فَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَيْدًا فَجَعَلْنَٰهُمُ ٱلْأَسْفَلِينَ

“Böylece ona bir tuzak kurmak istediler. Biz de kendilerini daha alçak düşürdük.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: فأراد قوم إبراهيم بإبراهيم كيدا، وذلك ما كانوا أرادوا من إحراقه بالنار يقول الله: يعني الأذلين حجة، وغلبنا إبراهيم عليهم بالحجة، وأنقذناه مما أرادوا به من الكيد كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمعنى أن في وقت المحاجة حصلت الغلبة له ، وعندما ألقوه في النار صرف الله عنه ضرر النار ، فصار هو الغالب عليهم . واعلم أنه لما انقضت هذه الواقعة قال إبراهيم :

Kurtubî13. yy

أي بإبراهيم والكيد المكر أي احتالوا لإهلاكه المقهورين المغلوبين إذ نفذت حجته من حيث لم يمكنهم دفعها ولم ينفذ فيه مكرهم ولا كيدهم الصافات : ( 99 ) وقال إني ذاهب > <

Beydâvî13. yy

قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم (97) فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين (98) قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم في النار الشديدة من الجحمة وهي شدة التأجج، واللام بدل الإضافة أي جحيم ذلك البنيان. فأرادوا به كيدا فإنه لما قهرهم بالحجة قصدوا تعذيبه بذلك لئلا يظهر للعامة عجزهم. فجعلناهم الأسفلين الأذلين بإبطال كيدهم وجعله برهانا نيرا على علو شأنه، حيث جعل النار عليه بردا وسلاما.