وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ

“Onun için ümidi kesmeyin de başınıza azab gelmeden önce tevbe ile Rabbinize yönelin ve O'na teslim olun. Sonra kurtulamazsınız.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

: «أي أقبلوا إلى ربكم» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي {وأنيبوا} قال: «أجيبوا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " الإنابة: الرجوع إلى الطاعة، والنزوع عما كانوا عليه، ألا تراه يقول ": يقول: واخضعوا له بالطاعة والإقرار بالدين الحنيفي وإنما يعاتب الله أولي الألباب وإنما الحلال والحرام لأهل الإيمان، فإياهم عاتب، وإياهم أمر إن أسرف أحدهم على نفسه، أن لا يقنط من رحمة الله، وأن ينيب ولا يبطئ بالتوبة من ذلك الإسراف، والذنب الذي عمل؛ وقد ذكر الله في سورة آل عمران المؤمنين حين سألوا الله المغفرة، فقالوا: من عنده على كفركم به وقوله:

Zemahşerî12. yy

وتوبوا إليه وأخلصوا له العمل ، إنما ذكر الإنابة على أثر المغفرة لئلا يطمع طامع في حصولها بغير توبة ، وللدلالة على أنها شرط فيها لازم لا تحصل بدونه

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وذلك لا يتم إلا بما هو المختار للاتباع وخامسها : ذمه لهم على أنهم لا يشعرون بما يوجب العذاب وذلك لا يصح إلا مع التمكن من الفعل ، وسادسها : قولهم ( الزمر : 54 ) والإنابة هي التوبة . فدل على أن التوبة شرط فيه ، والجواب عن الأول . أن قوله : إلى قوله والثاني : أمر بمتابعة الأحسن ، وفي المراد بهذا الأحسن وجوه الأول : أنه القرآن ومعناه واتبعوا القرآن والدليل عليه قوله تعالى : الزمر : 54 ) ملطخا رؤوس تلك / الخشبات بكبريت توبوا إلى الله . وخامسها : مسرجة الصبر :

Kurtubî13. yy

أي ارجعوا إليه بالطاعة لما بين أن من تاب من الشرك يغفر له أمر بالتوبة والرجوع إليه والإنابة الرجوع إلى الله بالإخلاص أي اخضعوا له وأطيعوا في الدنيا

İbn Kesîr14. yy

قال عمر رضي الله عنه فكتبتها بيدي في صحيفة وبعثت بها إلى هشام بن العاص رضي الله عنه قال فقال هشام لما أتتني جعلت أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه وأصات لا أفهمها حتى قلت اللهم أفهمنيها قال فألقى الله عز وجل في قلبي أنها إنما أنزلت فينا وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا فرجعت إلي بعيري فجلست عليه فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثم استحث تبارك وتعالى عباده إلى المسارعة إلى التوبة فقال أي بادروا بالتوبة والعمل الصالح قبل حلول النقمة الخ أي ارجعوا إلى الله واستسلموا له

Beydâvî13. yy

قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم (53) وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون (54) قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم أفرطوا في الجناية عليها بالإسراف في المعاصي، وإضافة العباد تخصصه بالمؤمنين على ما هو عرف القرآن. لا تقنطوا من رحمة الله لا تيأسوا من مغفرته أولا وتفضله ثانيا. إن الله يغفر الذنوب جميعا عفوا ولو بعد بعد وتقييده بالتوبة خلاف الظاهر ويدل على إطلاقه فيما عدا الشرك قوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به الآية، والتعليل بقوله: إنه هو الغفور الرحيم على المبالغة وإفادة الحصر والوعد بالرحم ية، والتعليل بقوله: إنه هو الغفور الرحيم على المبالغة وإفادة الحصر والوعد بالرحمة بعد المغفرة، وتقديم ما يستدعي عموم المغفرة مما في عبادي من الدلالة على الذلة، والإختصاص المقتضيين للترحم، وتخصيص ضرر الإسراف بأنفسهم والنهي عن القنوط مطلقا عن الرحمة فضلا عن المغفرة، وإطلاقها وتعليله بأن الله يغفر الذنوب جميعا، ووضع اسم الله موضع الضمير لدلالته على أنه المستغني والمنعم على الإطلاق والتأكيد بالجميع. وما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال «ما أحب أن تكون لي الدنيا وما فيها بها، فقال رجل يا رسول الله ومن أشرك فسكت ساعة ثم قال: ألا ومن أشرك ثلاث مرات» . وما روي أن أهل مكة قالوا: يزعم محمد أن من عبد الوث ال: ألا ومن أشرك ثلاث مرات» . وما روي أن أهل مكة قالوا: يزعم محمد أن من عبد الوثن وقتل النفس بغير حق لم يغفر له فكيف ولم نهاجر وقد عبدنا الأوثان وقتلنا النفس فنزلت. وقيل في عياش والوليد بن الوليد في جماعة افتتنوا أو في الوحشي لا ينفي عمومها وكذا قوله: وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون فإنها لا تدل على حصول المغفرة لكل أحد من غير توبة وسبق تعذيب لتغني عن التوبة والإخلاص في العمل وتنافي الوعيد بالعذاب.