يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَٰكَ خَلِيفَةً فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌۢ بِمَا نَسُوا۟ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ

“Ey Davud! Gerçekten biz seni yeryüzünde bir halife yaptık. Artık insanlar arasında hak ile hüküm ver. Keyfe, arzuya uyma ki, seni Allah yolundan saptırmasın. Çünkü Allah yolundan sapanlar, hesap gününü unuttukları için kendilerine çok şiddetli bir azab vardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

[ص: 26] يقول: فيميل بك اتباعك هواك في قضائك على العدل والعمل بالحق عن طريق الله الذي جعله لأهل الإيمان فيه، فتكون من الهالكين بضلالك عن سبيل الله وقوله: [ص: 26] يقول تعالى ذكره: إن الذين يميلون عن سبيل الله، وذلك الحق الذي شرعه لعباده، وأمرهم بالعمل به، فيجورون عنه في الدنيا، لهم في الآخرة يوم الحساب عذاب شديد على ضلالهم عن سبيل الله بما نسوا أمر الله، يقول: PageEndV20P078 بما تركوا القضاء بالعدل، والعمل بطاعة الله [ص: 26] قال: " هذا من التقديم والتأخير، يقول: لهم يوم الحساب عذاب شديد بما نسوا " حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 26] قال: " نسوا: تركوا " PageEndV20P078 ## || [ص: 27_28_29] القول في تأويل قوله تعالى: [ص: 26] يقول: ولا تؤثر هواك في قضائك بينهم على الحق والعدل فيه، فتجور عن الحق [ص: 26] «ملكه في الأرض» وقوله [ص: 26] يعني: بالعدل والإنصاف

Zemahşerî12. yy

أي : استخلفناك على الملك في الأرض ، كمن يستخلفه بعض السلاطين على بعض البلاد ويملكه عليها . ومنه قولهم : خلفاء الله في أرضه . وجعلناك خليفة ممن كان قبلك من الأنبياء القائمين بالحق . وفيه دليل على أن حاله بعد التوبة بقيت على ما كانت عليه لم تتغير أي بحكم الله تعالى إذ كنت خليفته

