هُوَ ٱلَّذِى يُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ

“Size âyetlerini gösteren, sizin için gökten bir rızık indiren O'dur. Fakat onları ancak gönül verip düşünenler anlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول ينزل لكم من أرزاقكم من PageEndV20P294 السماء بإدرار الغيث الذي يخرج به أقواتكم من الأرض، وغذاء أنعامكم عليكم قال: «من يقبل إلى طاعة الله» وقوله: يقول تعالى ذكره: الذي يريكم أيها الناس حججه وأدلته على وحدانيته وربوبيته يقول: وما يتذكر حجج الله التي جعلها أدلة على وحدانيته، فيعتبر بها ويتعظ، ويعلم حقيقة ما تدل عليه، إلا من ينيب، يقول: إلا من يرجع إلى توحيده، ويقبل على طاعته كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي،

Zemahşerî12. yy

وما يتعظ وما يعتبر بآيات الله إلا من يتوب من الشرك ويرجع إلى الله ، فإن المعاند لا سبيل إلى تذكره واتعاظه ، ثم قال للنبيين

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمعنى أن الوقوف على دلائل توحيد الله تعالى كالأمر المركوز في العقل ، إلا أن القول بالشرك والاشتغال بعبادة غير الله يصير كالمانع من تجلي تلك الأنوار ، فإذا أعرض العبد عنها وأناب إلى الله تعالى زال الغطاء والوطاء فظهر الفوز التام ، ولما قرر هذا المعنى صرح بالمطلوب وهو الإعراض عن غير الله والإقبال بالكلية على الله تعالى فقال :

Kurtubî13. yy

أي يرجع إلى طاعة الله أي ما يتعظ بهذه الآيات فيوحد الله جمع بين إظهار الآيات وإنزال الرزق لأن بالآيات قوام الأديان وبالرزق قوام الأبدان وهذه الآيات هي السماوات والأرضون وما فيهما وما بينهما من الشمس والقمر والنجوم والرياح والسحاب والبخار والأنهار والعيون والجبال والأشجار وآثار قوم هلكوا أي دلائل توحيده وقدرته

İbn Kesîr14. yy

وهو المطر الذي يخرج به من الزروع والثمار ما هو مشاهد بالحس من اختلاف الوانه وطعومه وروائحه وأشكاله وألوانه وهو ماء واحد فبالقدرة العظيمة فاوت بين الأشياء وفي الحديث ما أنزل الله داء إلا أنزل له دواء وكما يقال أنزل الله الخير والشر وحكى القرطبي عن ابن عباس وابن أبزي والحسن البصري أنهم قرؤا أي يظهر قدرته لخلقه بما يشاهدونه في خلقه العلوي والسفلي من الآيات العظيمة الدالة كما قال خالقها ومبدعها ومنشئها أي يعتبر ويتفكر في هذه الأشياء ويستدل بها على عظمة خالقها أي من هو بصير منيب إلى الله تبارك وتعالى وقوله عز وجل

Beydâvî13. yy

ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير (12) هو الذي يريكم آياته وينزل لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب (13) ذلكم الذي أنتم فيه. بأنه بسبب أنه. إذا دعي الله وحده متحدا أو توحد وحده فحذف الفعل وأقيم مقامه في الحالية. كفرتم بالتوحيد. وإن يشرك به تؤمنوا بالإشراك. فالحكم لله المستحق للعبادة حيث حكم عليكم بالعذاب السرمد الدائم. العلي عن أن يشرك به ويسوى بغيره. الكبير حيث حكم على من أشرك وسوى به بعض مخلوقاته في استحقاق العبادة بالعذاب السرمد. هو الذي يريكم آياته الدالة على التوحيد وسائر ما يجب أن يعلم تكميلا لنفوسكم. وينزل لكم من السماء رزقا أسباب رزق كال وحيد وسائر ما يجب أن يعلم تكميلا لنفوسكم. وينزل لكم من السماء رزقا أسباب رزق كالمطر مراعاة لمعاشكم. وما يتذكر بالآيات التي هي كالمركوزة في العقول لظهورها المغفول عنها للانهماك في التقليد واتباع الهوى. إلا من ينيب يرجع عن الإنكار بالإقبال عليها والتفكر فيها، فإن الجازم بشيء لا ينظر فيما ينافيه.