أَجَعَلَ ٱلْـَٔالِهَةَ إِلَٰهًا وَٰحِدًا إِنَّ هَٰذَا لَشَىْءٌ عُجَابٌ

“"İlâhları, bir tek ilâh mı kılmış? Bu gerçekten şaşılacak bir şey, çok tuhaf!"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ص: 5] تعجبا منهم من ذلك ذكر الرواية بذلك: حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا الأعمش، قال: ثنا عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم أبو جهل بن هشام فقالوا: إن ابن أخيك يشتم آلهتنا، ويفعل ويفعل، ويقول ويقول، فلو بعثت إليه فنهيته؛ فبعث إليه، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل البيت، وبينهم وبين أبي طالب قدر مجلس رجل، قال: فخشي أبو جهل إن جلس إلى جنب أبي طالب أن يكون أرق له عليه، فوثب فجلس في ذلك المجلس، ولم يجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا قرب عمه، فجلس عند الباب، فقال له أبو طالب: أي ابن أخي، ما بال قومك يشكونك؟ يزعمون أ [ص: 5] بأن امضوا فاصبروا على دينكم وعبادة آلهتكم فأن من قوله: [ص: 5] [ص: 5] يقول: وقال هؤلاء الكافرون الذين قالوا: محمد ساحر كذاب: أجعل محمد المعبودات كلها واحدا، يسمع دعاءنا جميعنا، ويعلم عبادة كل عابد عبده منا [ص: 5] أي إن هذا لشيء عجيب كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 5] قال: " عجب المشركون أن دعوا إلى الله وحده، وقالوا: يسمع لحاجاتنا جميعا إله واحد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة " وكان سبب قيل هؤلاء المشركين ما أخبر الله عنهم أنهم قالوه من ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: «أسألكم أن تجيبوني إلى واحدة تدين لكم بها العرب، وتعطيكم بها الخراج العجم» فقالوا: وما هي؟ فقال: " تقولون لا إله إلا الله، فعند ذلك قالوا: [ص: 5] قال: ونزلت من هذا الموضع إلى قوله: [ص: 5] حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: مرض أبو طالب، ثم ذكر نحوه، إلا أنه لم يقل ذي الشرف، وقال: إلى قوله: [ص: 5] حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، قال: مرض أبو طالب، قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فكان عند رأسه مقعد رجل، فقام أبو جهل، فجلس فيه، فشكوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي طالب، وقالوا: إنه يقع في آلهتنا، فقال: يا ابن أخي ما تريد إلى هذا؟ قال: «يا عم إني أريدهم على كلمة تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية» قال: وما هي؟ قال: لا إله إلا الله، فقالوا: [ص: 5] PageEndV20P020 ## || [ص: 6_7] القول في تأويل قوله تعالى: عمه، فجلس عند الباب، فقال له أبو طالب: أي ابن أخي، ما بال قومك يشكونك؟ يزعمون أنك تشتم آلهتهم، وتقول وتقول؛ قال: فأكثروا عليه القول، وتكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عم إني أريدهم على كلمة واحدة يقولونها، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية» ، ففزعوا لكلمته ولقوله، فقال القوم: كلمة واحدة؟ نعم وأبيك عشرا؛ فقالوا: وما هي؟ فقال أبو طالب: وأي كلمة هي يا ابن أخي؟ قال: «لا إله إلا الله» ؛ قال: فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم، وهم يقولون:

