أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ

“Allah, kuluna kâfi değil midir? Durmuşlar da seni O'ndan başkalarıyla korkutuyorlar. Her kimi ki Allah şaşırtırsa, artık ona hidayet edecek yoktur.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

على التوحيد، بمعنى: أليس الله بكاف عبده محمدا والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب لصحة معنييهما واستفاضة القراءة بهما في قراءة الأمصار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: محمد صلى الله عليه وسلم " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «بلى، والله ليكفينه الله ويعزه وينصره كما وعده» وقوله: فقرأ ذلك بعض قراء المدينة وعامة قراء أهل الكوفة: (أليس الله بكاف عباده) على الجماع، بمعنى: أليس الله بكاف محمدا وأنبياءه من قبله ما خوفتهم أممهم من أن تنالهم آلهتهم بسوء؛ وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة، وبعض قراء الكوفة: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ويخوفك هؤلاء المشركون يا محمد بالذين من دون الله من الأوثان والآلهة أن تصيبك بسوء، ببراءتك منها، وعيبك لها، والله كافيك ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، الآلهة، قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى شعب بسقام ليكسر العزى، فقال سادنها، وهو قيمها: يا خالد أنا أحذركها، إن لها PageEndV20P211 شدة لا يقوم إليها شيء، فمشى إليها خالد بالفأس فهشم أنفها " حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، يقول: «بآلهتهم التي كانوا يعبدون» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «يخوفونك بآلهتهم التي من دونه» وقوله:

Zemahşerî12. yy

أدخلت همزة الإنكار على كلمة النفي ، فأفيد معنى إثبات الكفاية وتقريرها . وقرىء : ( بكاف عبده ) وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم : و ( بكاف عباده ) وهم الأنبياء ؛ وذلك : ( 968 ) أن قريشا قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا ، وإنا نخشى عليك معرتها لعيبك إياها . ويروى : ( 969 ) أنه بعث خالدا إلى العزى ليكسرها ، فقال له سادنها : أحذركها يا خالد ، إن لها لشدة لا يقوم لها شيء ، فعمد خالد إليها فهشم أنفها . فقال الله عز وجل : أليس الله بكاف نبيه أن يعصمه من كل سوى ويدفع عنه كل بلاء في مواطن الخوف . وفي هذا تهكم بهم ؛ لأنهم خوفوه ما لا يقدر على نفع ولا ضر . أو أليس الله بكاف أ أراد : الأوثان التي اتخذوها آلهة من دونه { بعزيز } بغالب منيع . وفي هذا تهكم بهم ؛ لأنهم خوفوه ما لا يقدر على نفع ولا ضر . أو أليس الله بكاف أنبياءه ولقد قالت أممهم نحو ذلك ، فكفاهم الله وذلك قول قوم هود :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

روي أن قريشا قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية ، وقرأ جماعة : { عباده } بلفظ الجميع قيل المراد بالعباد الأنبياء فإن نوحا كفاه الغرق ، وإبراهيم النار ، ويونس بالإنجاء مما وقع له ، فهو تعالى كافيك يا محمد كما كفى هؤلاء الرسل قبلك ، وقيل أمم الأنبياء قصدوهم بالسوء لقوله تعالى : وذكره بلفظ الاستفهام والمراد تقرير ذلك في النفوس والأمر كذلك ، لأنه ثبت أنه عالم بجميع المعلومات قادر على كل الممكنات غني عن كل الحاجات فهو تعالى عالم حاجات العباد وقادر على دفعها وإبدالها بالخيرات والراحات ، وهو ليس بخيلا ولا محتاجا حتى يمنعه بخله وحاجته عن إعطاء ذلك المراد / وإذا ثبت هذا كان الظاهر أنه سبحانه يدفع الآفات ويزيل البليات ويوصل إليه كل المرادات ، فلهذا قال : ولما ذكر الله المقدمة رتب عليها النتيجة المطلوبة فقال : يعني لما ثبت أن الله كاف عبده كان التخويف بغير الله عبثا وباطلا ، قرأ أكثر القراء عبده بلفظ الواحد وهو اختيار أبي عبيدة لأنه قال له : وقرىء : ؟ قلنا المقصود التنبيه على كمال ضعفها فإن الأنوثة مظنة الضعف ولأنهم كانوا يصفونها بالتأنيث ويقولون اللات والعزى ومناة ، ولما أورد الله عليهم هذه الحجة التي لا دفع لها قال بعده على وجه التهديد : ( الزمر : 36 ) وفي جميع المصاحف يكتب حرف { ق } ، رابعها : هو أن الظاهر أن الأمر فيه ك . الأمر في ( الزمر : 36 ) . البحث الثالث : العبيد يحتمل أن يكون المراد منه الكفار ، كما في قوله تعالى : ( الزمر : 36 ) يعني هو تحت إرادته ويتأيد ما ذكرناه بالنظر في قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

