إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ

“Ki sizin ilâhınız birdir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

ثم فسر الواحد، فقال: رب السموات، وهو رد على واحد وهذا القول عندي أشبه بالصواب في ذلك، لأن الخبر هو قوله: {لواحد} وقوله: " وقع القسم على هذا إن إلهكم لواحد والصافات صفا إن معبودكم الذي يستوجب عليكم أيها الناس العبادة وإخلاص الطاعة منكم له لواحد لا ثاني له ولا شريك يقول: فأخلصوا العبادة وإياه فأفردوا بالطاعة، ولا تجعلوا له في عبادتكم إياه شريكا وقوله:

Kurtubî13. yy

جواب القسم وأجاز الكسائي فتح إن في القسم والمراد ب الصافات وما بعدها إلى قوله : فالتاليات ذكرا الملائكة في قول بن عباس وبن مسعود وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وقتادة تصف في السماء كصفوف الخلق في الدنيا للصلاة وقيل : تصف أجنحتها في الهواء واقفة فيه حتى يأمرها الله بما يريد وهذا كما تقوم العبيد بين أيدي ملوكهم صفوفا وقال الحسن : صفا لصفوفهم عند ربهم في صلاتهم وقيل : هي الطير دليله قوله تعالى : أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات الملك والصف ترتيب الجمع على خط كالصف في الصلاة والصافات جمع الجمع يقال : جماعة صافة ثم يجمع صافات وقيل : الصافات جماعة الناس المؤمنين إذا قاموا صفا في الصلاة أو في الجهاد ذكر فات وقيل : الصافات جماعة الناس المؤمنين إذا قاموا صفا في الصلاة أو في الجهاد ذكره القشيري فالزاجرات الملائكة في قول بن عباس وبن مسعود ومسروق وغيرهم على ما ذكرناه إما لأنها تزجر السحاب وتسوقه في قول السدي وإما لأنها تزجر عن المعاصي بالمواعظ والنصائح وقال قتادة : هي زواجر القرآن فالتاليات ذكرا الملائكة تقرأ كتاب الله تعالى قاله بن مسعود وبن عباس والحسن ومجاهد وبن جبير والسدي وقيل : المراد جبريل وحده فذكر بلفظ الجمع لأنه كبير الملائكة فلا يخلو من جنود وأتباع وقال قتادة : المراد كل من تلا ذكر الله تعالى وكتبه وقيل : هي آيات القرآن وصفها بالتلاوة كما قال تعالى : إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل ال آيات القرآن وصفها بالتلاوة كما قال تعالى : إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل النمل ويجوز أن يقال لآيات القرآن تاليات لأن بعض الحروف يتبع بعضا ذكره القشيري وذكر الماوردي : أن المراد بالتاليات الأنبياء يتلون الذكر على أممهم فإن قيل : ما حكم الفاء إذا جاءت عاطفة في الصفات قيل له : إما أن تدل على ترتب معانيها في الوجود كقوله : يا لهف زيابة للحارث الص ابح * فالغانم فالآيب كأنه قال : الذي صبح فغنم فآب وإما على ترتبها في التفاوت من بعض الوجوه كقولك : خذ الأفضل فالأكمل واعمل الأحسن فالأجمل وإما على ترتب موصوفاتها في ذلك كقوله : رحم الله المحلقين فالمقصرين فعلى هذه القوانين الثلاثة ينساق أمر الفاء الع قوله : رحم الله المحلقين فالمقصرين فعلى هذه القوانين الثلاثة ينساق أمر الفاء العاطفة في الصفات قاله الزمخشري إن إلهكم لواحد جواب القسم قال مقاتل : وذلك أن الكفار بمكة قالوا اجعل الآلهة إلها واحدا وكيف يسع هذا الخلق فرد إله فأقسم الله بهؤلاء تشريفا ونزلت الآية قال بن الأنباري : وهو وقف حسن ثم تبتدئ

İbn Kesîr14. yy

هذا هو المقسم عليه أنه تعالى لا إله إلا هو

Beydâvî13. yy

إن إلهكم لواحد (4) رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق (5) إن إلهكم لواحد جواب للقسم والفائدة فيه تعظيم المقسم به وتأكيد المقسم عليه على ما هو المألوف في كلامهم، وأما تحقيقه فبقوله تعالى: رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق فإن وجودها وانتظامها على الوجه الأكمل مع إمكان غيره دليل على وجود الصانع الحكيم ووحدته على ما مر غير مرة، ورب بدل من واحد أو خبر ثان أو خبر محذوف وما بينهما يتناول أفعال العباد فيدل على أنها من خلقه، والمشارق مشارق الكواكب أو مشارق الشمس في السنة وهي ثلاثمائة وستون مشرقا، تشرق كل يوم في واحد وبحسبها تختلف المغارب، ولذلك اكتفى بذكرها مع أن الشروق أدل على القدرة و في واحد وبحسبها تختلف المغارب، ولذلك اكتفى بذكرها مع أن الشروق أدل على القدرة وأبلغ في النعمة، وما قيل إنها مائة وثمانون إنما يصح لو لم تختلف أوقات الانتقال.