أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِۦ فَوَيْلٌ لِّلْقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍ مُّبِينٍ

“Allah, kimin bağrını İslâm'a açmış ise işte o, Rabbinden bir nur üzerinde değil midir? Artık Allah'ın zikri hususunda kalpleri katılaşmış olanların vay haline! İşte bunlar, apaçık bir sapıklık içindedirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: فهو على بصيرة مما هو عليه ويقين، بتنوير الحق في قلبه، فهو لذلك لأمر الله متبع، وعما نهاه عنه منته فيما يرضيه، كمن أقسى الله قلبه، وأخلاه من ذكره، وضيقه عن استماع الحق، واتباع الهدى، والعمل بالصواب؟ وترك ذكر الذي أقسى الله قلبه، وجواب الاستفهام اجتزاء بمعرفة السامعين المراد من الكلام، إذ ذكر أحد الصنفين، وجعل مكان ذكر الصنف الآخر الخبر عنه بقوله: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يعني: كتاب الله، هو المؤمن به يأخذ، PageEndV20P190 وإليه ينتهي " حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: قال: " وسع صدره للإسلام، والنور: «الهدى» حدثت عن ابن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: «ليس المنشرح صدره مثل القاسي قلبه» قوله: يقول تعالى ذكره: فويل للذين جفت قلوبهم ونأت عن ذكر الله وأعرضت، يعني: عن القرآن الذي أنزله تعالى ذكره، مذكرا به عباده، فلم يؤمن به، ولم يصدق بما فيه وقيل: والمعنى: عن ذكر الله، فوضعت من مكان عن، كما يقال في الكلام: أتخمت من طعام أكلته، وعن طعام أكلته بمعنى واحد وقوله: يقول تعالى ذكره: هؤلاء القاسية قلوبهم من ذكر الله في ضلال مبين، لمن تأمله وتدبره بفهم أنه في ضلال عن الحق جائر PageEndV20P190 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: هؤلاء الذين لم يجيبوا داعي الله فيصدقوا به، وبما دعاهم إليه من توحيد الله والعمل بطاعته في جور عن قصد السبيل، وأخذ على غير استقامة {مبين} يقول: يبين لمن تأمله أنه ضلال وأخذ على غير قصد PageEndV21P173 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: أفمن فسح الله قلبه لمعرفته، والإقرار بوحدانيته، والإذعان لربوبيته، والخضوع لطاعته

Zemahşerî12. yy

من أجل ذكره ، أي : إذا ذكر الله عندهم أو آياته اشمؤزوا وازدادت قلوبهم قساوة ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فجعل الصدر موضعا للإسلام . السؤال الرابع : الضمير في قوله : ( الزمر : 22 ) وفي الكفر في قوله : ( الزمر : 22 ) وثالثها : أنه يزيل الغل والحقد والحسد عن قلوبهم ويزيل المكر والخداع عن صدورهم ، مع أن المنافق والكافر يكون قلبه مملوءا من هذه الأحوال الخسيسة والأخلاق الذميمة ، والسبب في حصول هذه الأمور أن القلب إذا صار مشرقا بطاعة / الله تعالى زالت عنه كل هذه الظلمات لأن معرفة الله نور ، وهذه الأخلاق ظلمات ، وإذا ظهر النور فلا بد من زوال الظلمة . وأما في الأحوال الظاهرة ، فإن الله تعالى يخص المسلمين بالعلو والفتح والنصر والظفر ، كما قال : ( الزمر : 22 ) واعلم أن الله تعالى ذكر عشرة أشياء ووصفها بالنور ، أحدها : وصف ذاته بالنور : فكذا ههنا ، قال صاحب الكشاف : يجوز أن يقدر ما يقع خبرا للمبتدأ ، أو يعطف عليه قوله { وجعلوا } والتقدير : أفمن هو بهذه الصفة لم يوحدوه ولم يمجدوه وجعلوا له شركاء . الوجه الثاني : وهو الذي ذكره السيد صاحب حل العقد فقال : نجعل الواو في قوله { وجعلوا } واو الحال ونضمر للمبتدأ خبرا يكون المبتدأ معه جملة مقررة لإمكان ما يقارنها من الحال ، والتقدير . المسألة الثالثة : قوله : فيه سؤال ، وهو أن ذكر الله سبب لحصول النور والهداية وزيادة الإطمئنان كما قال : وهذا كلام كامل محقق ، ولما بين تعالى ذلك أردفه بما يدل على أن القرآن سبب لحصول النور والشفاء والهداية وزيادة الاطمئنان ، والمقصود منه بيان أن القرآن لما كان موصوفا بهذه الصفات ، ثم إنه في حق ذلك الإنسان صار سببا لمزيد القسوة دل ذلك على أن جوهر تلك النفس قد بلغ في الرداءة والخساسة إلى أقصى الغايات ، فنقول إنه تعالى وصف القرآن بأنواع من صفات الكمال . الصفة الأولى : قوله تعالى : ( الزمر : 22 ) فنقول الأقفال أبلغ من الختم فترك الإضافة لعدم انتفاعهم رأسا . المسألة الثالثة : في قوله { أقفالها } بالإضافة ولم يقل أقفال كما قال : { قلوب } لأن الأقفال كانت من شأنها فأضافها إليها كأنها ليست إلا لها ، وفي الجملة لم يضف القلوب إليهم لعدم نفعها إياهم وأضاف الأقفال إليها لكونها مناسبة لها ، ونقول أراد به أقفالا مخصوصة هي أقفال الكفر والعناد . ! 7 < ( الزمر : 22 ) وسمي التوراة نورا . واعلم أنا بالغنا في سورة الأنعام في تفسير قوله : ( الزمر : 22 ) ، ( الزمر : 22 ) والقلب مقر الإيمان : ( الزمر : 22 ) وقال تعالى :

