قَالُوا۟ رَبَّنَآ أَمَتَّنَا ٱثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا ٱثْنَتَيْنِ فَٱعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ

“Kâfirler diyecekler ki: "Ey Rabbimiz! Sen bizi iki defa öldürdün, iki defa dirilttin. Şimdi günahlarımızı anladık. Fakat çıkmaya bir yol var mı?"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: كانوا أمواتا فأحياهم الله، ثم أماتهم، ثم أحياهم " وحدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين بن داود، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " في قوله: قال: «كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم، فأحياهم الله في الدنيا، ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة، فهما حياتان وموتتان» وحدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: «هو قول الله» قال: «هو كقوله» قال: " هي كالتي في البقرة قال: «خلقتنا ولم نكن شيئا ثم أمتنا، ثم أحييتنا» حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك، في قوله: قالوا: «كانوا أمواتا فأحياهم الله، ثم أماتهم، ثم أحياهم» وقال آخرون فيه ما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: قال: «أميتوا في الدنيا، ثم أحيوا في قبورهم، فسئلوا أو خوطبوا، ثم أميتوا في قبورهم، ثم أحيوا في الآخرة» وقال آخرون في ذلك ما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله قال: «خلقهم من ظهر آدم حين أخذ عليهم الميثاق، وقرأ» وقرأ قول الله: يقول: فأقررنا بما عملنا من الذنوب في PageEndV20P293 الدنيا يقول: فهل إلى خروج من النار لنا سبيل، لنرجع إلى الدنيا، فنعمل غير الذي كنا نعمل فيها كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «فهل إلى كرة إلى الدنيا» PageEndV20P293 ## || القول في تأويل قوله تعالى: في نظائر ذلك مما أخبر الله ورسوله عنهم أنهم يقولونه؟ قيل: إن ذلك في بعض الأحوال دون بعض. وقوله: قد أتينا عليه في سورة البقرة، فأغنى ذلك عن إعادته في هذا الموضع ولكنا نذكر بعض ما قال بعضهم فيه: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: في شيء؛ لأن أحدا لم يدع أن الله أمات من ذرأ يومئذ غير الإماتة التي صار بها في البرزخ إلى يوم البعث، فيكون جائزا أن يوجه تأويل الآية إلى ما وجهه إليه ابن زيد. وقال بعضهم: الموتة الأولى: مفارقة نطفة الرجل جسده إلى رحم المرأة، فهي ميتة من لدن فراقها جسده إلى نفخ الروح فيها، ثم يحييها الله بنفخ الروح فيها فيجعلها بشرا سويا بعد تارات تأتي عليها، ثم يميته الميتة الثانية بقبض الروح منه. فهو في البرزخ ميت إلى يوم ينفخ في الصور فيرد في جسده روحه، فيعود حيا سويا لبعث القيامة؛ فذلك موتتان وحياتان. PageEndV01P450 وإنما دعا هؤلاء إلى هذا القول لأنهم قالوا: موت ذي الروح مفارقة الروح إياه، فزعموا أن كل شيء م وزعم ابن زيد في تفسيره أن الله أحياهم ثلاث إحياءات، وأماتهم ثلاث إماتات. والأمر عندنا وإن كان فيما وصف من استخراج الله جل ذكره من صلب آدم ذريته، وأخذه ميثاقه عليهم كما وصف، فليس ذلك من تأويل هاتين الآيتين، أعني قوله: قال: خلقهم من ظهر آدم حين أخذ عليهم الميثاق. وقرأ: قال: كنتم ترابا قبل أن يخلقكم فهذه ميتة، ثم أحياكم فخلقكم فهذه إحياءة، ثم يميتكم فترجعون إلى القبور فهذه ميتة أخرى، ثم يبعثكم يوم القيامة فهذه إحياءة؛ فهما ميتتان وحياتان، فهو قوله: " وحدثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قال: حدثني أبو العالية: " في قول الله: مثلها " وحدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: حدثني عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قال: " هو قوله: قال: هي كالتي في البقرة : قال: خلقتنا ولم نكن شيئا، ثم أمتنا، ثم أحييتنا " وحدثني يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك: " PageEndV01P444 في قوله: اء إلى هذا القول لأنهم قالوا: موت ذي الروح مفارقة الروح إياه، فزعموا أن كل شيء من ابن آدم حي ما لم يفارق جسده الحي ذا الروح، فكل ما فارق جسده الحي ذا الروح فارقته الحياة فصار ميتا، كالعضو من أعضائه مثل اليد من يديه، والرجل من رجليه لو قطعت وأبينت، والمقطوع ذلك منه حي، كان الذي بان من جسده ميتا لا روح فيه بفراقه سائر جسده الذي فيه الروح. قالوا: فكذلك نطفته حية بحياته ما لم تفارق جسده ذا الروح، فإذا فارقته مباينة له صارت ميتة، نظير ما وصفنا من حكم اليد والرجل وسائر أعضائه، وهذا قول ووجه من التأويل لو كان به قائل من أهل القدوة الذين يرتضى للقرآن تأويلهم. وأولى ما ذكرنا من الأقوال التي بينا بتأويل هل القدوة الذين يرتضى للقرآن تأويلهم. وأولى ما ذكرنا من الأقوال التي بينا بتأويل قول الله جل ذكره:

