وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ

“"Hem O'nun birliğine teslim olan müslümanların ilki olmam da bana emredildi."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

: يقول: وأمرني ربي جل ثناؤه بذلك، لأن أكون بفعل ذلك أول من أسلم منكم، فخضع له بالتوحيد، وأخلص له العبادة، وبرئ من كل ما دونه من الآلهة وقوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

لا شبهة في أن المراد إني أول من تمسك بالعبادات التي أرسلت بها ، وفي هذه الآية فائدتان : الفائدة الأولى : كأنه يقول إني لست من الملوك الجبابرة الذين يأمرون الناس بأشياء وهم لا يفعلون ذلك ، بل كل ما أمرتكم به فأنا أول الناس شروعا فيه وأكثرهم مداومة عليه . الفائدة الثانية : أنه قال : وليس لقائل أن يقول ما الفائدة في تكرير لفظ { أمرت } لأنا نقول ذكر لفظ { أمرت } أولا في عمل القلب وثانيا في عمل الجوارح ولا يكون هذا تكريرا . الفائدة الثالثة : في قوله : التنبيه على كونه رسولا من عند الله واجب الطاعة ، لأن أول المسلمين في شرائع الله لا يمكن أن يكون إلا رسول الله ، لأن أول من يعرف تلك الشرائع والتكاليف هو الرسول المبلغ ، ولما بين الله تعالى أمره بالإخلاص بالقلب وبالأعمال المخصوصة ، وكان الأمر يحتمل الوجوب ويحتمل الندب بين أن ذلك الأمر للوجوب فقال :

Kurtubî13. yy

من هذه الأمة وكذلك كان فإنه كان أول من خالف دين آبائه وخلع الأصنام وحطمها وأسلم لله وآمن به ودعا إليه صلى الله عليه وسلم واللام في قوله : لأن أكون صلة زائدة قاله الجرجاني وغيره وقيل : لام أجل وفي الكلام حذف أي أمرت بالعبادة لأن أكون أول المسلمين قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال السدي يعني في أمته صلى الله عليه وسلم < الآيات

Beydâvî13. yy

قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين (11) وأمرت لأن أكون أول المسلمين (12) قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم (13) قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين موحدا له. وأمرت لأن أكون أول المسلمين وأمرت بذلك لأجل أن أكون مقدمهم في الدنيا والآخرة، لأن قصب السبق في الدين بالإخلاص أو لأنه أول من أسلم وجهه لله من قريش ومن دان بدينهم، والعطف لمغايرة الثاني الأول بتقييده بالعلة، والإشعار بأن العبادة المقرونة بالإخلاص وإن اقتضت لذاتها أن يؤمر بها فهي أيضا تقتضيه لما يلزمها من السبق في الدين، ويجوز أن تجعل اللام مزيدة كما في أردت لأن أفعل فيكون أمر بالتقدم في الإخلاص والبدء بنفسه في الدعاء إليه بعد ا في أردت لأن أفعل فيكون أمر بالتقدم في الإخلاص والبدء بنفسه في الدعاء إليه بعد الأمر به. قل إني أخاف إن عصيت ربي بترك الإخلاص والميل إلى ما أنتم عليه من الشرك والرياء. عذاب يوم عظيم لعظمة ما فيه.