فَأَغْوَيْنَٰكُمْ إِنَّا كُنَّا غَٰوِينَ

“"Evet biz, sizi kışkırttık. Çünkü biz azgındık."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: فأضللناكم عن سبيل الله والإيمان به إنا كنا ضالين؛ وهذا أيضا خبر من الله عن قيل الجن والإنس قال الله:

Zemahşerî12. yy

فدعونا إلى الغي دعوة محصلة للبغية ، لقبولكم لها واستجابتكم الغي على الرشد فأردنا إغواءكم لتكونوا أمثالنا { فإنهم } فإن الأتباع والمتبوعين جميعا { يومئذ } يوم القيامة مشتركون في العذاب كما كانوا مشتركين في الغواية { إنا } مثل ذلك الفعل { نفعل } بكل مجرم ، يعني أن سبب العقوبة هو الإجرام ، فمن ارتكبه استوجبها

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمعنى أنا إنما أقدمنا على إغوائكم لأنا كنا موصوفين في أنفسنا بالغواية ، وفيه دقيقة أخرى ، كأنهم قالوا : إن اعتقدتم أن غوايتكم بسبب إغوائنا فغوايتنا إن كانت بسبب إغواء غاو آخر ولزم التسلسل وذلك محال ، فعلمنا أن حصول الغواية والرشاد ليس من قبلنا ، بل من قبل غيرنا ، وذلك الغير هو الذي ذكره فيما قبل ، وهو قوله :

Kurtubî13. yy

أي زينا لكم ما كنتم عليه من الكفر بالوسوسة والاستدعاء ثم قال خبرا عنهم :

İbn Kesîr14. yy

أي فدعوناكم إلى ما نحن فيه فاستجبتم لنا قال الله تبارك وتعالى يقول الكبراء للمستضعفين حقت علينا كلمة الله إنا من الأشقياء الذائقين للعذاب يوم القيامة أي دعوناكم إلى الضلالة

Beydâvî13. yy

قالوا بل لم تكونوا مؤمنين (29) وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين (30) فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون (31) فأغويناكم إنا كنا غاوين (32) قالوا بل لم تكونوا مؤمنين. وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين أجابهم الرؤساء أولا بمنع إضلالهم بأنهم كانوا ضالين في أنفسهم، وثانيا بأنهم ما أجبروهم على الكفر إذ لم يكن لهم عليهم تسلط وإنما جنحوا إليه لأنهم كانوا قوما مختارين الطغيان. فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون. فأغويناكم إنا كنا غاوين ثم بينوا أن ضلال الفريقين ووقوعهم في العذاب كان أمرا مقضيا لا محيص لهم عنه، وإن غاية ما فعلوا بهم أنهم دعوهم إلى الغي لأنهم كانوا على الغي فأحبوا أن يكو نه، وإن غاية ما فعلوا بهم أنهم دعوهم إلى الغي لأنهم كانوا على الغي فأحبوا أن يكونوا مثلهم، وفيه إيماء بأن غوايتهم في الحقيقة ليست من قبلهم إذ لو كان كل غواية لإغواء غاو فمن أغواهم. ## |