ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ ٱلَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

“Allah, o canları öldükleri zaman, ölmeyenleri de uyuduklarında alır. Sonra haklarında ölüm hükmü verdiklerini alıkor, diğerlerini de takdir edilmiş bir süreye kadar salıverir. Şüphesiz ki bunda düşünecek bir kavim için nice ibretler vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فيقبضها عند فناء أجلها، وانقضاء مدة حياتها، ويتوفى أيضا التي لم تمت في منامها، كما التي ماتت عند مماتها يقول تعالى ذكره: ومن الدلالة على أن الألوهة لله الواحد القهار خالصة دون كل ما سواه، أنه يميت ويحيي، ويفعل ما يشاء، ولا يقدر على ذلك شيء سواه؛ فجعل ذلك خبرا نبههم به على عظيم قدرته، فقال: ذكر أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام، فيتعارف ما شاء الله منها، فإذا أراد جميعها الرجوع إلى أجسادها أمسك الله أرواح الأموات عنده وحبسها، وأرسل أرواح الأحياء حتى ترجع إلى أجسادها إلى أجل مسمى وذلك إلى انقضاء مدة حياتها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، في قوله: الآية، قال: «يجمع بين أرواح الأحياء، وأرواح الأموات، فيتعارف منها ما شاء الله أن يتعارف، فيمسك التي قضى عليها الموت، ويرسل الأخرى إلى أجسادها» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: " تقبض الأرواح عند نيام النائم، فتقبض روحه في منامه، فتلقى الأرواح بعضها بعضا أرواح الموتى وأرواح النيام، فتلتقي فتساءل، قال: فيخلى عن أرواح الأحياء، فترجع إلى أجسادها، وتريد الأخرى أن ترجع، فيحبس التي قضى عليها الموت، ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى، قال: إلى بقية آجالها " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «فالنوم وفاة» «التي لم يقبضها»

Zemahşerî12. yy

( الزمر : 42 ) وقال : أخرجوا أنفسكم ، وهو أن يقبض كلها لا يترك منها شيء . من قولك : توفيت حقي من فلان ، واستوفيته إذا أخذته وافيا كاملا من غير نقصان . والتفعل والاستفعال : يلتقيان في مواضع : منها : تقصيته واستقصيته ، وتعجلته واستعجلته . وعن مجاهد رضي الله عنه : حويت لملك الموت والأرض ، وجعلت له مثل الطست ، يتناول منها حيث يشاء . وعن قتادة : يتوفاهم ومعه أعوان من الملائكة . وقيل : ملك الموت : يدعو الأرواح فتجيبه ، ثم يأمر أعوانه بقبضها . ! 7 < يريد ويتوفي الأنفس التي لم تمت في منامها ، أي : يتوفاها حين تنام ، تشبيها للنائمين بالموتى . ومنه قوله تعالى : الحقيقي ، أي : لا يردها في وقتها حية النائمة إلى أجل مسمى إلى وقت ضربه لموتها . وقيل : يتوفى الأنفس يستوفيها ويقضيها ، وهي الأنفس التي تكون معها الحياة والحركة ، ويتوفى الأنفس التي لم تمت في منامها ، وهي أنفس التمييز . قالوا : فالتي تتوفى في النوم هي نفس التمييز لا نفس الحياة ؛ لأن نفس الحياة إذا زالت زال معها النفس ، والنائم يتنفس . ورووا عن ابن عباس رضي الله عنهما في ابن آدم : نفس وروح بينهما شعاع الشمس ، فالنفس التي بها العقل والتمييز والروح التي بها النفس والتحرك ، فإذا نام العبد قبض الله نفسه ولم يقبض روحه والصحيح ما ذكرت أولا ، لأن الله عز وعلا علق التوفي والموت والمنام جميعا بالأنفس ، وما عنوا بنفس الحياة والحركة ونفس العق علق التوفي والموت والمنام جميعا بالأنفس ، وما عنوا بنفس الحياة والحركة ونفس العقل والتمييز غير متصف بالموت والنوم ، وإنما الجملة هي التي تموت وهي التي تنام

