وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ

“Ve ona, bütün ailesini ve beraberlerinde bir mislini daha tarafımızdan bir rahmet olarak bahşettik ki, akıl sahipleri için bir ibret olsun.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ص: 43] " حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن هشام، عن الحسن، قال: " لقد مكث أيوب مطروحا على كناسة سبع سنين وأشهرا، ما يسأل الله أن يكشف ما به. قال: وما على وجه الأرض خلق أكرم على الله من أيوب. فيزعمون أن بعض الناس قال: لو كان لرب هذا فيه حاجة ما صنع به هذا فعند ذلك دعا حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، قال: " بقي أيوب على كناسة لبني إسرائيل سبع سنين وأشهرا تختلف عليه الدواب حدثني محمد بن إسحاق، قال: ثنا يحيى بن معين، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن وهب بن منبه، قال: " لم يكن بأيوب أكلة، إنما كان يخرج به مثل ثدي النساء ثم ينقفه حدثنا القاسم، قال: [ص: 43] قال: «أحياهم بأعيانهم، ورد إليه مثلهم» PageEndV16P367 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: [ص: 43] قال: " أيما مؤمن أصابه بلاء فذكر ما أصاب أيوب فليقل: قد أصاب من هو خير منا، نبيا من الأنبياء " ## || [الأنبياء: 85_86] القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 43] وقد ذكرنا اختلافهم في ذلك، والصواب من القول عندنا فيه في سورة الأنبياء بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع فتأويل الكلام: فاغتسل وشرب، ففرجنا عنه ما كان فيه من البلاء، ووهبنا له أهله، من زوجة وولد [ص: 43] له ورأفة {وذكرى} يقول: وتذكيرا لأولي العقول، ليعتبروا بها فيتعظوا وقد: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني نافع بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن نبي الله أيوب لبث به بلاؤه ثماني عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد، إلا رجلان من إخوانه كانا من أخص إخوانه به، كانا يغدوان إليه ويروحان، فقال أحدهما لصاحبه: تعلم والله لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين، قال له صاحبه: وما ذاك؟ قال: من ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به؛ فلما راحا إليه لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له، فقال أيوب: لا أدري ما تقول، غير أن الله يعلم أني كنت أ [ص: 43] قال : قال الحسن وقتادة: «فأحياهم الله بأعيانهم، وزادهم مثلهم» حدثني محمد بن عوف، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا صفوان، قال: ثنا عبد الرحمن بن جبير، قال: " لما ابتلي نبي الله أيوب صلى الله عليه وسلم بماله وولده وجسده، وطرح في مزبلة، جعلت امرأته تخرج تكسب عليه ما تطعمه، فحسده الشيطان على ذلك، وكان يأتي أصحاب الخبز والشوي الذين كانوا يتصدقون عليها، فيقول: اطردوا هذه المرأة التي تغشاكم، فإنها تعالج صاحبها وتلمسه بيدها، فالناس يتقذرون طعامكم من أجل أنها تأتيكم وتغشاكم على ذلك؛ وكان يلقاها إذا خرجت كالمحزون لما لقي أيوب، فيقول: لج صاحبك، فأبى إلا ما أتى، فوالله لو PageEndV20P111 تكلم بكلمة و يقول: وتذكيرا منا لأهل الحجا والعقول منهم بها وقوله: صبر الرجل حتى ذكر ذلك له، فقال أيوب: لا أدري ما