[ص: 35] فقال: إن كان لحسودا، فإن ذلك ليس من أخلاق الأنبياء قيل: أما رغبته إلى ربه فيما يرغب إليه من الملك، فلم تكن إن شاء الله به رغبة في الدنيا، ولكن إرادة منه أن يعلم منزلته من الله في إجابته فيما رغب إليه فيه، وقبوله توبته، وإجابته دعاءه وأما مسألته ربه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فإنا قد ذكرنا فيما مضى قبل قول من قال: إن معنى ذلك: هب لي ملكا لا أسلبه كما سلبته قبل وإنما معناه عند هؤلاء: هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي أن يسلبنيه وقد يتجه ذلك أن يكون بمعنى: لا ينبغي لأحد سواي من أهل زماني فيكون حجة وعلما لي على نبوتي وأني رسولك إليهم مبعوث، إذ كانت الرسل لا بد لها من أعلام تفارق بها سائر ا [ص: 35] يقول تعالى ذكره: قال سليمان راغبا إلى ربه: رب استر علي ذنبي الذي أذنبت بيني وبينك، فلا تعاقبني به [ص: 35] قال: وبعث إلى الشيطان، فأتي به، فأمر به فجعل في صندوق من حديد، ثم أطبق عليه فأقفل عليه بقفل، وختم عليه بخاتمه، ثم أمر به، فألقي في البحر، فهو فيه حتى تقوم الساعة، وكان اسمه حبقيق " وقوله: {ثم أناب} [ص: 34] سليمان، فرجع إلى ملكه من بعد ما زال عنه ملكه فذهب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثت عن المحاربي، عن عبد الرحمن، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {ثم أناب} [ص: 34] قال: «دخل سليمان على امرأة تبيع السمك، فاشترى منها سمكة، فشق بطنها، فوجد خاتمه، فجعل لا يمر على شجر ولا حجر ولا شيء إلا سجد له، حتى أتى ملكه وأهله» فذلك قوله؛ {ثم أناب} [ص: 34] يقول: ثم رجع " حدثنا بش [ص: 35] لا يسلبنيه أحد كما سلبنيه قبل هذه الشيطان وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 35] يقول: «ملكا لا أسلبه كما سلبته» PageEndV20P094 وكان بعض أهل العربية يوجه معنى قوله: [ص: 35] إلى: أن لا يكون لأحد من بعدي، كما قال ابن أحمر: [+البحر البسيط] ما أم غفر على دعجاء ذي علق %~% ينفي القراميد عنها الأعصم الوقل في رأس حلقاء من عنقاء مشرفة %~% لا ينبغي دونها سهل ولا جبل بمعنى: لا يكون فوقها سهل ولا جبل أحصن منها وقوله: [ص: 35] «فإنه دعا يوم دعا ولم يكن في ملكه الريح، وكل بناء وغواص من الشياطين، فدعا ربه عند توبته واستغفاره، فوهب الله له ما سأل، فتم ملكه» واختلف أهل التأويل في معنى الرخاء، فقال فيه بعضهم نحو الذي قلنا فيه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: نبوتي وأني رسولك إليهم مبعوث، إذ كانت الرسل لا بد لها من أعلام تفارق بها سائر الناس سواهم ويتجه أيضا لأن يكون معناه: وهب لي ملكا تخصني به، لا تعطيه أحدا غيري تشريفا منك لي بذلك، وتكرمة، لتبين منزلتي منك به من منازل من سواي، وليس في وجه من هذه الوجوه مما ظنه الحجاج في معنى ذلك شيء PageEndV20P103 ## || [ص: 41_42] القول في تأويل قوله تعالى: سجد له، حتى أتى ملكه وأهله» فذلك قوله؛ {ثم أناب} [ص: 34] يقول: ثم رجع " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {ثم أناب} [ص: 34] «وأقبل يعني سليمان» قوله:
قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَهَبْ لِى مُلْكًا لَّا يَنۢبَغِى لِأَحَدٍ مِّنۢ بَعْدِىٓ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ
