واختلفت القراء في قراءة و ، فقرأه بعضهم بالإضافة وخفض الضر والرحمة، وقرأه بعض قراء المدينة PageEndV20P213 وعامة قراء البصرة بالتنوين، ونصب الضر والرحمة والصواب من القول في ذلك عندنا، أنهما قراءتان مشهورتان، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وهو نظير قوله: يقول: على الله يتوكل من هو متوكل، وبه فليثق لا بغيره وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يعني: الأصنام يقول: بشدة في معيشتي، هل هن كاشفات عني ما يصيبني به ربي من الضر؟ يقول: إن أرادني ربي أن يصيبني سعة في معيشتي، وكثرة مالي، ورخاء وعافية في بدني، هل هن ممسكات عني ما أراد أن يصيبني به من تلك الرحمة؟ وترك الجواب لاستغناء السامع بمعرفة ذلك، ودلالة ما ظهر من الكلام عليه. والمعنى: فإنهم سيقولون لا، فقل: حسبي الله مما سواه من الأشياء كلها، إياه أعبد، وإليه أفزع في أموري دون كل شيء سواه، فإنه الكافي، وبيده الضر والنفع، لا إلى الأصنام والأوثان التي لا تضر ولا تنفع،
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَٰتُ رَحْمَتِهِۦ قُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ
“Andolsun ki onlara: "O gökleri ve yeri kim yarattı?" diye soracak olsan: "Elbette Allah!" diyeceklerdir. O halde gördünüz ya Allah'tan başka çağırdıklarınızı! Eğer Allah bana bir zarar vermek isterse, onlar O'nun zararını giderebilirler mi? Yahut bana bir rahmet dilerse, onlar O'nun rahmetini tutabilirler mi? De ki: "Allah, bana yeter." Tevekkül edenler, hep O'na dayanırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinع 2 ( ع 12 ع 2 ) . فإن قلت : لم ذكر المس في أحدهما ، والإرادة في الثاني ؟ قلت : كأنه أراد أن يذكر الأمرين جميعا : الإرادة والإصابة في كل واحد من الضر والخير ، وأنه لا راد لما يريده منهما ، ولا مزيل لما يصيب به منهما ، فأوجز الكلام بأن ذكر المس وهو الإصابة في أحدهما ، والإرادة في الآخر ؛ ليدل بما ذكر على ما ترك ، على أنه قد ذكر الإصابة بالخير في قوله تعالى : وفيه تهكم . ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم سألهم فسكتوا ، فنزل
( الزمر : 38 ) . وسابعها : قوله تعالى : ( الزمر : 38 ) ولم يقل إن أراد الله بي ضرا ، نقول الفعل إذا كان متعديا إلى مفعول واحد تعدى إلى مفعولين بحرف كاللازم يتعدى بحرف في قولهم ذهب به وخرج به / ثم إن المتكلم البليغ يجعل المفعول بغير حرف ما هو أولى بوقوع الفعل عليه ويجعل الآخر مفعولا بحرف فإذا قال القائل مثلا ؟ كيف حال فلان : يقول اختصه الملك بالكرامة والنعمة فإذا قال كيف كرامة الملك ؟ يقول : اختصها بزيد فيجعل المسؤول مفعولا بغير حرف لأنه هو المقصود إذا علمت هذا فالمقصود فيما نحن فيه بيان كون العبد تحت تصرف الله يقلبه كيف يشاء في البؤس والرخاء ، وليس الضر بمقصود بيانه ، كيف والقائل مؤمن يرجو الرحمة والنعمة بناء على إيمانه بحكم وعد الل ( الزمر : 38 ) المقصود بيان أن يكون كما يريد الله وليس الضر بخصوصه مقصودا بالذكر ويؤيده ما تقدم حيث قال تعالى : ( الزمر : 38 ) فنقول قد ذكرنا أن الأسمين المختصين بواجب الوجود الله والرحمن كما قال تعالى : ( الزمر : 38 ) قرىء بالوجهين لأنه للاستقبال . وروي عن الحسن أنه قرأ فثبت أنه لا بد من الإقرار بوجود الإله القادر الحكيم الرحيم ، وثبت أن هذه الأصنام لا قدرة لها على الخير والشر ، وإذا كان الأمر كذلك كانت عبادة الله كافية ، وكان الاعتماد عليه كافيا وهو المراد من قوله : فإذا ثبت هذا الأصل لم يلتفت العاقل / إلى تخويف المشركين فكان المقصود من هذه الآية هو التنبيه على الجواب عما ذكره الله تعالى قبل هذه الآية وهو قوله تعالى : و ( الزمر : 38 ) بالتنوين على الأصل وبالإضافة للتخفيف ، فإن قيل كيف قوله : { كاشفات } و { ممسكات } على التأنيث بعد قوله : ( الزمر : 38 ) وقال : ( الزمر : 38 ) بالتنوين وبالإضافة . المسألة الثانية : الكلام في ذلك ومحله من الإعراب كما في قوله : ( الزمر : 38 ) فما الحكمة في اختيار صيغة الماضي هنالك واختيار صيغة المضارع ههنا وذكر المريد باسم الرحمن هنا وذكر المريد باسم الله هناك ؟ نقول أما الماضي والمستقبل فإن إن في الشرط تصير الماضي مستقبلا وذلك لأن المذكور ههنا من قبل بصيغة الاستقبال في قوله : { أءتخذ } وقوله : بمقصود بيانه ، كيف والقائل مؤمن يرجو الرحمة والنعمة بناء على إيمانه بحكم وعد الله ويؤيد هذا قوله من قبل
قال مقاتل : فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم فسكتوا وقال غيره : قالوا لا تدفع شيئا قدره الله ولكنها تشفع فنزلت : يعتمد المعتمدون وقد تقدم الكلام في التوكل وقرأ نافع وبن كثير والكوفيون ما عدا عاصما كاشفات ضره بغير تنوين وقرأ أبو عمرو وشيبة وهي المعروفة من قراءة الحسن وعاصم هل هن كاشفات ضره ممسكات رحمته بالتنوين على الأصل وهو اختبار أبي عبيد وأبي حاتم لأنه اسم فاعل في معنى الإستقبال وإذا كان كذلك كان التنوين أجود قال الشاعر : الضاربون عميرا عن بيوتهم * بالليل يوم عمير ظالم عادى ولو كان ماضيا يجز فيه التنوين وحذف التنوين على التحقيق فإذا حذفت التنوين لم يبق بين الاسمين حاجز فخفضت الثاني بالاضافة وحذف التنوين كثير في كلام العرب موجود حسن قاله الله تعالى : هديا بالغ الكعبة وقال : إنا مرسلو الناقة قال سيبويه : أي قل لهم يا محمد بعد اعترافهم بهذا أفرأيتم إن أرادني الله بشدة وبلاء يعني الأصنام نعمة ورخاء وجود حسن قاله الله تعالى : هديا بالغ الكعبة وقال : إنا مرسلو الناقة قال سيبويه : ومثل ذلك غير محلي الصيد وأنشد سيبويه : هل أنت باعث دينار لحاجتنا * أو عبد رب أخا عون بن مخراق وقال النابغة : احكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت * إلى حمام شراع وارد الثمد معناه وارد الثمد فحذف التنوين مثل كاشفات ضره قوله تعالى :
وقال تعالى أي لا تستطيع شيئا من الأمر وذكر ابن أبي حاتم ههنا حديث قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك لم يضروك ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك لم ينفعوك جفت الصحف ورفعت الأقلام واعمل لله بالشكر في اليقين وأعلم ان الصبر على ما تكره خيرا كثيرا وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا
الله لوضوح البرهان على تفرده بالخالقية. قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أي أرأيتم بعد ما تحققتم أن خالق العالم هو الله تعالى وأن آلهتكم إن أراد الله أن يصيبني بضر هل يكشفنه. أو أرادني برحمة بنفع. هل هن ممسكات رحمته فيمسكنها عني، وقرأ أبو عمرو كاشفات ضره ممسكات رحمته بالتنوين فيهما ونصب ضره ورحمته. قل حسبي الله كافيا في إصابة الخير ودفع الضر إذ تقرر بهذا التقرير أنه القادر الذي لا مانع لما يريده من خير أو شر. روي أن النبي عليه الصلاة والسلام سألهم فسكتوا فنزل ذلك ، وإنما قال كاشفات وممسكات على ما يصفونها به من الأنوثة تنبيها على كمال ضعفها. عليه يتوكل المتوكل ت وممسكات على ما يصفونها به من الأنوثة تنبيها على كمال ضعفها. عليه يتوكل المتوكلون لعلمهم بأن الكل منه تعالى.