تقول، غير أن الله يعلم أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله، فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق؛ قال: وكان يخرج إلى حاجته، فإذا قضاها أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ فلما كان ذات يوم أبطأ عليها، وأوحي إلى أيوب في مكانه: أن قي أيوب، فيقول: لج صاحبك، فأبى إلا ما أتى، فوالله لو PageEndV20P111 تكلم بكلمة واحدة لكشف عنه كل ضر، ولرجع إليه ماله وولده، فتجيء، فتخبر أيوب، فيقول لها: لقيك عدو الله فلقنك هذا الكلام؛ ويلك، إنما مثلك كمثل المرأة الزانية إذا جاء صديقها بشيء قبلته وأدخلته، وإن لم يأتها بشيء طردته، وأغلقت بابها عنه لما أعطانا الله المال والولد آمنا به، وإذا قبض الذي له منا نكفر به، ونبدل غيره إن أقامني الله من مرضي هذا لأجلدنك مائة، قال: فلذلك قال الله: لم يكن بأيوب أكلة، إنما كان يخرج به مثل ثدي النساء ثم ينقفه حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا مخلد بن حسين، عن هشام، عن الحسن، وحجاج، عن مبارك، عن الحسن: زاد أحدهما على الآخر قال: " إن أيوب آتاه الله مالا وأوسع عليه، وله من النساء والبقر والغنم والإبل. وإن عدو الله إبليس قيل له: هل تقدر أن تفتن أيوب؟ قال: رب إن أيوب أصبح في دنيا من مال وولد، ولا يستطيع أن لا يشكرك، ولكن سلطني على ماله، وولده، فسترى كيف يطيعني ويعصيك قال: فسلطه على ماله وولده. قال: فكان يأتي بالماشية من ماله من الغنم فيحرقها بالنيران، ثم يأتي أيوب وهو يصلي متشبها براعي الغنم، فيقول: يا أيوب تصلي لربك ما ترك الله لك من ما أيوب وهو يصلي متشبها براعي الغنم، فيقول: يا أيوب تصلي لربك ما ترك الله لك من ماشيتك شيئا من الغنم إلا أحرقها بالنيران، وكنت ناحية، فجئت لأخبرك. قال: فيقول أيوب: اللهم أنت أعطيت وأنت أخذت، مهما تبقي نفسي أحمدك على حسن بلائك، فلا يقدر منه على شيء مما يريد ثم يأتي ماشيته من البقر فيحرقها بالنيران، ثم يأتي أيوب فيقول له ذلك، ويرد عليه أيوب مثل ذلك. قال: وكذلك فعل بالإبل حتى ما ترك له من ماشية، حتى هدم البيت على ولده، فقال: يا أيوب أرسل الله على ولدك من هدم عليهم البيوت حتى هلكوا فيقول أيوب مثل ذلك. قال: رب هذا حين أحسنت إلي الإحسان كله، قد كنت قبل اليوم يشغلني حب المال بالنهار، ويشغلني حب الولد ب نت إلي الإحسان كله، قد كنت قبل اليوم يشغلني حب المال بالنهار، ويشغلني حب الولد بالليل شفقة عليهم، فالآن أفرغ سمعي وبصري، وليلي ونهاري بالذكر والحمد والتقديس والتهليل فينصرف عدو الله من عنده، لم يصب منه شيئا مما يريد. قال: ثم إن الله تبارك وتعالى قال: كيف رأيت أيوب قال إبليس: يا أيوب قد علم أنك سترد عليه ماله وولده، ولكن سلطني على جسده، فإن أصابه الضر فيه أطاعني وعصاك قال: فسلط على جسده، فأتاه فنفخ فيه نفخة، قرح من لدن قرنه إلى قدمه. قال: فأصابه البلاء بعد البلاء، حتى حمل فوضع على مزبلة كناسة لبني إسرائيل. فلم يبق له مال ولا ولد ولا صديق ولا أحد يقربه غير زوجته، صبرت معه بصدق، وكانت تأتيه بطعام ه مال ولا ولد ولا صديق ولا أحد يقربه غير زوجته، صبرت معه بصدق، وكانت تأتيه بطعام، وتحمد الله معه إذا حمد، وأيوب على ذلك لا يفتر من ذكر الله، والتحميد والثناء على الله، والصبر على ما ابتلاه الله. قال الحسن: فصرخ إبليس عدو الله صرخة جمع فيها جنوده من أقطار الأرض جزعا من صبر أيوب ، فاجتمعوا إليه وقالوا له: جمعتنا، ما خبرك؟ ما أعياك؟ قال: أعياني هذا العبد الذي سألت ربي أن يسلطني على ماله وولده، فلم أدع له مالا ولا ولدا، فلم يزدد بذلك إلا صبرا وثناء على الله وتحميدا له، ثم سلطت على جسده فتركته قرحة ملقاة على كناسة بني إسرائيل، لا يقربه إلا امرأته، فقد افتضحت بربي، فاستعنت بكم، فأعينوني عليه قال: فق سرائيل، لا يقربه إلا امرأته، فقد افتضحت بربي، فاستعنت بكم، فأعينوني عليه قال: فقالوا له: أين مكرك؟ أين علمك الذي أهلكت به من مضى؟ قال: بطل ذلك كله في أيوب، فأشيروا علي قالوا: نشير عليك، أرأيت آدم حين أخرجته من الجنة، من أين أتيته؟ قال: من قبل امرأته، قالوا: فشأنك بأيوب من قبل امرأته، فإنه لا يستطيع أن يعصيها ، وليس أحد يقربه غيرها. قال: أصبتم. فانطلق حتى أتى امرأته وهي تصدق، فتمثل لها في صورة رجل، فقال: أين بعلك يا أمة الله؟ قالت: هو ذاك يحك قروحه ، ويتردد الدواب في جسده. فلما سمعها طمع أن تكون كلمة جزع، فوقع في صدرها فوسوس إليها، فذكرها ما كانت فيه من النعم، والمال والدواب، وذكرها جمال أيوب و رها فوسوس إليها، فذكرها ما كانت فيه من النعم، والمال والدواب، وذكرها جمال أيوب وشبابه، وما هو فيه من الضر، وأن ذلك لا ينقطع عنهم أبدا " قال الحسن: " فصرخت، فلما صرخت، علم أن قد صرخت وجزعت، أتاها بسخلة، فقال: ليذبح هذا إلي أيوب ويبرأ، قال: فجاءت تصرخ: يا أيوب، يا أيوب، حتى متى يعذبك ربك، ألا يرحمك؟ أين الماشية؟ أين المال؟ أين الولد؟ أين الصديق؟ أين لونك الحسن ، قد تغير، وصار مثل الرماد؟ أين جسمك الحسن الذي قد بلي وتردد فيه الدواب؟ اذبح هذه السخلة واسترح قال أيوب: أتاك عدو الله فنفخ فيك، فوجد فيك رفقا ، وأجبته، ويلك أرأيت ما تبكين عليه مما تذكرين ما كنا فيه من المال والولد والصحة والشباب؟ من أعط أرأيت ما تبكين عليه مما تذكرين ما كنا فيه من المال والولد والصحة والشباب؟ من أعطانيه؟ قالت: الله. قال: فكم متعنا به؟ قالت: ثمانين سنة. قال: فمذ كم ابتلانا الله بهذا البلاء الذي ابتلانا به؟ قالت: منذ سبع سنين وأشهر. قال: ويلك والله ما عدلت ولا أنصفت ربك ألا صبرت حتى نكون في هذا البلاء الذي ابتلانا ربنا به ثمانين سنة كما كنا في الرخاء ثمانين سنة؟ والله لئن شفاني الله لأجلدنك مائة جلدة هيه أمرتيني أن أذبح لغير الله، طعامك، وشرابك الذي تأتيني به علي حرام، وأن أذوق ما تأتيني به بعد، إذ قلت لي هذا، فاغربي عني فلا أراك فطردها، فذهبت، فقال الشيطان: هذا قد وطن نفسه ثمانين سنة على هذا البلاء الذي هو فيه ردها، فذهبت، فقال الشيطان: هذا قد وطن نفسه ثمانين سنة على هذا البلاء الذي هو فيه فباء بالغلبة ورفضه. ونظر أيوب إلى امرأته وقد طردها، وليس عنده طعام ولا شراب ولا صديق "، قال الحسن: " ومر به رجلان وهو على تلك الحال، ولا والله ما على ظهر الأرض يومئذ أكرم على الله من أيوب، فقال أحد الرجلين لصاحبه: لو كان لله في هذا حاجة، ما بلغ به هذا فلم يسمع أيوب شيئا كان أشد عليه من هذه الكلمة حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن جرير بن حازم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: " كان لأيوب أخوان، فأتياه، فقاما من بعيد، لا يقدران أن يدنوا منه من ريحه، فقال أحدهما لصاحبه: لو