Kurtubî13. yy

قيل : المراد أبو لهب وولده ومعنى : من ذكر الله أن قلوبهم تزداد قسوة من سماع ذكره وقيل : إن من بمعنى عن والمعنى قست عن قبول ذكر الله وهذا اختيار الطبري وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قال الله تعالى اطلبوا الحوائج من السمحاء فإني جعلت فيهم رحمتي ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم فإني جعلت فيهم سخطي ( وقال مالك بن دينار : ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب وما غضب الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم < < الزمر : ( 23 ) الله نزل أحسن > < أي على هدى من ربه كمن طبع على قلبه وأقساه ودل على هذا المحذوف قوله : فويل للقاسية قلوبهم قال المبرد : يقال قسا القلب إذا صلب وكذلك عتا وعسا مقاربة لها وقلب قاس أي صلب لا يرق ولا يلين والمراد بمن شرح الله صدره ها هنا فيما ذكر المفسرون علي وحمزة رضي الله عنهما وحكى النقاش أنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال مقاتل : عمار بن ياسر وعنه أيضا والكلبي رسول الله صلى الله عليه وسلم والآية عامة فيمن شرح الله صدره بخلق الإيمان فيه وروي مرة عن بن مسعود قال : قلنا يا رسول الله قوله تعالى : : أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه كيف انشرح صدره قال : ( إذا دخل النور القلب انشرح وانفتح ( قلنا : يا رسو شرح فتح ووسع قال بن عباس : وسع صدره للإسلام حتى ثبت فيه وقال السدي : وسع صدره بالإسلام للفرح به والطمأنينة إليه فعلى هذا لا يجوز أن يكون هذا الشرح إلا بعد الإسلام وعلى الوجه الأول يجوز أن يكون الشرح قبل الإسلام الأحقاف : ( 33 ) أو لم يروا > < ر من ربه كيف انشرح صدره قال : ( إذا دخل النور القلب انشرح وانفتح ( قلنا : يا رسول الله وما علاقة ذلك قال : ( الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزوله ( وخرجه الترمذي الحكيم في نوادر الأصول من حديث بن عمر : أن رجلا قال يا رسول الله أي المؤمنين أكيس قال : ( أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم له استعدادا وإذا دخل النور في القلب انفسح واستوسع ( قالوا : فما آية ذلك يا نبي الله قال : ( الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت ( فذكر صلى الله عليه وسلم خصالا ثلاثة ولا شك أن من كانت فيه هذه الخصال فهو الكامل الإيمان فإن الإنابة إنما هي أعمال ة ولا شك أن من كانت فيه هذه الخصال فهو الكامل الإيمان فإن الإنابة إنما هي أعمال البر لأن دار الخلود إنما وضعت جزاء لأعمال البر ألا ترى كيف ذكره الله في مواضع في تنزيله ثم قال بعقب ذلك : جزاء بما كانوا يعملون فالجنة جزاء الأعمال فإذا انكمش العبد في أعمال البر فهو إنابته إلى دار الخلود وإذا خمد حرصه عن الدنيا ولها عن طلبها وأقبل على مايغنيه منها فاكتفى به وقنع فقد تجافى عن دار الغرور وإذا أحكم أموره بالتقوى فكان ناظرا في كل أمر واقفا متأدبا متثبتا حذرا يتورع عما يريبه إلى ما لا يريبه فقد استعد للموت فهذه علامتهم في الظاهر وإنما صار هكذا لرؤية الموت ورؤية صرف الآخرة عن الدنيا ورؤية الدنيا أنها دا لظاهر وإنما صار هكذا لرؤية الموت ورؤية صرف الآخرة عن الدنيا ورؤية الدنيا أنها دار الغرور وإنما صارت له هذه الرؤية بالنور الذي ولج القلب وقوله :

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى أي فلا تلين عند ذكره ولا تخشع ولا تعي ولا تفهم < الآيات وهذا مقام تهديد وترهيب فدعوا قومهم بالترغيب والترهيب ولهذا نجع في كثير منهم وجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفودا وفودا كما تقدم بيانه ولله الحمد والمنة والله أعلم < الآيات الآية وقال تعالى أي هل يستوي هذا ومن هو قاسي القلب بعيد من الحق كقوله عز وجل

Beydâvî13. yy

للإسلام حتى تمكن فيه بيسر عبر به عمن خلق نفسه شديدة الاستعداد لقبوله غير متأبية عنه من حيث أن الصدر محل القلب المنبع للروح المتعلق للنفس القابلة للإسلام. فهو على نور من ربه يعني المعرفة والاهتداء إلى الحق. وعنه عليه الصلاة والسلام «إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح، فقيل فما علامة ذلك قال: الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والتأهب للموت قبل نزوله» . وخبر من محذوف دل عليه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله من أجل ذكره وهو أبلغ من أن يكون عن مكان من، لأن القاسي من أجل الشيء أشد تأبيا عن قبوله من القاسي عنه لسبب آخر، وللمبالغة في وصف أولئك بالقبول وهؤلاء بامتناع ذكر شرح الصدر وأسنده إلى ا بب آخر، وللمبالغة في وصف أولئك بالقبول وهؤلاء بامتناع ذكر شرح الصدر وأسنده إلى الله وقابله بقساوة القلب وأسنده إليه. أولئك في ضلال مبين يظهر للناظر بأدنى نظر، والآية نزلت في حمزة وعلي وأبي لهب وولده.