قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

“İbrahim dedi ki: "A, siz kendi yonttuğunuz şeylere mi tapıyorsunuz?"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«الأصنام» وقوله: ابنوا لإبراهيم بنيانا ذكر أنهم بنوا له PageEndV19P576 بنيانا يشبه التنور، ثم نقلوا إليه الحطب، وأوقدوا عليه يقول تعالى ذكره: قال إبراهيم لقومه: أتعبدون أيها القوم ما تنحتون بأيديكم من الأصنام كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة

Zemahşerî12. yy

موصولة لا مقال فيها فلا يعدل بها عن أختها إلا متعسف متعصب لمذهبه ، من غير نظر في علم البيان ، ولا تبصر لنظم القرآن . فإن قلت : اجعلها موصولة حتى لا يلزمني ما ألزمت ، وأريد : وما تعملونه من أعمالكم . قلت : بل الإلزامان في عنقك لا يفكهما إلا الإذعان للحق ، وذلك أنك وإن جعلتها موصولة ، فإنك في إرادتك بها العمل غير محتج على المشركين ، كحالك وقد جعلتها مصدرية ، وأيضا فأنك قاطع بذلك الوصلة بين ما تعملون وما تنحتون ، حتى تخالف بين المرادين بهما ؛ فتزيد بما تنحتون : الأعيان التي هي الأصنام ، ربما تعملون : المعاني التي هي الأعمال ؛ وفي ذلك فك النظم وتبتيره ؛ كما إذا جعلتها مصدرية . ! 7 < و ( ما ) في

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

المنحوت لا النحت لأنهم ما عبدوا النحت وإنما عبدوا المنحوت فوجب أن يكون المراد بقوله : والمراد بقوله :

Kurtubî13. yy

فيه حذف أي قالوا من فعل هذا بآلهتنا فقال محتجا : أتعبدون ما تنحتون أي أتعبدون أصناما أنتم تنحتونها بأيديكم تنجرونها والنحت النجر والبري نحته ينحته بالكسر نحتا أي براه والنحاتة البراية والمنحت ما ينحت به

İbn Kesîr14. yy

وقوله الآية ثم قال تعالى إلى غير ذلك من الآيات وقوله أي تعبدون من دون الله من الأصنام ما أنتم تنحتونها وتجعلونها بأيديكم ومعنى الآية أنه سبحانه وتعالى هو المستقل بالخلق وحده فلهذا يجب أن يفرد بالعبادة وحده لا شريك له وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

فأقبلوا إليه يزفون (94) قال أتعبدون ما تنحتون (95) والله خلقكم وما تعملون (96) فأقبلوا إليه إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام بعد ما رجعوا فرأوا أصنامهم مكسرة وبحثوا عن كاسرها فظنوا أنه هو كما شرحه في قوله: من فعل هذا بآلهتنا الآية. يزفون يسرعون من زفيف النعام. وقرى حمزة على بناء المفعول من أزفه أي يحملون على الزفيف. وقرئ «يزفون» أي يزف بعضهم بعضا، و «يزفون» من وزف يزف إذا أسرع و «يزفون» من زفاه إذا حداه كأن بعضهم يزفو بعضا لتسارعهم إليه قال أتعبدون ما تنحتون ما تنحتونه من الأصنام. والله خلقكم وما تعملون أي وما تعملونه فإن جوهرها بخلقه وشكلها وإن كان بفعلهم، ولذلك جعل من أعمالهم فبإقداره إياهم ع نه فإن جوهرها بخلقه وشكلها وإن كان بفعلهم، ولذلك جعل من أعمالهم فبإقداره إياهم عليه وخلقه ما يتوقف عليه فعلهم من الدواعي والعدد، أو عملكم بمعنى معمولكم ليطابق ما تنحتون، أو إنه بمعنى الحدث فإن فعلهم إذا كان بخلق الله تعالى فيهم كان مفعولهم المتوقف على فعلهم أولى بذلك، وبهذا المعنى تمسك أصحابنا على خلق الأعمال ولهم أن يرجحوه على الأولين لما فيهما من حذف أو مجاز.