Kurtubî13. yy

مفعولان أي صير الآلهة إلها واحدا أي عجيب وقرأ السلمي : عجاب بالتشديد والعجاب والعجاب والعجب سواء وقد فرق الخليل بين عجيب وعجاب فقال : العجيب العجب والعجاب الذي قد تجاوز حد العجب والطويل الذي فيه طول والطوال الذي قد تجاوز حد الطول وقال الجوهري : العجيب الأمر الذي يتعجب منه وكذلك العجاب بالضم والعجاب بالتشديد أكثر منه وكذلك الأعجوبة وقال مقاتل : عجاب لغة أزد شنوءة وروي سعيد بن جبير عن بن عباس قال : مرض أبو طالب فجاءت قريش إليه وجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعند رأس أبي طالب مجلس رجل فقام أبو جهل كي يمنعه قال : وشكوه إلى أبي طالب فقال : يا بن أخي ما تريد من قومك فقال : ( يا عم إنما أريد منهم كلمة تذل لهم بها العرب وتودى إليهم به تريد من قومك فقال : ( يا عم إنما أريد منهم كلمة تذل لهم بها العرب وتودى إليهم بها الجزية العجم ( فقال : وما هي قال : ( لا إله إلا الله ( قال : فقالوا أجعل الآلهة إلها واحدا قال : فنزل فيهم القرآن ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق حتى بلغ إن هذا إلا اختلاق خرجه الترمذي أيضا بمعناه وقال : هذا حديث حسن صحيح وقيل : لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه شق على قريش إسلامه فاجتمعوا إلى أبي طالب وقالوا : اقض بيننا وبين بن أخيك فأرسل أبو طالب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يابن أخي هؤلاء قومك يسألونك السواء فلا تمل كل الميل على قومك قال : ( وماذا يسألونني ( قالوا : ارفضنا وارفض ذكر آله فلا تمل كل الميل على قومك قال : ( وماذا يسألونني ( قالوا : ارفضنا وارفض ذكر آلهتنا وندعك وإلهك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أتعطونني كلمة واحدة وتملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم ( فقال أبو جهل : لله أبوك لنعطينكها وعشر أمثالها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( قولوا لا إله إلا الله ( فنفروا من ذلك وقاموا فقالوا : أجعل الآلهة إلها واحدا فكيف يسع الخلق كلهم إله واحد فأنزل الله فيهم هذه الآيات إلى قوله : كذبت قبلهم قوم نوح ص : ( 6 ) وانطلق الملأ منهم > <

İbn Kesîr14. yy

الآية وقال تعالى أي أزعم أن المعبود واحد لا إله إلا هو أنكر المشركون ذلك قبحهم الله تعالى وتعجبوا من ترك الشرك بالله فإنهم قد تلقوا عن آبائهم عبادة الأوثان وأشربته قلوبهم فلما دعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى خلع ذلك من قلوبهم وإفراد الإله بالوحدانية أعظموا ذلك وتعجبوا وقالوا وهم سادتهم وقادتهم ورؤساؤهم وكبراؤهم قائلين ( امشوا ) أي إستمروا على دينكم قال ونزلت من هذا الموضع إلى قوله وقال الضحاك عن ابن عباس لما بعث الله تعالى محمد صلى الله عليه وسلم رسولا أنكرت العرب ذلك أو من أنكر منهم فقالوا الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا مثل محمد قال فأنزل الله عز وجل

Beydâvî13. yy

وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب (4) أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب (5) وعجبوا أن جاءهم منذر منهم بشر مثلهم أو أمي من عدادهم. وقال الكافرون وضع فيه الظاهر موضع الضمير غضبا عليهم وذما لهم، وإشعارا بأن كفرهم جسرهم على هذا القول. هذا ساحر فيما يظهره معجزة. كذاب فيما يقوله على الله تعالى. أجعل الآلهة إلها واحدا بأن جعل الألوهية التي كانت لهم لواحد. إن هذا لشيء عجاب بليغ في العجب فإنه خلاف ما أطبق عليه آباؤنا، وما نشاهده من أن الواحد لا يفي علمه وقدرته بالأشياء الكثيرة، وقرئ مشددا وهو أبلغ ككرام وكرام. وروي أنه لما أسلم عمر رضي الله عنه شق ذلك على قريش، فأتوا أبا طالب ككرام وكرام. وروي أنه لما أسلم عمر رضي الله عنه شق ذلك على قريش، فأتوا أبا طالب وقالوا أنت شيخنا وكبيرنا، وقد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء وإنا جئناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك، فاستحضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: هؤلاء قومك يسألونك السواء فلا تمل كل الميل عليهم، فقال عليه الصلاة والسلام: ماذا يسألونني، فقالوا: ارفضنا وارفض ذكر، آلهتنا وندعك وإلهك، فقال: «أرأيتم إن أعطيتكم ما سألتم أمعطي أنتم كلمة واحدة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم» ، فقالوا: نعم وعشرا، فقال: «قولوا لا إله إلا الله» ، فقالوا وقالوا ذلك.