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الزمر : 42 ) ( الزمر : 42 ) وأصل التوفي أخذ الشيء وافيا كاملا ، فمن مات فقد وجد عمره وافيا كاملا ، ويقال : توفي فلان ، وتوفي إذا مات ، فمن قال : توفي . كان معناه قبض وأخذ ومن قال : توفى . كان معناه توفى أجله واستوفى أكله وعمره وعليه قراءة علي عليه السلام يتوفون بفتح الياء . وأما قوله : { ويذرون } معناه : يتركون ، ولا يستعمل منه الماضي ولا المصدر استغناء عنه يترك تركا ، ومثله يدع في رفض مصدره وماضيه ، فهذان الفعلان العابر والأمر منهما موجودان ، يقال : فلان يدع كذا ويذر ويقال : دعه وذره أما الماضي والمصدر فغير موجودين منهما والأزواج ههنا النساء والعرب تسمي الرجل زوجا وامرأته زوجا له ، وربما ألحقوا بها الهاء ( الزمر : 42 ) . فإن قيل : قال نوح عليه السلام ( الزمر : 42 ) . الوجه الرابع : في تأويل الآية أن الواو في قوله ( الزمر : 42 ) ، فالله جل جلاله يقبض الأرواح عن التصرف بالنوم كما يقبضها بالموت ، وههنا بحث : وهو أن النائم لا شك أنه حي ومتى كان حيا لم تكن روحه مقبوضة البتة ، وإذا كان كذلك لم يصح أن يقال إن الله توفاه فلا بد ههنا من تأويل وهو أن حال النوم تغور الأرواح الحساسة من الظاهر في الباطن فصارت الحواس الظاهرة معطلة عن أعمالها ، فعند النوم صار ظاهر الجسد معطلا عن بعض الأعمال ، وعند الموت صارت جملة البدن معطلة عن كل الأعمال ، فحصل بين النوم وبين الموت مشابهة من هذا الاعتبار ، فصح إطلاق لفظ الوفاة والموت على النوم من هذا الوجه . ثم قال : ( الزمر : 42 ) وقال : ( الزمر : 42 ) إلى قوله : يعني أنه تعالى يتوفى الأنفس التي يتوفاها عند الموت يمسكها ولا يردها إلى البدن وقوله : يعني أن النفس التي يتوفاها عند النوم يردها إلى البدن عند اليقظة وتبقى هذه الحالة إلى أجل مسمى ، وذلك الأجل هو وقت الموت فهذا تفسير لفظ الآية وهي مطابقة للحقيقة ، ولكن لا بد فيه من مزيد بيان ، فنقول النفس الإنسانية عبارة عن جوهر مشرق روحاني إذا تعلق بالبدن حصل ضوؤه في جميع الأعضاء وهو الحياة ، فنقول إنه في وقت الموت ينقطع تعلقه عن ظاهر هذا البدن وعن باطنه وذلك هو الموت ، وأما في وقت النوم فإنه ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن من بعض الوجوه ولا ينقطع ضوؤه عن باطن البدن / فثبت أن الموت والنوم من جنس واحد إلا أن الموت انقطاع تام كامل والنوم انقطاع ناقص من بعض الوجوه ، وإذا ثبت هذا ظهر أن القادر العالم الح فيه سؤال لأن هذا يدل على أن المتوفى هو الله فقط ، وتأكد هذا بقوله : ( الزمر : 42 ) والتي لم تمت في منامها كذلك وفق بين القيام من النوم والقيام من الموت في التسمية بالنشور ، وهذه الآية مع دلالتها على قدرة الخالق فيها إظهار لنعمه على خلقه ، لأن الاحتجاب بستر الليل كم فيه لكثير من الناس من فوائد دينية ودنيوية ، والنوم واليقظة شبههما بالموت والحياة ، وعن لقمان أنه قال لابنه : كما تنام فتوقظ ، كذلك تموت فتنشر . النوع الثالث : قوله : واج ههنا النساء والعرب تسمي الرجل زوجا وامرأته زوجا له ، وربما ألحقوا بها الهاء . المسألة الثانية : قوله : { والذين } مبتدأ ولا بد له من خبر ، واختلفوا في خبره على أقوال الأول : أن المضاف محذوف والتقدير ، وأزواج الذين يتوفون منكم يتربصن والثاني : وهو / قول الأخفش التقدير : يتربصن بعدهم إلا أنه أسقط لظهوره كقوله : السمن منوان بدرهم وقوله تعالى : ام كامل والنوم انقطاع ناقص من بعض الوجوه ، وإذا ثبت هذا ظهر أن القادر العالم الحكيم دبر تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أوجه أحدها : أن يقع ضوء النفس على جميع أجزاء البدن ظاهره وباطنه وذلك اليقظة وثانيها : أن يرتفع ضوء النفس عن ظاهر البدن من بعض الوجوه دون باطنه وذلك هو النوم وثالثها : أن يرتفع ضوء النفس عن البدن بالكلية وهو الموت فثبت أن الموت والنوم يشتركان في كون كل واحد منهما توفيا للنفس ، ثم يمتاز أحدهما عن الآخر بخواص معينة في صفات معينة ، ومثل هذا التدبير العجيب لا يمكن صدوره إلا عن القادر العليم الحكيم ، وهو المراد من قوله :

