يا محمد فتخاصم يعني: يخونون أنفسهم، يجعلونها خونة بخيانتهم ما خانوا من أموال من خانوه ماله وهم بنو PageEndV07P471 أبيرق، يقول: لا تخاصم عنهم من يطالبهم بحقوقهم، وما خانوه فيه من أموالهم ومن كان من نظرائهم في أفعالهم ونفاقهم. وقوله: . وقال آخرون: بل عني بها الذين يجادلون عن الخائنين، الذين قال الله لهم: يقول: " إن الله لا يحب من كان من صفته خيانة الناس في أموالهم، وركوب الإثم في ذلك وغيره مما حرمه الله عليه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، وقد تقدم ذكر الرواية عنهم حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: الآية، ثم قال للذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا: يعني طعمة بن أبيرق وقومه أي بني أبيرق إلى قوله: ذكر لنا أن هؤلاء الآيات أنزلت في شأن طعمة بن أبيرق وفيما هم به نبي الله صلى الله عليه وسلم من عذره، وبين الله شأن طعمة بن أبيرق، ووعظ نبيه صلى الله عليه وسلم وحذره أن يكون للخائنين خصيما. وكان طعمة بن أبيرق رجلا من الأنصار، ثم أحد بني ظفر، سرق درعا لعمه كانت وديعة عنده، ثم قذفها على يهودي كان يغشاهم، يقال له زيد بن السمين، فجاء اليهودي إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم PageEndV07P463 يهتف، فلما رأى ذلك قومه بنو ظفر جاءوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ليعذروا صاحبهم، وكان نبي الله عليه الصلاة والسلام قد هم بعذره، حتى أنزل الله في شأنه ما أنزل، فقال: إلى قوله: ثم ذكر الأنصار ومجادلتهم عنه، فقال: يعني بذلك جل ثناؤه:
وَلَا تُجَٰدِلْ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا
“Kendilerine hainlik edenleri savunma. Muhakkak Allah hain günahkârları sevmez.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 ! النساء : ( 107 ) ولا تجادل عن > والمراد بالذين يختانون أنفسهم طعمة ومن عاونه من قومه ممن علم كونه سارقا ، والاختيان كالخيانة يقال : خانه واختانه ، وذكرنا ذلك عند قوله تعالى : قال المفسرون : إن طعمة خان في الدرع ، وأثم في نسبة اليهودي إلى تلك السرقة فلا جرم قال الله تعالى :
خائنا وخوانا أبلغ لأنه من أبنية المبالغة وإنما كان ذلك لعظم قدر تلك الخيانة والله أعلم النساء : ( 108 ) يستخفون من الناس > <
إلى قوله ( رحيما ) أي لو استغفروا الله لغفر لهم الآية ثم قال تعالى للذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفين بالكذب
ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما (107) يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا (108) ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم يخونونها فإن وبال خيانتهم يعود عليها، أو جعل المعصية خيانة لها كما جعلت ظلما عليها، والضمير لطعمة وأمثاله أو له ولقومه فإنهم شاركوه في الإثم حيث شهدوا على براءته وخاصموا عنه. إن الله لا يحب من كان خوانا مبالغا في الخيانة مصرا عليها. أثيما منهمكا فيها. روي: أن طعمة هرب إلى مكة وارتد ونقب حائطا بها ليسرق أهله فسقط الحائط عليه فقتله. يستخفون من الناس يستترون منهم حياء وخوفا. ولا يستخ أهله فسقط الحائط عليه فقتله. يستخفون من الناس يستترون منهم حياء وخوفا. ولا يستخفون من الله ولا يستحيون منه وهو أحق بأن يستحيا ويخاف منه. وهو معهم لا يخفي عليه سرهم فلا طريق معه إلا ترك ما يستقبحه ويؤاخذ عليه. إذ يبيتون يدبرون ويزورون. ما لا يرضى من القول من رمي البريء والحلف الكاذب وشهادة الزور. وكان الله بما يعملون محيطا . لا يفوت عنه شيء.