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أشعر هذا بأن الموجب لتفويض هذه الخلافة هو إتيانه بتلك الأفعال المنكرة ؛ ومعلوم أن هذا فاسد ، أم لو / ذكر تلك القصة على وجوه تدل على براءة ساحته عن المعاصي والذنوب وعلى شدة مصابرته على طاعة الله تعالى فحينئذ يناسب أن يذكر عقيبه ( ص : 26 ) فثبت أن هذا الذي نختاره أولى والثالث : وهو أنه لما كانت مقدمة الآية دالة على مدح داود عليه السلام وتعظيمه ومؤخرتها أيضا دالة على ذلك ، فلو كانت الواسطة دالة على القبائح والمعائب لجرى مجرى أن يقال فلان عظيم الدرجة عالي المرتبة في طاعة الله يقتل ويزني ويسرق وقد جعله الله خليفة في أرضه وصوب أحكامه / وكما أن هذه الكلام مما لا يليق بالعاقل فكذا ههنا ، ومن المعلوم أن ذكر العشق والسعي في القتل من أعظم أبواب العيوب والرابع : وهو أن القائلين بهذا القول ذكروا في هذه الرواية أن داود عليه السلام تمنى أن يحصل له في الدين كما حصل للأنبياء المتقدمين من المنازل العالية مثل ما حصل للخليل من الإلقاء يعني أن السبب الأول لحصول ذلك الضلال هو نسيان يوم الحساب ، لأنه لو كان متذكرا ليوم الحساب لما أعرض عن إعداد الزاد ليوم المعاد ، ولما صار مستغرقا في هذه اللذات الفاسدة . روي عن بعض خلفاء بني مروان أنه قال لعمر بن عبد العزيز هل سمعت ما بلغنا أن الخليفة لا يجري عليه القلم ولا يكتب عليه معصية ؟ فقال : يا أمير المؤمنين الخلفاء أفضل أم الأنبياء ؟ ثم تلا هذه الآية : ( ص: 26 ) أما الذين قالوا المراد ولد آدم فقالوا : إنما سماهم خليفة لأنهم يخلف بعضهم بعضا وهو / قول الحسن ويؤكده قوله : ( ص: 26 ) والمعنى على هذا الوجه هو أن الله تعالى قذف ما قذف في قلب الرسل وهو علام الغيوب يعلم ما في قلوبهم وما في قلوبكم . ! 7 < ( ص: 26 ) وقرأ ( ص: 26 ) ( ص: 26 ) وقوله تعالى حاكيا عن إبليس : ( ص: 26 ) فإن قيل ما ذكرت من الترتيب الأول على صيغة الماضي في قوله { ما ضل } وصيغة المستقبل في قوله ثم قال تعالى : ( ص: 26 ) لم يتخلص من يد الشيطان إلا وقت ما قال الله تعالى في حقه عبدي وعندما ناداه بقوله : واعلم أن الإنسان خلق مدنيا بالطبع ، لأن الإنسان الواحد لا يتنظم مصالحه إلا عند وجود مدينة تامة حتى أن هذا يحرث ، وذلك يطحن ، وذلك يخبز ، وذلك ينسج ، وهذا يخيط ، وبالجملة فيكون كل واحدة منهم مشغولا بمهم ، وينتظم من / أعمال الجميع مصالح الجميع . فثبت ى ن الإنسان مدني بالطبع وعند اجتماعهم في الموضع الواحد يحصل بينهم منازعات ومخاصمات ولا بد من إنسان قادر قاهر يقطع تلك الخصومات وذلك هو السلطان الذي ينفذ حكمه على الكل فثبت أنه لا ينتظم مصالح الخلق إلا بسلطان قاهر سائس ، ثم إن ذلك السلطان القاهر السائس إن كان حكمه على وفق هواه والطلب مصالح دنياه عظم ضرره على الخلق فإنه يجعل الرعية فداء لنفسه ويتوسل ب يعني لا بد من حاكم بين الناس بالحق فكن أنت ذلك الحاكم ثم قال : الآية ، وتفسيره أن متابعة الهوى توجب الضلال عن سبيل الله ، والضلال عن سبيل الله يوجب العذاب ، فينتج أن متابعة الهوى توجب سوء العذاب . أما المقام الأول : وهو أن متابعة الهوى توجب الضلال عن سبيل الله فتقريره أن الهوى يدعو إلى الاستغراق في اللذات الجسمانية ، والاستغراق فيها يمنع من الاشتغال بطلب السعادات الروحانية التي هي الباقيات الصالحات ، لأنهما حالتان متضادتان فبقدر ما يزداد أحدهما ينقص الآخر . أما المقام الثاني : وهو أن الضلال عن سبيل الله يوجب سوء العذاب / فالأمر فيه ظاهر لأن الإنسان إذا عظم ألفه بهذه الجسمانيات ونسي بالكلية أحواله الروحانيات ، فإذا مات فقد فارق المحبوب والمعشوق ، ودخل ديار لدين كما حصل للأنبياء المتقدمين من المنازل العالية مثل ما حصل للخليل من الإلقاء في النار وحصل للذبيح من الذبح وحصل ليعقوب من الشدائد الموجبة لكثرة الثواب فأوحى الله إليه أنهم إنما وجدوا تلك الدرجات لأنهم لما ابتلوا صبروا فعند ذلك سأل داود عليه السلام الابتلاء ، فأوحى الله إليه أنك ستبلى في يوم كذا فبالغ في الاحتزاز ثم وقعت الواقعة ، فنقول أول حكايتهم يدل على أن الله تعالى يبتليه بالبلاء الذي يزيد في منقبته ويكمل مراتب إخلاصه فالسعي في قتل أول حكايتهم يدل على أن الله تعالى بيتليه بالبلاء الذي يزيد في منقبته ويكمل مراتب إخلاصه فالسعي في قتل النفس بغير الحق والإفراط في العشق كيف يليق بهذه الحالة ونسي بالكلية أحواله الروحانيات ، فإذا مات فقد فارق المحبوب والمعشوق ، ودخل ديارا ليس له بأهل تلك الديار إلف وليس لعيته قوة مطالعة أنوار تلك الديار ، فكأنه فارق المحبوب ووصل إلى المكروه ، فكان لا محالة في أعظم العناء والبلاء ، فثبت أن متابعة الهوى توجب الضلال عن سبيل الله . وثبت أن الضلال عن سبيل الله يوجب العذاب ، وهذا بيان في غاية الكمال . ثم قال تعالى : هواه والطلب مصالح دنياه عظم ضرره على الخلق فإنه يجعل الرعية فداء لنفسه ويتوسل بهم إلى تحصيل مقاصد نفسه ، وذلك يفضي إلى تخريب العالم ووقوع الهرج والمرج في الخلق ، وذلك يفضي بالآخرة إلى هلاك ذلك الملك ، أما ءذا كانت أحكام ذلك الملك مطابقة للشريعة الحق الإلهية انتظمت مصالح العالم ، واتسعت أبواب الخيرات على أحسن الوجوه . فهذا هو المراد من قولهم : اتب إخلاصه فالسعي في قتل النفس بغير الحق والإفراط في العشق كيف يليق بهذه الحالة ، ويثبت أن الحكاية التي ذكروها يناقض أولها أخرها الخامس : أن داود عليه السلام قال :