Kurtubî13. yy

وهي النائمة فيطلقها بالتصرف إلى أجل موتها قاله بن عيسى وقال الفراء : المعنى ويقبض التي لم تمت في منامها عند انقضاء أجلها قال : وقد يكون توفيها نومها فيكون التقدير على هذا والتي لم تمت وفاتها نومها وقال بن عباس وغيره من المفسرين : إن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فتتعارف ما شاء الله منها فإذا أراد جميعها الرجوع إلى الأجساد أمسك الله أرواح الأموات عنده وأرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها وقال سعيد بن جبير : إن الله يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا وأرواح الأحياء إذا ناموا فتتعارف ما شاء الله أن تتعارف فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى أي يعيدها قال علي رضي الله عنه : فما رأته نفس النائم و أي يقبضها عند فناء آجالها اختلف فيه فقيل : يقبضها عن التصرف مع بقاء أرواحها في أجسادها هذه قراءة العامة على أنه مسمى الفاعل الموت نصبا أي قضى الله عليها وهو اختيار أبي حاتم وأبي عبيد لقوله في أول الآية : الله يتوفى الأنفس فهو يقضي عليها وقرأ الأعمش ويحيى بن وثاب وحمزة والكسائي قضي عليها الموت على ما لم يسم فاعله النحاس والمعنى واحد غير أن القراءة الأولى أبين وأشبه بنسق الكلام لأنهم قد أجمعوا على ويرسل ولم يقرءوا ويرسل وفي الآية تنبيه على عظيم قدرته وانفراده بالألوهية وأنه يفعل ما يشاء ويحيي ويميت لا يقدر على ذلك سواه عليها الموت ويرسل الأخرى أي يعيدها قال علي رضي الله عنه : فما رأته نفس النائم وهي في السماء قبل إرسالها إلى جسدها فهي الرؤيا الصادقة وما رأته بعد إرسالها وقبل استقرارها في جسدها تلقيها الشياطين وتخيل إليها الأباطيل فهي الرؤيا الكاذبة وقال بن زيد : النوم وفاة والموت وفاة وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كما تنامون فكذلك تموتون وكما توقظون فكذلك تبعثون ( وقال عمر : النوم أخو الموت وروي مرفوعا من حديث جابر بن عبد الله قيل : يا رسول الله أينام أهل الجنة قال : ( لا النوم أخو الموت والجنة لا موت فيها ( خرجه الدارقطني وقال بن عباس : في بن آدم نفس وروح بينهما مثل شعاع الشمس فالنفس التي بها العقل ي وقال بن عباس : في بن آدم نفس وروح بينهما مثل شعاع الشمس فالنفس التي بها العقل والتمييز والروح التي بها النفس والتحريك فإذا نام العبد قبض الله نفسه ولم يقبض روحه وهذا قول بن الأنباري والزجاج قال القشيري أبو نصر : وفي هذا بعد إذ المفهوم من الآية أن النفس المقبوضة في الحاتين شيء واحد ولهذا قال : فيمسك التي قضي عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى فإذا يقبض الله الروح في حالين في حالة النوم وحالة الموت فما قبضه في حال النوم فمعناه أنه يغمره بما يحبسه عن التصرف فكأنه شيء مقبوض وما قبضه في حال الموت فهو يمسكه ولا يرسله إلى يوم القيامة وقوله : ويرسل الأخرى أي يزيل الحابس عنه فيعود كما كان فتوفى ال ه إلى يوم القيامة وقوله : ويرسل الأخرى أي يزيل الحابس عنه فيعود كما كان فتوفى الأنفس في حال النوم بإزالة الحس وخلق الغفلة والآفة في محل الإدراك وتوفيها في حالة الموت بخلق الموت وإزالة الحس بالكلية فيمسك التي قضى عليها الموت بألا يخلق فيها الإدراك كيف وقد خلق فيها الموت ويرسل الأخرى بأن يعيد إليها الإحساس الثانية وقد اختلف الناس من هذه الآية في النفس والروح هل هما شيء واحد أو شيئان على ما ذكرنا والأظهر أنهما شيء واحد وهو الذي تدل عليه الآثار الصحاح على ما نذكره في هذا الباب من ذلك حديث أم سلمة قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال : ( إن الروح إذا قبض تب لى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال : ( إن الروح إذا قبض تبعه البصر ( وحديث أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألم تروا الإنسان إذا مات شخص بصره ( قال : فذلك حين يتبع بصره نفسه ( خرجهما مسلم وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( تحضر الملائكة فإذا كان الرجل صالحا قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب راض غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء ( وذكر الحديث وإسناده صحيح خرجه بن ماجه وقد ذكرناه في التذكرة وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : ( إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدان بها ( وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال : ( إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدان بها ( وذكر الحديث وقال بلال في حديث الوادي : أخذ بنفسي يا رسول الله الذي أخذ بنفسك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مقابلا له في حديث زيد بن أسلم في حديث الوادي : ( يا أيها الناس إن الله قبض أرواحنا ولو شاء ردها إلينا في حين غير هذا ( الثالثة والصحيح فيه أنه جسم لطيف مشابك للأجسام المحسوسة يجذب ويخرج وفي أكفانه يلف ويدرج وبه إلى السماء يعرج لا يموت ولا يفنى وهو مما له أول وليس له آخر وهو بعينين ويدين وأنه ذو ريح طيبة وخبيثة كما في حديث أبي هريرة وهذه صفة الأجسام لا صفة الأعراض وقد ذكرنا الأخبار بهذا كله في كتاب التذكرة هريرة وهذه صفة الأجسام لا صفة الأعراض وقد ذكرنا الأخبار بهذا كله في كتاب التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة وقال تعالى : فلولا إذا بلغت الحلقوم الواقعة يعني النفس إلى خروجها من الجسد وهذه صفة الجسم والله أعلم الرابعة خرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره فلينفض بها فراشه وليسم الله فإنه لا يعلم ما خلفه بعد على فراشه فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن وليقل سبحانك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها ( وقال البخاري وبن ماجه والترمذي : ( فارحمها ( بدل ( فاغفر لها ( ( وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به ماجه والترمذي : ( فارحمها ( بدل ( فاغفر لها ( ( وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين ( زاد الترمذي ( وإذا استيقظ فليقل الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي وأذن لي بذكره ( وخرج البخاري عن حذيفة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول : ( اللهم باسمك أموت وأحيا ( وإذا استيقظ قال ( الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

