وقوله: يقول: فابتلعه الحوت؛ وهو افتعل من اللقم وقوله: يقول: وهو مكتسب اللوم، يقال: قد ألام الرجل، إذا أتى ما يلام عليه من الأمر وإن لم يلم ، كما يقال: أصبح محمقا معطشا: أي عندك الحمق والعطش؛ ومنه قول لبيد: [+البحر الكامل] سفها عذلت ولمت غير مليم %~% وهداك قبل اليوم غير حكيم فأما الملوم فهو الذي يلام باللسان، ويعذل بالقول وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV19P627 قوله: قال: «مذنب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة : «أي في صنعه» حدثني يونس، قال. أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " وهو مذنب، قال: والمليم: «المذنب» PageEndV19P627 ## || [الصافات: 143_144_145_146] القول في تأويل قوله تعالى: قال: قال يقول: وفرعون مليم، والمليم: هو الذي قد أتى ما يلام عليه من الفعل وكان قتادة يقول في ذلك ما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: «أي مليم في نعمة الله» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «مليم في عباد الله» وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله «فأخذناه وجنوده فنبذناه» PageEndV21P536 ## || [الذاريات: 41_42] القول في تأويل قوله تعالى:
فَٱلْتَقَمَهُ ٱلْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
“Derken (denize atılmış ve) kendisini balık yutmuştu. (Kendi nefsini) kınıyordu.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinداخل في الملامة . يقال : رب لائم مليم ، أي يلوم غيره وهو أحق منه باللوم . وقرىء : ( مليم ) بفتح الميم ، من ليم فهو مليم ، كما جاء : مشيب في مشوب ، مبنيا على شيب . ونحوه : مدعي ، بناء على دعي ( الصافات : 142 ) ؟ قلت : موجبات اللوم تختلف وعلى حسب اختلافهما تختلف مقادير اللوم ، فراكب الكبيرة ملوم على مقدارها ، وكذلك مقترف الصغيرة . ألا ترى إلى قوله تعالى
يقال : القمة والتهمة والكل بمعنى واحد ، وقوله تعالى : ( الصافات : 142 ) والمليم هو ذو الملامة ، ومن كان كذلك فهو مذنب . وسادسها : قوله : يقال : ألام إذا أتى بما يلام عليه ، فالمليم المستحق للوم الآتي بما يلام عليه . ثم قال تعالى :
أي أتي بما يلام عليه فأما الملوم فهو الذي يلام استحق ذلك أو لم يستحق وقيل : المليم المعيب يقال : لام الرجل إذا عمل شيئا فصار معيبا بذلك العمل
أي وهو ملوم كافر جاحد فاجر معاند ثم قال عز وجل
وإن يونس لمن المرسلين (139) إذ أبق إلى الفلك المشحون (140) فساهم فكان من المدحضين (141) فالتقمه الحوت وهو مليم (142) فلولا أنه كان من المسبحين (143) للبث في بطنه إلى يوم يبعثون (144) وإن يونس لمن المرسلين وقرئ بكسر النون. إذ أبق هرب، وأصله الهرب من السيد لكن لما كان هربه من قومه بغير إذن ربه حسن إطلاقه عليه. إلى الفلك المشحون المملوء. فساهم فقارع أهله. فكان من المدحضين فصار من المغلوبين بالقرعة، وأصله المزلق عن مقام الظفر. روي أنه لما وعد قومه بالعذاب خرج من بينهم قبل أن يأمره الله، فركب السفينة فوقفت فقالوا: ها هنا عبد آبق فاقترعوا فخرجت القرعة عليه، فقال أنا الآبق ورمى بنفسه في الماء. فالتقم ا عبد آبق فاقترعوا فخرجت القرعة عليه، فقال أنا الآبق ورمى بنفسه في الماء. فالتقمه الحوت فابتلعه من اللقمة. وهو مليم داخل في الملامة، أو آت بما يلام عليها أو مليم نفسه، وقرئ بالفتح مبنيا من ليم كمشيب في مشوب. فلولا أنه كان من المسبحين الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح مدة عمره، أو في بطن الحوت وهو قوله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وقيل من المصلين. للبث في بطنه إلى يوم يبعثون حيا وقيل ميتا، وفيه حث على إكثار الذكر وتعظيم لشأنه، ومن أقبل عليه في السراء أخذ بيده عند الضراء.