وذلك أنهم خوفوا النبي صلى الله عليه وسلم مضرة الأوثان فقالوا : أتسب آلهتنا لئن لم تكف عن ذكرها لتخبلنك أو تصيبنك بسوء وقال قتادة : مشى خالد بن الوليد إلى العزى ليكسرها بالفأس فقال له سادنها : أحذركها يا خالد فإن لها شدة لا يقوم لها شيء فعمد خالد إلى العزي فهشم أنفها حتى كسرها بالفأس وتخويفهم لخالد تخويف للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه الذي وجه خالدا ويدخل في الآية تخويفهم النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة جمعهم وقوتهم كما قال : أم يقولون نحن جميع منتصر حذفت الياء من كاف لسكونها وسكون التنوين بعدها وكان الأصل ألا تحذف في الوقف لزوال التنوين إلا أنها حذفت ليعلم أنها كذلك في الوصل ومن العرب من يثبتها في الوقف على الأصل فيقول : كافي وقراءة العامة عبده بالتوحيد يعني محمدا صلى الله عليه وسلم يكفيه الله وعيد المشركين وكيدهم وقرأ حمزة والكسائي عباده وهم الأنبياء أو الأنبياء والمؤمنون بهم واختار أبو عبيد قراءة الجماعة لقوله عقيبه : ويخوفونك بالذين من دونه ويحتمل أن يكون العبد لفظ الجنس كقوله عز من قائل : إن الإنسان لفي خسر العصر وعلى هذا تكون القراءة الأولى راجعة إلى الثانية والكفاية شر الأصنام فإنهم كانوا يخوفون المؤمنين بالأصنام حتى قال إبراهيم علي نية والكفاية شر الأصنام فإنهم كانوا يخوفون المؤمنين بالأصنام حتى قال إبراهيم عليه السلام وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله وقال الجرجاني : إن الله كاف عبده المؤمن وعبده الكافر هذا بالثواب وهذا بالعقاب قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

إلى قوله يعني المشركين يخوفون الرسول صلى الله عليه وسلم ويتوعدونه بأصنامهم وآلهتهم التي يدعون من دون الله جهلا منهم ولهذا قال عز وجل وقال وقرأ بعضهم ( عباده ) يعني أنه تعالى يكفي من عبده وتوكل عليه وقال ابن أبي حاتم ههنا حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي بن وهب حدثنا عمي حدثنا أبو هانئ عن أبي علي عمرو بن مالك الجنبي عن فضالة بن عبيد الأنصاري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أفلح من هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به ورواه الترمذي < 2349 > والنسائي < كبرى تحفة 11033 > من حديث حيوة بن شريح عن أبي هانئ الخولاني به وقال الترمذي صحيح

Beydâvî13. yy

أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد (36) ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام (37) أليس الله بكاف عبده استفهام إنكار للنفي مبالغة في الإثبات، والعبد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحتمل الجنس ويؤيده قراءة حمزة والكسائي «عباده» ، وفسر بالأنبياء صلوات الله عليهم. ويخوفونك بالذين من دونه يعني قريشا فإنهم قالوا له إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا بعيبك إياها. وقيل إنه بعث خالدا ليكسر العزى فقال له سادنها أحذركها فإن لها شدة، فعمد إليها خالد فهشم أنفها فنزل تخويف خالد منزلة تخويفه لأنه الآمر له بما خوف عليه. ومن يضلل الله حتى غفل عن كفاية الله له وخوفه بما يفه لأنه الآمر له بما خوف عليه. ومن يضلل الله حتى غفل عن كفاية الله له وخوفه بما لا ينفع ولا يضر. فما له من هاد يهديهم إلى الرشاد. ومن يهد الله فما له من مضل إذ لا راد لفعله كما قال: أليس الله بعزيز غالب منيع. ذي انتقام ينتقم من أعدائه. ## |