[ص: 61] يعنون: من قدم لهم في الدنيا بدعائهم إلى العمل الذي يوجب لهم النار التي وردوها، وسكنى المنزل الذي سكنوه منها ويعنون بقولهم {هذا} العذاب الذي وردناه [ص: 61] يقولون: فأضعف له العذاب في النار على العذاب الذي هو فيه فيها، وهذا أيضا من دعاء الأتباع للمتبوعين PageEndV20P135 ## || [ص: 62_63_64] القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 61] وهذا أيضا قول الفوج المقتحم على الطاغين، وهم كانوا أتباع الطاغين في الدنيا، يقول جل ثناؤه: وقال الأتباع:
قَالُوا۟ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِى ٱلنَّارِ
“"Ey Rabbimiz! Bize bunu takdim edenin ateşteki azabını kat kat artır" derler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي : مضاعفا ، ومعناه : ذا ضعف : ونحوه قوله تعالى :
وعذابا بدعائه إيانا فصار ذلك ضعفا وقال بن مسعود : معنى عذابا ضعفا في النار الحيات والأفاعي ونظير هذه الآية قوله تعالى : ( ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار ( ص : ( 62 ) وقالوا ما لنا > < قال الفراء : من سوغ لنا هذا وسنه وقال غيره : من قدم لنا هذا العذاب بدعائه إيانا إلى المعاصي
كما قال عز وجل
هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار (59) قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار (60) قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار (61) هذا فوج مقتحم معكم حكاية ما يقال للرؤساء الطاغين إذا دخلوا النار واقتحمها معهم فوج تبعهم في الضلال، والاقتحام ركوب الشدة والدخول فيها. لا مرحبا بهم دعاء من المتبوعين على أتباعهم أو صفة ل فوج، أو حال أي مقولا فيهم لا مرحبا أي ما أتوا بهم رحبا وسعة. إنهم صالوا النار داخلون النار بأعمالهم مثلنا. قالوا أي الأتباع للرؤساء. بل أنتم لا مرحبا بكم بل أنتم أحق بما قلتم، أو قيل لنا لضلالكم وإضلالكم كما قالوا: أنتم قدمتموه لنا قدمتم العذ أحق بما قلتم، أو قيل لنا لضلالكم وإضلالكم كما قالوا: أنتم قدمتموه لنا قدمتم العذاب أو الصلي لنا بإغوائنا وإغرائنا على ما قدمتموه من العقائد الزائغة والأعمال القبيحة. فبئس القرار فبئس المقر جهنم. قالوا أي الأتباع أيضا. ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار مضاعفا أي ذا ضعف وذلك أن يزيد على عذابه مثله فيصير ضعفين كقوله ربنا آتهم ضعفين من العذاب.