Zemahşerî12. yy

؟ قلت : قد أنكروا البعث فكفروا ، وتبع ذلك من الذنوب ما لا يحصى ؛ لأن من لم يخش العاقبة تخرق في المعاصي ، فلما رأوا الإماتة والإحياء قد تكررا عليهم ، علموا بأن الله قادر على الإعادة قدرته على الإنشاء ، فاعترفوا بذنوبهم التي اقترفوها من إنكار البعث وما تبعه من معاصيهم أي : إلى نوع من الخروج سريع أو بطىء { من سبيل } قط ، أم اليأس واقع دون ذلك ، فلا خروج ولا سبيل إليه . وهذا كلام من غلب عليه اليأس والقنوط ، وإنما يقولون ذلك تعللا وتحيرا ؛ ولهذا جاء الجواب على حسب ذلك ، وهو قوله : { ذلكم } أي ؛ ذلكم الذي أنتم فيه ، وأن لا سبيل لكم إى خروج قط بسبب كفركم بتوحيد الله وإيمانكم بالإشراك به ( غافر : 11 ) ، فيجابون :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( غافر : 11 ) والموتتان لا تحصل إلا عند حصول الحياة في القبر ، وقال الله تعالى : ( غافر : 11 ) وقال : ( غافر : 11 ) . الحجة الثانية عشرة : قوله تعالى : إلى آخر الآية ، والمعنى أنهم لما عرفوا أن الذي كانوا عليه في الدنيا كان فاسدا باطلا تمنوا الرجوع إلى الدنيا لكي يشتغلوا عند الرجوع إليها بالأعمال الصالحة ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : احتج أكثر العلماء بهذه الآية في إثبات عذاب القبر ، وتقرير الدليل أنهم أثبتوا لأنفسهم موتتين حيث قالوا فإن قيل الفاء في قوله فأحد الموتتين مشاهد في الدنيا فلا بد من إثبات حياة أخرى في القبر حتى يصير الموت الذي يحصل عقيبها موتا ثانيا ، وذلك يدل على حصول حياة في القبر ، فإن قيل قال كثير من المفسرين الموتة الأولى إشارة إلى الحالة الحاصلة عند كون الإنسان نطفة وعلقة والموتة الثانية إشارة إلى ما حصل في الدنيا / فلم لا يجوز أن يكون الأمر كذلك ، والذي يدل على أن الأمر ما ذكرناه قوله تعالى : تقتضي أن تكون الإماتة مرتين والإحياء مرتين سببا لهذا الاعتراف فبينوا هذه السببية ، قلنا لأنهم كانوا منكرين للبعث فلما شاهدوا الإحياء بعد الإماتة مرتين لم يبق لهم عذر في الإقرار بالبعث ، فلا جرم وقع هذا الإقرار كالمسبب عن ذلك الإحياء وتلك الإماتة ، ثم قال : أي هل إلى نوع من الخروج سريع أو بطيء من سبيل ، أم اليأس وقع فلا خروج ، ولا سبيل إليه ؟ وهذا كلام من غلب عليه اليأس والقنوط ، واعلم أن الجواب الصريح عنه أن يقال لا أو نعم وهو تعالى لم يفعل ذلك بل ذكر كلاما يدل على أنه لا سبيل لهم إلى الخروج فقال : فيجابون ( غافر : 11 ) لأنه قول الكفار ، ولأن كثيرا من الناس أثبتوا حياة الذر في حلب آدم عليه السلام حين استخرجهم وقال :

Kurtubî13. yy

اختلف أهل التأويل في معنى قولهم : أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فقال بن مسعود وبن عباس وقتادة والضحاك : كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم ثم أحياهم ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها في الدنيا ثم أحياهم للبعث والقيامة فهاتان حياتان وموتتان وهو قوله تعالى : كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم وقال السدي : أميتوا في الدنيا ثم أحياهم في القبور للمسألة ثم أميتوا ثم أحيوا في الآخرة وإنما صار إلى هذا لأن لفظ الميت لا ينطلق في العرف على النطفة واستدل العلماء من هذا في إثبات سؤال القبر ولو كان الثواب والعقاب للروح دون الجسد فما معنى الإحياء والإماتة والروح عند من يقصر أحكام الآخرة على ال اعترفوا حيث لا ينفعهم الاعتراف وندموا حيث لا ينفعهم الندم أي هل نرد إلى الدنيا لنعمل بطاعتك نظيره : هل إلى مرد من سبيل الشورى وقوله : فارجعنا نعمل صالحا وقوله : يا ليتنا نرد الآية قوله تعالى : للروح دون الجسد فما معنى الإحياء والإماتة والروح عند من يقصر أحكام الآخرة على الأرواح لا تموت ولا تتغير ولا تفسد وهو حي لنفسه لا يتطرق إليه موت ولا غشية ولا فناء وقال بن زيد في قوله : ربنا أمتنا اثنتين الآية قال : خلقهم في ظهر آدم وأخرجهم وأحياهم وأخذ عليهم الميثاق ثم أماتهم ثم أحياهم في الدنيا ثم أماتهم وقد مضى هذا في البقرة

İbn Kesîr14. yy

إلى قوله والآية بعدها وقال تعالى ومعنى الكلام كيف تجعلون لله أندادا وتعبدون معه غيره وهو المستقل بالخلق والرزق والتصرف وهذا غريب والذي قبله والصحيح ما تقدم عن ابن مسعود وابن عباس وأولئك الجماعة من التابعين وهو كقوله تعالى قال كنتم ترابا قبل أن يخلقكم فهذه ميتة ثم أحياكم فخلقكم فهذه حياة ثم يميتكم فترجعون إلى القبور فهذه ميتة أخرى ثم يبعثكم يوم القيامة فهذه حياة أخرى فهذه ميتتان وحياتان فهو كقوله وقال الضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى قال هي التي في البقرة أي قدرتك عظيمة فإنك أحييتنا بعدما كنا أمواتا ثم أمتنا ثم أحييتنا فانت قادر على ما تشاء وقد اعترفنا بذنوبنا وإننا كنا ظالمين في الدار الدنيا أي فهل أنت مجيبنا إلى أن تعيدنا إلى الدار الدنيا فانك قادر على ذلك لنعمل غير الذي كنا نعمل فإن عدنا إلى ما كنا فيه فإنا ظالمون فأجيبوا أن لاسبيل إلى عودكم ومرجعكم إلى الدار الدنيا ثم علل المنع من ذلك بأن سجاياكم لا تقبل الحق ولا تقضيه بل تمجه وتنفيه ولهذا قال تعالى قال الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود رضي الله عنه هذه الآية كقوله تعالى

Beydâvî13. yy

إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون (10) قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل (11) إن الذين كفروا ينادون يوم القيامة فيقال لهم: لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم أي لمقت الله إياكم أكبر من مقتكم أنفسكم الأمارة بالسوء. إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ظرف لفعل دل عليه المقت الأول لا له لأنه أخبر عنه، ولا للثاني لأن مقتهم أنفسهم يوم القيامة حين عاينوا جزاء أعمالهم الخبيثة إلا أن يؤول بنحو: بالصيف ضيعت اللبن. أو تعليل للحكم وزمان المقتين واحد. قالوا ربنا أمتنا اثنتين إماتتين بأن خلقتنا أمواتا أولا ثم صيرتنا أمواتا عند احد. قالوا ربنا أمتنا اثنتين إماتتين بأن خلقتنا أمواتا أولا ثم صيرتنا أمواتا عند انقضاء آجالنا، فإن الإماتة جعل الشيء عادم الحياة ابتداء أو بتصيير كالتصغير والتكبير، ولذلك قيل سبحان من صغر البعوض وكبر الفيل، وإن خص بالتصيير فاختيار الفاعل المختار أحد مفعوليه تصيير وصرف له عن الآخر. وأحييتنا اثنتين الإحياءة الأولى وإحياءة البعث. وقيل الإماتة الأولى عند انخرام الأجل والثانية في القبر بعد الإحياء للسؤال والإحياءان ما في القبر والبعث، إذ المقصود اعترافهم بعد المعاينة بما غفلوا عنه ولم يكترثوا به ولذلك تسبب بقوله: فاعترفنا بذنوبنا فإن اقترافهم لها من اغترارهم بالدنيا وإنكارهم البعث. فهل إلى خروج نو فنا بذنوبنا فإن اقترافهم لها من اغترارهم بالدنيا وإنكارهم البعث. فهل إلى خروج نوع خروج من النار. من سبيل طريق فنسلكه وذلك إنما يقولونه من فرط قنوطهم تعللا وتحيرا ولذلك أجيبوا بقوله: ## |