“Süleyman: "Ey Rabbim! Beni bağışla ve bana öyle bir mülk ihsan et ki, ardımdan hiç kimseye yaraşmasın. Şüphesiz, bütün dilekleri veren sensin." dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوقيل : كان ملكا عظيما ، فخاف أن يعطي مثله أحد فلا يحافظ على حدود الله فيه ، كما قالت الملائكة : > 7 ! ص : ( 35 ) قال رب اغفر > قدم الاستغفار على استيهاب الملك جريا على عادة الأنبياء والصالحين في تقديمهم أمر دينهم على أمور دنياهم لا يتسهل ولا يكون . ومعنى { من بعدى } دوني . فإن قلت : أما يشبه الحسد والحرص على الاستبداد بالنعمة أن يستعطي الله ما لا يعطيه غيره ؟ قلت : كان سليمان عليه السلام ناشئا في بيت الملك والنبوة ووارثا لهما ، فأراد أن يطلب من ربه معجزة ، فطلب على حسب ألفه ملكا زائدا على الممالك زيادة خارقة للعادة بالغة حد الإعجاز ، ليكون ذلك دليلا على نبوته قاهرا للمبعوث إليهم ، وأن يكون معجزة حتى يخرق العادات ، فذلك معنى قوله : ، ولم يقصد بذلك إلا عظم الملك وسعته ، كما تقول : لفلان ما ليس لأحد من الفضل والمال ، وربما كان للناس أمثال ذلك ، ولكنك تريد تعظيم ما عنده . وعن الحجاج أنه قيل له : إنك حسود ، فقال : أحسد مني من قال :
دلت هذه الآية على أنه يجب تقديم مهم الدين على مهم الدنيا ، لأن سليمان طلب المغفرة أولا ثم بعده طلب المملكة . وأيضا الآية تدل على أن طلب المغفرة من الله تعالى سبب لانفتاح أبواب الخيرات في الدنيا ، لأن سليمان طلب المغفرة أولا ثم توسل به إلى طلب المملكة ، ونوح عليه السلام هكذا فعل أيضا لأنه تعالى حكى عنه أنه قال : ( ص : 35 ) وأما عيسى عليه السلام : ( ص: 35 ) وعن ذكريا أنه أي ملكا لا يمكن أن ينتقل عني إلى غيري الوجه الثالث : في الجواب أن الاحتراز عن طيبات الدنيا مع القدرة عليها أشق من الاحتراز عنها حال القدرة عليها ، فكأنه قال : يا إلهي أعطني مملكة فائقة على ممالك البشر بالكلية ، حتى أحترز عنها مع القدرة عليها ليصير ثوابي أكمل وأفضل الوجه الرابع : من الناس من يقول إن الاحتراز عن لذات الدنيا عسر صعب ، لأن هذه اللذات حاضرة وسعادات الآخرة نسيئة ، والنقد يصعب بيعه بالنسيئة ، فقال سليمان أعطني يا رب مملكة تكون أعظم الممالك الممكنة للبشر ، حتى أني أبقى مع تلك القدرة الكاملة في غاية الاحتراز عنها ليظهر للخلق أن حصول الدنيا لا يمنع من خدمة المولى الوجه الخامس : أن من لم يعني لا يقدر / أحد على معارضته والوجه الثاني : في الجواب أنه عليه السلام لما مرض ثم عاد إلى الصحة عرف أن خيرات الدنيا صائرة إلى الغير بإرث أو بسبب آخر ، فسأل ربه ملكا لا يمكن أن ينتقل منه إلى غيره ، وذلك الذي سأله بقوله : فكون الريح جاريا بأمره قدرة عجيبة وملك عجيب ، ولا شك أنه معجزة دالة على نبوته فكان قوله : مشعر بالحسد / والجواب عنه أن القائلين بأن الشيطان استولى على مملكته قالوا معنى قوله لا ينبغي لأحد من بعدي ، هو أن يعطيه الله ملكا لا تقدر الشياطين أن يقوموا مقامه ألبتة ، فأما المنكرون لذلك فقد أجابوا عنه من وجوه الأول : أن الملك هو القدرة فكان المراد أقدرني على أشياء لا يقدر عليها غيري ألبتة ، ليصير اقتداري عليها معجزة تدل على صحة نبوتي ورسالتي . والدليل على صحة هذا الكلام أنه تعالى قال : ز عنها ليظهر للخلق أن حصول الدنيا لا يمنع من خدمة المولى الوجه الخامس : أن من لم يقدر على الدنيا يبقى ملتفت القلب إليها فيظن أن فيها سعادات عظيمة وخيرات نافعة ، فقال سليمان يا رب العزة أعظني أعظم الممالك حتى يقف الناس على كمال حالها ، فحينئذ يظهر للعقل أنه ليس فيها فائدة وحينئذ يعرض القلب عنها ولا يلتفت إليها ، وأشتغل بالعبودية ساكن النفس غير مشغول القلب بعلائق الدنيا ، ثم قال :