كان الله علم في أيوب خيرا م يقدران أن يدنوا منه من ريحه، فقال أحدهما لصاحبه: لو كان الله علم في أيوب خيرا ما ابتلاه بما أرى قال: فما جزع أيوب من شيء أصابه جزعه من كلمة الرجل. فقال أيوب: اللهم إن كنت تعلم أني لم أبت ليلة شبعان قط "، وأنا أعلم مكان جائع فصدقني فصدق وهما يسمعان ثم قال: " اللهم إن كنت تعلم أني لم أتخذ قميصين قط، وأنا أعلم مكان عار فصدقني فصدق وهما يسمعان. قال: ثم خر ساجدا " فحدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: فحدثني مخلد بن الحسين، عن هشام، عن الحسن، قال: فقال: رب إني

Zemahşerî12. yy

مفعول لهما . والمعنى : أن الهبة كانت للرحمة له ولتذكير أولى الألباب ، لأنهم إذا سمعوا بما أنعمنا به عليه لصبره ، رغبهم في الصبر على البلاء وعاقبة الصابرين وما يفعل الله بهم { وخذ } معطوف على اركض . والضغث : الحزمة من حشيش أو ريحان أو غير ذلك . وعن ابن عباس : قبضة من الشجر ، كان حلف في مرضه ليضربن امرأته مائة إذا برأ ، فحلل الله يمينه بأهون شيء عليه وعليها لحسن خدمتها إياه ورضاه عنها ، وهذه الرخصة باقية . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 960 ) أنه أتى بمخدج ، وقد خبث بأمة ، فقال : ( خذوا عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه بها ضربة ) ويجب أن يصيب المضروب كل واحد من المائة ، إما أطرافها قائمة ، وإما أ ه بها ضربة ) ويجب أن يصيب المضروب كل واحد من المائة ، إما أطرافها قائمة ، وإما أعراضها مبسوطة مع وجود صورة الضرب ، وكان السبب في يمينه أنها أبطأت عليه ذاهبة في حاجة فحرج صدره ، وقيل : باعت ذؤابتيها برغيفين وكانتا متعلق أيوب إذا قام . وقيل : قال لها الشيطان : اسجدي لي سجدة فأرد عليكم مالكم وأولادكم ، فهمت بذلك فأدركتها العصمة ، فذكرت ذلك له ، فحلف . وقيل : أوهمها الشيطان أن أيوب إذا شرب الخمر برأ ، فعرضت له بذلك . وقيل : سألته أن يقرب للشيطان بعناق

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فقد قيل هم عين أهله وزيادة مثلهم ، وقيل غيرهم مثلهم ، والأول : أولى لأنه هو الظاهر فلا يجوز العدول عنه من غير ضرورة ، ثم اختلفوا فقال بعضهم : معناه أزلنا عنهم السقم فعادوا أصحاء ، وقال بعضهم : بل حضروا عنده بعد أن غابوا عنه واجتمعوا بعد أن تفرقوا . وقال بعضهم : بل تمكن منهم وتمكنوا منه فيما يتصل بالعشرة وبالخدمة . أما قوله : يعني سلطنا البلاء عليه أولا فصبر ثم أزلنا عنه البلاء وأوصلناه إلى الآلاء والنعماء ، تنبيها لأولي الألباب على أن من صبر ظفر ، والمقصود منه التنبيه على ما وقع ابتداء الكلام به وهو قوله لمحمد :

Kurtubî13. yy

أي عبرة لذوي العقول ص : ( 44 ) وخذ بيدك ضغثا > < ( ص 44 ) < فيه سبع مسائل : الأولى كان أيوب حلف في مرضه أن يضرب امرأته مائة جلدة وفي سبب ذلك أربعة أقوال : أحدها ما حكاه بن عباس أن إبليس لقيها في صورة طبيب فدعته لمداواة أيوب فقال أداويه على أنه إذا بريء قال أنت شفيتني لا أريد جزاء سواه قالت : نعم فأشارت على أيوب بذلك فحلف ليضربنها وقال : ويحك ذلك الشيطان الثاني ما حكاه سعيد بن المسيب أنها جاءته بزيادة على ما كانت تأتيه من الخبز فخاف خيانتها فحلف ليضربنها الثالث ما حكاه يحيى بن سلام وغيره : أن الشيطان أغواها أن تحمل أيوب على أن يذبح سخلة تقربا إليه وأنه يبرأ فذكرت ذلك له فحلف ليضربنها إن عوفي ما تقدم في [ الأنبياء ] الكلام فيه أي موعظة لأصحاب العقول غافر : ( 55 ) فاصبر إن وعد > < أيوب على أن يذبح سخلة تقربا إليه وأنه يبرأ فذكرت ذلك له فحلف ليضربنها إن عوفي مائة والرابع قيل : باعت ذوائبها برغيفين إذ لم تجد شيئا تحمله إلى أيوب وكان أيوب يتعلق بها إذا أراد القيام فلهذا حلف ليضربنها فلما شفاه الله أمره أن يأخذ ضغثا فيضرب به فأخذ شماريخ قدر مائة فضربها ضربة واحدة وقيل : الضغث قبضة حشيش مختلطة الرطب باليابس وقال بن عباس : إنه إثكال النخل الجامع بشماريخه الثانية تضمنت هذه الآية جواز ضرب الرجل امرأته تأديبا وذلك أن امرأة أيوب أخطأت فحلف ليضربنها مائة فأمره الله تعالى أن يضربها بعثكول من عثاكيل النخل وهذا لا يجوز في الحدود إنما أمره الله بذلك لئلا يضرب امرأته فوق حد الأدب وذلك ل وهذا لا يجوز في الحدود إنما أمره الله بذلك لئلا يضرب امرأته فوق حد الأدب وذلك أنه ليس للزوج أن يضرب امرأته فوق حد الأدب ولهذا قال عليه السلام : ( واضربوهن ضربا غير مبرح ( على ما تقدم في [ النساء ] بيانه الثالثة واختلف العلماء في هذا الحكم هل هو عام أو خاص بأيوب وحده فروي عن مجاهد أنه عام للناس ذكره بن العربي وحكى عن القشيري أن ذلك خاص بأيوب وحكى المهدوي عن عطاء بن أبي رباح أنه ذهب إلى أن ذلك حكم باق وأنه إذا ضرب بمائة قضيب ونحوه ضربة واحدة بر وروي نحوه الشافعي وروي نحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم في المقعد الذي حملت منه الوليدة وأمر أن يضرب بعثكول فيه مائة شمراخ ضربة واحدة وقال القشيري : وق حملت منه الوليدة وأمر أن يضرب بعثكول فيه مائة شمراخ ضربة واحدة وقال القشيري : وقيل لعطاء هل يعمل بهذا اليوم فقال : ما أنزل القرآن إلا ليعمل به ويتبع بن العربي : وروي عن عطاء أنها لأيوب خاصة وكذلك روي أبو زيد عن بن القاسم عن مالك : من حلف ليضربن عبده مائة فجمعها فضربه بها ضربة واحدة لم يبر قال بعض علمائنا : يريد مالك قوله تعالى : لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا أي إن ذلك منسوخ بشريعتنا قال بن المنذر : وقد روينا عن علي أنه جلد الوليد بن عقبة بسوط له طرفان أربعين جلدة وأنكر مالك هذا وتلا قول الله عز وجل : فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة النور وهذا مذهب أصحاب الرأي وقد احتج الشافعي لقوله بحديث وقد تكل منهما مائة جلدة النور وهذا مذهب أصحاب الرأي وقد احتج الشافعي لقوله بحديث وقد تكلم في إسناده والله أعلم قلت : الحديث الذي احتج به الشافعي خرجه أبو داود في سننه قال : حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني قال حدثنا بن وهب قال : أخبرني يونس عن بن شهاب قال : أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار أنه اشتكى رجل منهم حتى أضنى فعاد جلدة على عظم فدخلت عليه جارية لبعضهم فهش لها فوقع عليها فلما دخل عليه رجال قومه يعودونه أخبرهم بذلك وقال : استفتوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني قد وقعت على جارية دخلت علي فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : ما رأ وقعت على جارية دخلت علي فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا : ما رأينا بأحد من الناس من الضر مثل الذي هو به لو حملناه إليك لتفسخت