ثبت بشواهد العقل والأحاديث الصحيحة أن أجل مقامات الصديقين وأعلاها الرضا بقضاء الله تعالى والدعاء ينافي ذلك لأنه اشتغال بالإلتماس وترجيح لمراد النفس على مراد الله تعالى وطلبه لحصة البشر وسادسها : أن الدعاء يشبه الأمر والنهي وذلك من العبد في حق المولى الكريم الرحيم سوء أدب وسابعها : روي أنه عليه الصلاة والس والمعنى أنه سبحانه عالم لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ، والحاكم إذا بلغ في العلم إلى هذا الحد كان خوف المذنب منه شديدا جدا ، قال صاحب ( الكشاف ) : الخائنة صفة النظرة أو مصدر بمعنى الخائنة ، كالعافية المعاناة ، والمراد استراق النظر إلى ما لا يحلة كما يفعل أهل الريب ، والمراد بقوله مضمرات القلوب ، والحاصل أن الأفعال قسمان : أفعال الجوارح وأفعال القلوب ، أما أفعال الجوارح ، فأخفاها خائنة الأعين والله أعلم بها ، فكيف الحال في سائر الأعمال . وأما أفعال القلوب ، فهي معلومة لله تعالى لقوله ( غافر : 19 ) وقد يجيء والمراد الفضاء الذي فيه الصدر : ( غافر : 19 ) ، ولم تخف الأعين إلا بما تضمر القلوب عند التحديق بها ورابعها : قوله : ك من العبد في حق المولى الكريم الرحيم سوء أدب وسابعها : روي أنه عليه الصلاة والسلام قال رواية عن الله سبحانه وتعالى : ( من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ) قالوا فثبت بهذه الوجوه أن الأولى ترك الدعاء . وقال الجمهور الأعظم من العقلاء : إن الدعاء أهم مقامات العبودية ، ويدل عليه وجوه من النقل والعقل ، أما الدلائل النقلية فكثيرة الأول : أن الله تعالى ذكر السؤال والجواب في كتابه في عدة مواضع منها أصولية ومنها فروعية ، أما الأصولية فقوله :
قال المؤرج : فيه تقديم وتأخير أي يعلم الأعين الخائنة وقال بن عباس : هو الرجل يكون جالسا مع القوم فتمر المرأة فيسارقهم النظر إليها وعنه : هو الرجل ينظر إلى المرأة فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره فإذا رأى منهم غفلة تدسس بالنظر فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره وقد علم الله عز وجل منه أنه يود لو نظر إلى عورتها وقال مجاهد : هي مسارقة نظر الأعين إلى ما نهى الله عنه وقال قتادة : هي الهمزة بعينه وإغماضه فيما لا يحب الله تعالى وقال الضحاك : هي قول الإنسان ما رأيت وقد رأى أو رأيت وما رأى وقال السدي : إنها الرمز بالعين وقال سفيان : هي النظرة بعد النظرة وقال الفراء : خائنة الأعين النظرة الثانية وما تخفي الصدور ا هي النظرة بعد النظرة وقال الفراء : خائنة الأعين النظرة الثانية وما تخفي الصدور النظرة الأولى وقال بن عباس : وما تخفي الصدور أي هل يزني بها لو خلا بها أو لا وقيل : وما تخفي الصدور تكنه وتضمره ولما جيء بعبد الله بن أبي سرح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما اطمأن أهل مكة وطلب له الأمان عثمان رضي الله عنه صمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال : ( نعم ( فلما انصرف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن حوله : ( ما صمت إلا ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه ( فقال رجل من الأنصار فهلا أومأت إلي يا رسول الله فقال : ( إن النبي لا تكون له خائنة أعين
هو الغمز وقول الرجل رأيت ولم ير أو لم أر وقد رأى وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يعلم الله تعالى من العين في نظرها هل تريد الخيانة أم لا وكذا قال مجاهد وقتادة وقال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يعلم إذا أنت قدرت عليها هل تزني بها أم لا وقال السدي أي من الوسوسة وقوله عز وجل وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق حدثنا حسان النمري عن ابن عباس في قوله < الآيات يخبر عز وجل عن علمه التام المحيط بجميع الأشياء جليلها وحقيرها صغيرها وكبيرها ودقيقها ولطيفها ليحذر الناس علمه فيهم فيستحيوا من الله حق الحياء ويتقوه حق تقواه ويراقبوه مراقبة من يعلم أنه يراه فإنه عز وجل يعلم العين الخائنة وإن أبدت أمانة ويعلم ما تنطوي عليه خبايا الصدور من الضمائر والسرائر قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى هو الرجل يدخل على أهل البيت بيتهم وفيهم المرأة الحسناء أو تمر به وبهم المرأة الحسناء فإذا غفلوا لحظ إليها فإذا فطنوا غض بصره عنها فإذا غفلوا لحظ فإذا فطنوا غض وقد اطلع الله تعالى من قلبه أنه ود أن لو اطلع على فرجها رواه ابن أبي حاتم وقال الضحاك
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (19) والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير (20) يعلم خائنة الأعين النظرة الخائنة كالنظرة الثانية إلى غير المحرم واستراق النظر إليه، أو خيانة الأعين. وما تخفي الصدور من الضمائر والجملة خبر خامس للدلالة على أنه ما من خفي إلا وهو متعلق العلم والجزاء والله يقضي بالحق لأنه المالك الحاكم على الإطلاق فلا يقضي بشيء إلا وهو حقه والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء تهكم بهم لأن الجماد لا يقال فيه إنه يقضي أو لا يقضي. وقرأ نافع وهشام بالتاء على الالتفات أو إضمار قل: إن الله هو السميع البصير تقرير لعلمه ب خائنة الأعين وقضائه بالحق ووعي إضمار قل: إن الله هو السميع البصير تقرير لعلمه ب خائنة الأعين وقضائه بالحق ووعيد لهم على ما يقولون ويفعلون، وتعريض بحال ما يدعون من دونه.