يقال : كيف أقدم سليمان على طلب الدنيا مع ذمها من الله تعالى وبغضه لها وحقارتها لديه فالجواب أن ذلك محمول عند العلماء على أداء حقوق الله تعالى وسياسة ملكه وترتيب منازل خلقه وإقامة حدوده والمحافظة على رسومه وتعظيم شعائره وظهور عبادته ولزوم طاعته ونظم قانون الحكم النافذ عليهم منه وتحقيق الوعود في أنه يعلم ما لا يعلم أحد من خلقه حسب ما صرح بذلك لملائكته فقال : إني أعلم ما لا تعلمون وحوشي سليمان عليه السلام أن يكون سؤاله طلبا لنفس الدنيا لأنه هو والأنبياء أزهد خلق الله فيها وإنما سأل مملكتها لله كما سأل نوح دمارها وهلاكها لله فكانا محمودين مجابين إلى ذلك فأجيب نوح فأهلك من عليها وأعطي سليمان المملك ها لله فكانا محمودين مجابين إلى ذلك فأجيب نوح فأهلك من عليها وأعطي سليمان المملكة وقد قيل : إن ذلك كان بأمر من الله جل وعز على الصفة التي علم الله أنه لا يضبطه إلا هو وحده دون سائر عباده أو أراد أن يقول ملكا عظيما فقال : لا ينبغي لأحد من بعدي وهذا فيه نظر والأول أصح ثم قال له : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب قال الحسن : ما من أحد إلا ولله عليه تبعة في نعمه غير سليمان بن داود عليه السلام فإنه قال : هذا عطاؤنا الآية قلت : وهذا يرد ما روي في الخبر : إن آخر الأنبياء دخولا الجنة سليمان بن داود عليه السلام لمكان ملكه في الدنيا وفي بعض الأخبار : يدخل الجنة بعد الأنبياء بأربعين خريفا ذكره صاحب الق في الدنيا وفي بعض الأخبار : يدخل الجنة بعد الأنبياء بأربعين خريفا ذكره صاحب القوت وهو حديث لا أصل له لأنه سبحانه إذا كان عطاؤه لا تبعة فيه لأنه من طريق المنة فكيف يكون آخر الأنبياء دخولا الجنة وهو سبحانه يقول : وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب وفي الصحيح : ( لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته ( الحديث وقد تقدم فجعل له من قبل السؤال حاجة مقضية فلذلك لم تكن عليه تبعة ومعنى قوله : لا ينبغي لأحد من بعدي أي أن يسأله فكأنه سأل منع السؤال بعده حتى لا يتعلق به أمل أحد ولم يسأل منع الإجابة وقيل : إن سؤاله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ليكون محله وكرامته من الله ظاهرا في خلق السماوات والأرض فإن الأنبياء ع د من بعده ليكون محله وكرامته من الله ظاهرا في خلق السماوات والأرض فإن الأنبياء عليهم السلام لهم تنافس في المحل عنده فكل يحب أن تكون له خصوصية يستدل بها على محله عنده ولهذا لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم العفريت الذي أراد أن يقطع عليه صلاته وأمكنه الله منه أراد ربطه ثم تذكر قول أخيه سليمان : رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده خاسئا فلو أعطي أحد بعده مثله ذهبت الخصوصية فكأنه كره صلى الله عليه وسلم أن يزاحمه في تلك الخصوصية بعد أن علم أنه شيء هو الذي خص به من سخرة الشياطين وأنه أجيب إلى ألا يكون لأحد بعده والله أعلم قوله تعالى :
وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تبارك وتعالى قال روح فرده خاسئا وكذا رواه مسلم < 541 > والنسائي < كبرى 11440 > من حديث شعبة به وقال مسلم في صحيحه < 542 > حدثنا محمد بن سلمة المرادي حدثنا عبد الله بن وهب عن معاوية بن صالح حدثني ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فسمعناه يقول أعوذ بالله منك ثم قال ألعنك بلعنة الله ثلاثا وبسط يد كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا يا رسول الله سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله من قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك قال صلى الله عليه وسلم إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة قال بعضهم معناه لا ينبغي لأحد من بعدي أي لا يصلح لأحد أن يسلبنيه بعدي كما كان من قضية الجسد الذي ألقي على كرسيه لا أن يحجر على من بعده من الناس والصحيح أنه سأل من الله تعالى ملكا لا يكون لأحد من بعده من البشر مثله وهذا هو ظاهر السياق من الآية وبذلك وردت الأحاديث الصحيحة