عظامه ما هو إلا جلد على عظم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذوا له مائة شمراخ فيضربوه بها ضربة واحدة قال الشافعي : إذا حلف ليضربن فلانا مائة جلدة أو ضربا ولم يقل ضربا شديدا ولم ينو ذلك بقلبه يكفيه مثل هذا الضرب المذكور في الآية ولا يحنث قال بن المنذر : وإذا حلف الرجل ليضربن عبده مائة فضربه ضربا خفيفا فهو بار عند الشافعي وأبي ثور وأصحاب الرأي وقال مالك : ليس الضرب إلا الضرب الذي يؤلم الرابعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي لذوي العقول ليعلموا أن عاقبة الصبر الفرج والمخرج والراحة وقوله جلت عظمته قال الحسن وقتادة أحياهم الله تعالى له بأعيانهم وزادهم مثلهم معهم وقوله عز وجل

Beydâvî13. yy

واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب (41) اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب (42) ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب (43) وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب (44) واذكر عبدنا أيوب هو ابن عيص بن إسحاق وامرأته ليا بنت يعقوب صلوات الله عليه. إذ نادى ربه بدل من عبدنا وأيوب عطف بيان له. أني مسني بأني مسني، وقرأ حمزة بإسكان الياء وإسقاطها في الوصل. الشيطان بنصب بتعب. وعذاب ألم وهي حكاية لكلامه الذي ناداه به ولولا هي لقال إنه مسه، والإسناد إلى الشيطان إما لأن الله مسه بذلك لما فعل بوسوسته كما قيل إنه أعجب بكثرة ماله أو استغاثة مظلو ما لأن الله مسه بذلك لما فعل بوسوسته كما قيل إنه أعجب بكثرة ماله أو استغاثة مظلوم فلم يغثه، أو كانت مواشيه في ناحية ملك كافر فداهنه ولم يغزه، أو لسؤاله امتحانا لصبره فيكون اعترافا بالذنب أو مراعاة للأدب، أو لأنه وسوس إلى أتباعه حتى رفضوه وأخرجوه من ديارهم، أو لأن المراد بالنصب والعذاب ما كان يوسوس إليه في مرضه من عظم البلاء والقنوط من الرحمة ويغريه على الجزع، وقرأ يعقوب بفتح النون على المصدر، وقرئ بفتحتين وهو لغة كالرشد والرشد وبضمتين للتثقيل. اركض برجلك حكاية لما أجيب به أي اضرب برجلك الأرض. هذا مغتسل بارد وشراب أي فضربها فنبعت عين فقيل هذا مغتسل أي ماء تغتسل به وتشرب منه فيبرأ باطنك وظاهرك، ي فضربها فنبعت عين فقيل هذا مغتسل أي ماء تغتسل به وتشرب منه فيبرأ باطنك وظاهرك، وقيل نبعت عينان حارة وباردة فاغتسل من الحارة وشرب من الأخرى. ووهبنا له أهله بأن جمعناهم عليه بعد تفرقهم أو أحييناهم بعد موتهم، وقيل وهبنا له مثلهم. ومثلهم معهم حتى كان له ضعف ما كان. رحمة منا لرحمتنا عليه وذكرى لأولي الألباب وتذكيرا لهم لينتظروا الفرج بالصبر واللجأ إلى الله فيما يحيق بهم. وخذ بيدك ضغثا عطف على اركض والضغث الحزمة الصغيرة من الحشيش ونحوه. فاضرب به ولا تحنث روي أن زوجته ليا بنت يعقوب وقيل رحمة بنت افراثيم بن يوسف ذهبت لحاجة فأبطأت فحلف إن برىء ضربها مائة ضربة، فحلل الله يمينه بذلك وهي رخصة باقية في ال ة فأبطأت فحلف إن برىء ضربها مائة ضربة، فحلل الله يمينه بذلك وهي رخصة باقية في الحدود. إنا وجدناه صابرا فيما أصابه في النفس والأهل والمال، ولا يخل به شكواه إلى الله من الشيطان فإنه لا يسمى جزعا كتمني العافية وطلب الشفاء مع أنه قال ذلك خيفة أن يفتنه أو قومه في الدين. نعم العبد أيوب. إنه أواب مقبل بشراشره على الله تعالى. ## |