Kurtubî13. yy

أي عن طريق الجنة أي بالعدل وهو أمر على الوجوب وقد ارتبط هذا بما قبله وذلك أن الذي عوتب عليه داود طلبه المرأة من زوجها وليس ذلك بعدل فقيل له بعد هذا فاحكم بين الناس بالعدل أي لا تقعد بهواك المخالف لأمر الله أي بما تركوا من سلوك طريق الله فقوله : نسوا أي تركوا الإيمان به أو تركوا العمل به فصاروا كالناسين ثم قيل : هذا لداود لما أكرمه الله بالنبوة وقيل : بعد أن تاب عليه وغفر خطيئته الثالثة الأصل في الأقضية قوله تعالى : ( يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق وقوله : وإن احكم بينهم بما أنزل الله وقوله تعالى : لتحكم بين الناس بما أراك الله وقوله تعالى : يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط الآية وقد تقدم الكلام فيه الرابعة قال بن عباس في قوله تعالى : يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله قال : إن ارتفع لك الخصمان فكان لك أي يحيدون عنها ويتركونها أي ملكناك لتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فتخلف من كان قبلك من الأنبياء والأئمة الصالحين وقد مضى في [ البقرة ] القول في الخليفة وأحكامه مستوفي والحمد لله الثانية قوله تعالى : الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله قال : إن ارتفع لك الخصمان فكان لك في أحدهما هوى فلا تشته في نفسك الحق له ليفلج عن صاحبه فإن فعلت محوت اسمك من نبوتي ثم لا تكون خليفتي ولا أهل كرامتي فدل هذا على بيان وجوب الحكم بالحق والا يميل إلى أحد الخصمين لقرابة أو رجاء نفع أو سبب يقتضي الميل من صحبة أو صداقة أو غيرهما وقال بن عباس : إنما ابتلي سليمان بن داود عليه السلام لأنه تقدم إليه خصمان فهوى أن يكون الحق لأحدهما وقال عبد العزيز بن أبي رواد : بلغني أن قاضيا كان في زمن بني إسرائيل بلغ من اجتهاده أن طلب إلى ربه أن يجعل بينه وبينه علما إذا قضى بالحق عرف ذلك وإذا قصر عرف ذلك فقيل له : ادخل منزل يجعل بينه وبينه علما إذا قضى بالحق عرف ذلك وإذا قصر عرف ذلك فقيل له : ادخل منزلك ثم مد يدك في جدارك ثم انظر حيث تبلغ أصابعك من الجدار فاخطط عندها خطا فإذا أنت قمت من مجلس القضاء فارجع إلى ذلك الخط فامدد يدك إليه فإنك متى ما كنت على الحق فإنك ستبلغه وإن قصرت عن الحق قصر بك فكان يغدو إلى القضاء وهو مجتهد فكان لا يقضي إلا بحق وإذا قام من مجلسه وفرغ لم يذق طعاما ولا شرابا ولم يفض إلى أهله بشيء من الأمور حتى يأتي ذلك الخط فإذا بلغه حمد الله وأفضى إلى كل ما أحل الله له من أهل أو مطعم أو مشرب فلما كان ذات يوم وهو في مجلس القضاء أقبل إليه رجلان يريدانه فوقع في نفسه أنهما يريدان أن يختصما إليه وكان أح القضاء أقبل إليه رجلان يريدانه فوقع في نفسه أنهما يريدان أن يختصما إليه وكان أحدهما له صديقا وخدنا فتحرك قلبه عليه محبة أن يكون الحق له فيقضي له فلما أن تكلما دار الحق على صاحبه فقضى عليه فلما قام من مجلسه ذهب إلى خطه كما كان يذهب كل يوم فمد يده إلى الخط فإذا الخط قد ذهب وتشمر إلى السقف وإذا هو لا يبلغه فخر ساجدا وهو يقول : يا رب شيئا لم أتعمده ولم أرده فبينه لي فقيل له : أتحسبن أن الله تعالى لم يطلع على خيانة قلبك حيث أحببت أن يكون الحق لصديقك لتقضي له به قد أردته وأحببته ولكن الله قد رد الحق إلى أهله وأنت كاره وعن ليث قال : تقدم إلى عمر بن الخطاب خصمان فأقامهما ثم عادا فأقامهما ثم عادا ففصل عن ليث قال : تقدم إلى عمر بن الخطاب خصمان فأقامهما ثم عادا فأقامهما ثم عادا ففصل بينهما فقيل له في ذلك فقال : تقدما إلي فوجدت لأحدهما مالم أجد لصاحبه فكرهت أن أفصل بينهما على ذلك ثم عادا فوجدت بعض ذلك له ثم عادا وقد ذهب ذلك ففصلت بينهما وقال الشعبي : كان بين عمر وأبي خصومة فتقاضيا إلى زيد بن ثابت فلما دخلا عليه أشار لعمر إلى وسادته فقال عمر : هذا أول جورك أجلسني وإياه مجلسا واحدا فجلسا بين يديه الخامسة هذه الآية تمنع من حكم الحاكم بعمله لأن الحاكم لو مكنوا أن يحكموا بعلمهم لم يشأ أحدهم إذا أراد أن يحفظ وليه ويهلك عدوه إلا ادعى علمه فيما حكم به ونحو ذلك روي عن جماعة من الصحابة منهم أبو بكر قال دوه إلا ادعى علمه فيما حكم به ونحو ذلك روي عن جماعة من الصحابة منهم أبو بكر قال : لو رأيت رجلا على حد من حدود الله ما أخذته حتى يشهد على ذلك غيري وروي أن امرأة جاءت إلى عمر فقالت له : احكم لي على فلان بكذا فإنك تعلم مالي عنده فقال لها : إن أردت أن أشهد لك فنعم وأما الحكم فلا وفي صحيح مسلم عن بن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بيمين وشاهد وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اشترى فرسا فجحده البائع فلم يحكم عليه بعلمه وقال : ( من يشهد لي ( فقام خزيمة فشهد فحكم خرج الحديث أبو داود وغيره وقد مضى في [ البقرة ] ص : ( 27 ) وما خلقنا السماء > <

