فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًۢا بِٱلْيَمِينِ

“Nihayet bir yolunu bulup onlara kuvvetli bir darbe indirdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

«فأقبل عليهم يكسرهم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: «ثم أقبل عليهم كما قال الله ضربا باليمين، ثم جعل يكسرهن بفأس في يده» PageEndV19P572 وكان بعض أهل العربية يتأول ذلك بمعنى: فراغ عليهم ضربا بالقوة والقدرة، ويقول: اليمين في هذا الموضع: القوة وبعضهم كان يتأول اليمين في هذا الموضع: الحلف، ويقول: جعل يضربهن باليمين التي حلف بها بقوله: ثم جعل يكسرهن بفأس PageEndV16P297 في يده، حتى إذا بقي أعظم صنم منها ربط الفأس بيده، ثم تركهن. فلما رجع قومه، رأوا ما صنع بأصنامهم، فراعهم ذلك، وأعظموه، وقالوا: من فعل هذا بآلهتنا؟ إنه لمن الظالمين وقوله فأخذ فأس حديد، فنقر كل صنم في حافتيه، ثم علق الفأس في عنق الصنم الأكبر، ثم خرج. فلما جاء القوم إلى طعامهم نظروا إلى آلهتهم

Zemahşerî12. yy

فأقبل عليهم مستخفيا ، كأنه قال : فضربهم { ضربا } لأن راغ عليهم بمعنى ضربهم . أو فراغ عليهم يضربهم ضربا . أو فراغ عليهم ضربا بمعنى ضاربا . وقرىء : ( صفقا ) وسفقا ، ومعناهما : الضرب . ومعنى ضربا { باليمين } ضربا شديدا قويا ؛ لأن اليمين أقوى الجارحتين وأشدهما . وقيل : بالقوة والمتانة ، وقيل : بسبب الحلف ، وهو قوله :

Kurtubî13. yy

خص الضرب باليمين لأنها أقوى والضرب بها أشد قاله الضحاك والربيع بن أنس وقيل : المراد باليمين اليمين التي حلفها حين قال : وتالله لأكيدن أصنامكم وقال الفراء وثعلب : ضربا بالقوة واليمين القوة وقيل : بالعدل واليمين ها هنا العدل ومنه قوله تعالى : ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين أي بالعدل فالعدل لليمين والجور للشمال ألا ترى أن العدو عن الشمال والمعاصي عن الشمال والطاعة عن اليمين ولذلك قال : إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين أي من قبل الطاعة فاليمين هو موضع العدل من المسلم والشمال موضع الجور ألا ترى أنه بايع الله بيمينه يوم الميثاق فالبيعة باليمين فلذلك يعطى كتابه غدا بيمينه لأنه وفي بالبيعة بيمينه يوم الميثاق فالبيعة باليمين فلذلك يعطى كتابه غدا بيمينه لأنه وفي بالبيعة ويعطى الناكث للبيعة الهارب برقبته من الله بشماله لأن الجور هناك فقوله : فراغ عليهم ضربا باليمين أي بذلك العدل الذي كان بايع الله عليه يوم الميثاق ثم وفي له ها هنا فجعل تلك الأوثان جذاذا أي فتاتا كالجذيذة وهي السويق وليس من قبيل القوة قاله الترمذي الحكيم

İbn Kesîr14. yy

قال الفراء < معاني 2 / 388 > معناه مال عليهم ضربا باليمين وقال قتادة والجوهري فأقبل عليهم ضربا باليمين وإنما ضربهم باليمين لأنها أشد وأنكى ولهذا تركهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون كما تقدم في سورة الانبياء عليهم الصلاة والسلام تفسير ذلك وقوله تعالى ههنا وقوله وقال تعالى

Beydâvî13. yy

فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون (91) ما لكم لا تنطقون (92) فراغ عليهم ضربا باليمين (93) فراغ إلى آلهتهم فذهب إليها في خفية من روغة الثعلب وأصله الميل بحيلة. فقال أي للأصنام استهزاء. ألا تأكلون يعني الطعام الذي كان عندهم. ما لكم لا تنطقون بجوابي. فراغ عليهم فمال عليهم مستخفيا، والتعدية بعلى للاستعلاء وإن الميل لمكروه. ضربا باليمين مصدر «لراغ عليهم» لأنه في معنى ضربهم، أو لمضمر تقديره فراغ عليهم يضربهم وتقييده باليمين للدلالة على قوته فإن قوة الآلة تستدعي قوة الفعل، وقيل باليمين بسبب الحلف وهو قوله: تالله لأكيدن أصنامكم.