يقول تعالى ذكره: وإذا أفرد الله جل ثناؤه بالذكر، فدعي وحده، وقيل لا إله إلا الله، اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالمعاد والبعث بعد الممات وعني بقوله: {اشمأزت} : نفرت من توحيد الله يقول: وإذا ذكر الآلهة التي يدعونها من دون الله مع الله، فقيل: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتها لترتجى، إذ الذين لا يؤمنون بالآخرة يستبشرون بذلك ويفرحون كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: : «أي نفرت قلوبهم واستكبرت» «الآلهة» «أوثانهم» PageEndV20P219 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحْدَهُ ٱشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
“Böyle iken, Allah bir olarak anıldığı zaman ahirete inanmayanların yürekleri burkulur da, O'ndan başkaları anıldığı zaman derhal yüzleri güler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوهم آلهتهم ذكر الله معهم أو لم يذكروا استبشروا ، لافتتانهم بها ونسيانهم حق الله إلى هواهم فيها . وقيل : إذا قيل لا إلاه إلا الله وحده لا شريك له نفروا ؛ لأن فيه نفيا لآلهتهم . وقيل : أراد استبشارهم بما سبق إليه لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذكر آلهتهم حين قرأ ( والنجم ) عند باب الكعبة ، فسجدوا معه لفرحهم ، ولقد تقابل الاستبشار والاشمئزاز ؛ إذ كل واحد منهما غاية في بابه ؛ لأن الاستبشار أن يمتلىء قلبه سرورا حتى تنبسط له بشرة وجهه ويتهلل . والاشمئزاز : أن يمتلىء غما وغيظا حتى يظهر الانقباض في أديم وجهه . فإن قلت : ما العامل في { إذا ذكر } ؟ قلت : العامل في إذا المفاجأة ، تقديره وقت ذكر الذ ( الزمر : 45 ) على معنى أنهم يشمئزون عن ذكر الله ويستبشرون بذكر الآلهة ، فإذا مس أحدهم ضر دعا من اشمأز من ذكره ، دون من استبشر بذكره ، وما بينهما من الآي اعتراض . فإن قلت : حق الاعتراض أن يؤكد المعترض بينه وبينه . قلت : ما في الاعتراض من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بأمر منه وقوله : ت : ما العامل في { إذا ذكر } ؟ قلت : العامل في إذا المفاجأة ، تقديره وقت ذكر الذين من دونه ، فاجأوا وقت الاستبشار . ! 7 <
( الزمر : 45 ) ووجهه أن الشرك محبط للعمل ، قال الله تعالى :
نصب على المصدر عند الخليل وسيبويه وعلى الحال عند يونس ( اشمأزت ) قال المبرد : انقبضت وهو قول بن عباس ومجاهد وقال قتادة : نفرت واستكبرت وكفرت وتعصت وقال المؤرج أنكرت وأصل الاشمئزاز النفور والازورار قال عمرو بن كلثوم : إذا عض الثقاف بها اشمأزت * وولتهم عشوزنة زبونا وقال أبو زيد : اشمأز الرجل ذعر من الفزع وهو المذعور وكان المشركون إذا قيل لهم لا إله إلا الله نفروا وكفروا يعني الأوثان حين ألقى الشيطان في أمنية النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءته سورة والنجم تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهم ترتجي قاله جماعة المفسرين
أي إذا قيل لا إله إلا الله وحده قال مجاهد اشمأزت انقبضت وقال السدي نفرت وقال قتادة كفرت واستكبرت وقال مالك عن زيد بن أسلم استكبرت كما قال تعالى أي من الأصنام والأنداد قال مجاهد وقوله الآية قال قتادة في قوله
ه دون آلهتهم. اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة انقبضت ونفرت. وإذا ذكر الذين من دونه يعني الأوثان. إذا هم يستبشرون لفرط افتتانهم بها ونسيانهم حق الله، ولقد بالغ في الأمرين حتى بلغ الغاية فيهما، فإن الاستبشار أن يمتلئ قلبه سرورا حتى تنبسط له بشرة وجهه، والاشمئزاز أن يمتلئ غما حتى ينقبض أديم وجهه، والعامل في إذا ذكر العامل في إذ المفاجأة.