الآية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام من النوم الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور < خ 6312 م 2711 > الحديث وقال تعالى فذكر في هذه الآية الوفاتين الكبرى والصغرى وهكذا ذكر في هذا المقام حكم الوفاتين الصغرى ثم الكبرى فقال فيه دلالة على أنها تجتمع في الملإ الأعلى كما ورد بذلك الحديث المرفوع الذي رواه ابن منده وغيره وفي صحيحي البخاري < 6320 > ومسلم < 2714 > من حديث عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ماخلفه عليه ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين وقال بعض السلف يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا وأرواح الأحياء إذا ناموا فتتعارف ما شاء الله تعالى أن تتعارف التي قد ماتت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى قال السدي إلى بقية أجلها وقال ابن عباس رضي الله عنهما يمسك أنفس الأموات ويرسل أنفس الأحياء ولا يغلط

Beydâvî13. yy

التي لم تمت في منامها أي يقبضها عن الأبدان بأن يقطع تعلقها عنها وتصرفها فيها إما ظاهرا وباطنا وذلك عند الموت، أو ظاهرا لا باطنا وهو في النوم. فيمسك التي قضى عليها الموت ولا يردها إلى البدن، وقرأ حمزة والكسائي قضى بضم القاف وكسر الضاد والموت بالرفع. ويرسل الأخرى أي النائمة إلى بدنها عند اليقظة. إلى أجل مسمى هو الوقت المضروب لموته وهو غاية جنس الإرسال. وما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن في ابن آدم نفسا وروحا بينهما مثل شعاع الشمس، فالنفس التي بها العقل والتمييز، والروح التي بها النفس والحياة، فيتوفيان عند الموت وتتوفى النفس وحدها عند النوم. قريب مما ذكرناه. إن في ذلك من التوفي والإمساك والإر تتوفى النفس وحدها عند النوم. قريب مما ذكرناه. إن في ذلك من التوفي والإمساك والإرسال. لآيات دالة على كمال قدرته وحكمته وشمول رحمته. لقوم يتفكرون في كيفية تعلقها بالأبدان وتوفيها عنها بالكلية حين الموت، وإمساكها باقية لا تفنى بفنائها، وما يعتريها من السعادة والشقاوة والحكمة في توفيها عن ظواهرها وإرسالها حينا بعد حين إلى توفي آجالها. ## |