من طرق عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البخاري < 4808 > عند تفسير هذه الآية حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا روح ومحمد بن جعفر عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة أو كلمة نحوها ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله تبارك وتعالى منه وأردت أن أربطه إلى ساري اء بشهاب من نار ليجعله في وجهي فقلت أعوذ بالله منك ثلاث مرات ثم قلت ألعنك بلعنة الله التامة فلم يستأخر ثلاث مرات ثم أردت أن آخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به صبيان أهل المدينة وقال الإمام أحمد < 3 / 83 > حدثنا أبو أحمد ثنا مسرة بن معبد حدثنا أبو عبيد حاجب سليمان قال رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي فذهبت أمر بين يديه فردني ثم قال حدثني أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام يصلي صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة فلما فرغ من صلاته قال لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين أصبعي هاتين الإبهام والتي تليها و لمة نحوها ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله تبارك وتعالى منه وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا اليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان عليه الصلاة والسلام هويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين أصبعي هاتين الإبهام والتي تليها ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل وقد روى أبو داود < 699 > منه من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل عن أحمد بن أبي شريح عن أبي أحمد الزبيري به وقال الإمام أحمد حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري حدثنا الأوزاعي حدثني ربيعة بن يزيد بن عبد الله الديلمي قال دخلت على عبد الله بن عمرو رضي الله عنه وهو في حائط له في الطائف يقال له الوهط وهو مخاصر فتى من قريش يزن ويشرب الخمر فقلت قد بلغني ع له في الطائف يقال له الوهط وهو مخاصر فتى من قريش يزن ويشرب الخمر فقلت قد بلغني عنك حديث أنه من شرب شربة من الخمر لم يقبل الله عز وجل له توبة أربعين صباحا وإن الشقي من شقي في بطن أمه وانه من أتى بيت المقدس لا ينهزه إلا الصلاة فيه خرج من خطيئته مثل يوم ولدته امه فلما سمع الفتى ذكر الخمر اجتذب يده من يده ثم انطلق فقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه إني لا أحل لأحد أن يقول علي ما لم أقل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شرب من الخمر شربة لا تقبل له صلاة اربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد لم تقبل له صلاة اربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه قال فلا أدري في الثالثة أو الرابعة قال فإن عا اربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه قال فلا أدري في الثالثة أو الرابعة قال فإن عاد كان حقا على الله تعالى أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة قال وسمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة ثم القى عليهم من نوره فمن أصابه من نوره يومئذ اهتدى ومن اخطأه ضل فلذلك أقول جف القلم على علم الله عز وجل وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن سليمان عليه السلام سأل الله تعالى ثلاثا فاعطاه اثنتين ونحن نرجوا أن تكون لنا الثالثة سأله حكما يصادف حكمه فأعطاه اياه وسأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه إياه وساله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المس حد من بعده فأعطاه إياه