يقول تعالى ذكره: لكن الذين اتقوا ربهم بأداء فرائضه واجتناب محارمه، لهم في الجنة غرف من فوقها غرف مبنية علالي بعضها فوق بعض يقول جل ثناؤه: والله لا يخلفهم وعده، ولكنه يوفي بوعده PageEndV20P187 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ وَعْدَ ٱللَّهِ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ ٱلْمِيعَادَ
“Fakat o Rablerine sığınarak korunanlar için altlarından ırmaklar akan, üzerlerinden şehnişinler yapılmış, şehnişinli (balkonlu) köşkler vardır. Bu, Allah'ın vaadidir. Allah vaadinden caymaz.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعلالي بعضها فوق بعض . فإن قلت : ما معنى قوله : { مبنية } ؟ قلت : معناه والله أعلم : أنها بنيت بناء المنازل التي على الأرض وسويت تسويتها وهل اختصر على قوله :
فقوله : ولم لم يقتصر على قوله ( الزمر : 20 ) الآية . والغرف العالية عندها أفنان ، والغرف التي دونها أرضها مخضرة ، وعلى هذا ففي الآيات لطائف : الأولى : قال في الأوليين : ( الزمر : 20 ) والغرفة في اللغة العلية وكل بناء عال فهو غرفة والمراد به الدرجات العالية . وقال المفسرون الغرفة اسم الجنة ، فالمعنى يجزون الجنة وهي جنات كثيرة ، وقرأ بعضهم : ( أولئك يجزون في الغرفة ) وقوله : ( الزمر : 20 ) لا ينافي لأن الغرف فوق الغرف لا فوقهم والنار فوق النار وهي فوقهم ، ومنها أن هناك ذكر من تحت أرجلهم النار ، وههنا ذكر من تحت غرفهم الماء ، وذلك لأن النار لا تؤلم إذا كانت تحت مطلقا ما لم تكن في مسامتة الأقدام ومتصلة بها ، أما إذا كان الشعلة مائلة عن سمت القدم وإن كانت تحتها ، أو تكون مسامتة ولكن تكون غير ملاصقة بل تكون أسفل في وهدة لا تؤلم ، وأما الماء إذا كان تحت الغرفة في أي وجه كان وعلى أي بعد كان يكون ملتذا به ، فقال في النار من تحت أرجلهم ليحصل الألم بها ، وقال ههنا من تحت الغرف لحصول اللذة به كيف كان ، ومنها أن هناك قال ذوقوا الإيلام قلوبهم بلفظ الأمر وقال ههنا
أي ما وعد الفريقين الزمر : ( 21 ) ألم تر أن > < قال بن عباس : من زبرجد وياقوت
طباق فوق طباق مبنيات محكمات مزخرفات عاليات قال عبد الله بن الإمام أحمد < 1 / 155 156 > حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي حدثنا محمد بن فضيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة لغرفا يرى بطونها من ظهورها وظهورها من بطونها فقال أعرابي لمن هي يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وصلى بالليل والناس نيام ورواه الترمذي < 2550 > من حديث عبد الرحمن بن إسحاق وقال حسن غريب وقد تكلم بعض أهل العلم فيه من قبل حفظه وقال الإمام أحمد < 5 / 343 > حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ابن معانق أو أبي معا / 343 > حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة لغرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام وألان الكلام وتابع الصيام وصلى والناس نيام تفرد به أحمد من حديث عبد الله بن معانق الأشعري عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه به قال الإمام أحمد < 5 / 340 > حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة كما تراءون الكوكب في أفق السماء قال فحدثت بذ أهل الجنة ليتراءون الغرفة في الجنة كما تراءون الكوكب في أفق السماء قال فحدثت بذلك النعمان بن أبي عياش فقال سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول كما تراءون الكوكب الذي في الأفق الشرقي أو الغربي أخرجاه في الصحيحين < خ 6555 م 2830 > من حديث أبي حازم وأخرجاه أيضا في الصحيحين < خ 3256 م 2831 > من حديث مالك عن صفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الإمام أحمد < 2 / 339 > حدثنا فزارة أخبرني فليح عن هلال بن علي عن عطاء ابن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أهل الجنة ليتراءون في الجنة أهل الغرف كما تراءون الكوكب ال الله عليه وسلم قال إن أهل الجنة ليتراءون في الجنة أهل الغرف كما تراءون الكوكب الدري الغارب في الأفق الطالع في تفاضل أهل الدرجات فقالوا يا رسول الله أولئك النبيون فقال صلى الله عليه وسلم بلى والذي نفسي بيده وأقوام آمنوا بالله وصدقوا الرسل ورواه الترمذي < 2556 > عن سويد عن ابن المبارك عن فليح به وقال حسن صحيح وقال الإمام أحمد < 2 / 304 > حدثنا أبو النضر وأبو كامل قالا حدثنا زهير حدثنا سعد الطائي حدثنا أبو المدله مولى أم المؤمنين رضي الله عنه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول قلنا يا رسول الله إنا إذا رأيناك رقت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة فإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا وشممنا النساء والأولاد قال صل بنا وكنا من أهل الآخرة فإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا وشممنا النساء والأولاد قال صلى الله عليه وسلم لو أنكم تكونون على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفكم ولزارتكم في بيوتكم ولو لم تذنبوا لجاء الله عز وجل بقوم يذنبون كي يغفر لهم قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها قال صلى الله عليه وسلم لبنة ذهب ولبنة فضة وملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد ولا يموت لا تبلى ثيابه ولايفنى شبابه ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل والصائم حتى يفطر ودعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماوات ويقول الرب تبارك وتعالى وع دعوة المظلوم تحمل على الغمام وتفتح لها أبواب السماوات ويقول الرب تبارك وتعالى وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين وروى الترمذي < 3598 > وابن ماجة < 1752 > بعضه من حديث سعيد بن مجاهد الطائي وكان ثقة عن أبي المدله وكان ثقة به وقوله تعالى
أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار (19) لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد (20) أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار جملة شرطية معطوفة على محذوف دل عليه الكلام تقديره أأنت مالك أمرهم فمن حق عليه العذاب فأنت تنقذه، فكررت الهمزة في الجزاء لتأكيد الإنكار والاستبعاد، ووضع من في النار موضع الضمير لذلك وللدلالة على أن من حكم عليه بالعذاب كالواقع فيه لامتناع الخلف فيه، وأن اجتهاد الرسل في دعائهم إلى الإيمان سعي في إنقاذهم من النار، ويجوز أن يكون أفأنت تنقذ جملة مستأنفة للدلالة على ذلك والإشعار بالجزاء المحذوف. لك جوز أن يكون أفأنت تنقذ جملة مستأنفة للدلالة على ذلك والإشعار بالجزاء المحذوف. لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف علالي بعضها فوق بعض. مبنية بنيت بناء النازل على الأرض. تجري من تحتها الأنهار أي من تحت تلك الغرف. وعد الله مصدر مؤكد لأن قوله لهم غرف في معنى الوعد. لا يخلف الله الميعاد ولأن الخلف نقص وهو على الله محال.