İbn Kesîr14. yy

هذا من المقدم والمؤخر لهم عذاب شديد يوم الحساب بما نسوا وقال السدي لهم عذاب شديد بما تركوا أن يعملوا ليوم الحساب وهذا القول أمشى على ظاهر الآية والله سبحانه وتعالى الموفق للصواب < الآيات

Beydâvî13. yy

فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (25) يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب (26) فغفرنا له ذلك أي ما استغفر عنه. وإن له عندنا لزلفى لقربة بعد المغفرة. وحسن مآب مرجع في الجنة. يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض استخلفناك على الملك فيها، أو جعلناك خليفة ممن قبلك من الأنبياء القائمين بالحق. فاحكم بين الناس بالحق بحكم الله. ولا تتبع الهوى ما تهوى النفس، وهو يؤيد ما قيل إن ذنبه المبادرة إلى تصديق المدعي وتظليم الآخر قبل مسألته. فيضلك عن سبيل الله دلائله التي نصبها على الحق. إن ا دعي وتظليم الآخر قبل مسألته. فيضلك عن سبيل الله دلائله التي نصبها على الحق. إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب بسبب نسيانهم وهو ضلالهم عن السبيل، فإن تذكره يقتضي ملازمة الحق ومخالفة الهوى.