وساله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد خرج من خطيئته كيوم ولدته أمه فنحن نرجو أن يكون الله عز وجل قد أعطانا إياها وقد روى هذا الفصل الاخير من هذا الحديث النسائي < 2 / 34 > وابن ماجة < 1408 > من طرق عن عبد الله بن فيروز الديلمي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن سليمان عليه الصلاة والسلام لما بنى بيت المقدس سأل ربه عز وجل خلالا ثلاثا وذكره وقد روى من حديث رافع بن عمير رضي الله عنه بإسناد وسياق غريبين فقال الطبراني < كبير 5 / 4477 > حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني حدثنا محمد بن ايوب بن سويد حدثنا أبي حدثنا إ نا محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني حدثنا محمد بن ايوب بن سويد حدثنا أبي حدثنا إبراهيم بن أبي عبلة عن أبي الزاهرية عن أبي رافع بن عمير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل لداود عليه الصلاة والسلام ابن لي بيتا في الأرض فبنى داود بيتا لنفسه قبل البيت الذي أمر به فأوحى الله إليه يا داود نصبت بيتك قبل بيتي قال يا رب هكذا قضيت من ملك استأثر ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم السور سقط ثلاثا فشكا ذلك إلى الله عز وجل فقال يا داود إنك لا تصلح أن تبني لي بيتا قال ولم يا رب قال لما جرى على يديك من الدماء قال يا رب أو ما كان ذلك في هواك ومحبتك قال بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم فشق ذلك عل ل يا رب أو ما كان ذلك في هواك ومحبتك قال بلى ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم فشق ذلك عليه فأوحى الله اليه لا تحزن فاني سأقضي بناءه على يدي ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنائه ولما تم قرب القرابين وذبح الذبائح وجمع بني إسرائيل فأوحى الله إليه قد أرى سرورك ببنيان بيتي فسلني أعطك قال اسألك ثلاث خصال حكما يصادف حكمك وملكا لا ينبغي لأحد من بعدي ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الثنتان فقد أعطيهما وأنا أرجو أن يكون قد أعطي الثالثة وقال الإمام أحمد < 4 / 54 > حدثنا عبد الصمد حدثنا عمر بن راشد اليمامي حدثنا إياس بن سلمة بن الأ د < 4 / 54 > حدثنا عبد الصمد حدثنا عمر بن راشد اليمامي حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه رضي الله عنه قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلا استفتحه سبحان الله ربي العلي الأعلى الوهاب وقد قال أبو عبيد حدثنا علي بن ثابت عن جعفر بن برقان عن صالح بن مسمار قال لما مات نبي الله داود عليه السلام أوحى الله تبارك وتعالى إلى ابنه سليمان عليه الصلاة والسلام أن سلني حاجتك قال أسألك أن تجعل لي قلبا يخشاك كما كان قلب أبي وأن تجعل قلبي يحبك كما كان قلب أبي فقال الله عز وجل أرسلت إلى عبدي وسألته حاجته فكانت حاجته أن أجعل قلبه يخشاني وأن أجعل قلبه يحبني لأهبن له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده قال الل أجعل قلبه يخشاني وأن أجعل قلبه يحبني لأهبن له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده قال الله جلت عظمته
فر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي لا يتسهل له ولا يكون ليكون معجزة لي مناسبة لحالي، أو لا ينبغي لأحد أن يسلبه مني بعد هذه السلبة، أو لا يصح لأحد من بعدي لعظمته كقولك: لفلان ما ليس لأحد من الفضل والمال، على إرادة وصف الملك بالعظمة لا أن لا يعطى أحد مثله فيكون منافسة، وتقديم الاستغفار على الاستيهاب لمزيد اهتمامه بأمر الدين ووجوب تقديم ما يجعل الدعاء بصدد الإجابة. وقرأ نافع وأبو عمرو بفتح الياء. إنك أنت الوهاب المعطي ما تشاء لمن تشاء. ## |