يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فلا يحزنك يا محمد قول هؤلاء المشركين بالله من قومك لك: إنك شاعر، وما جئتنا به شعر، ولا تكذيبهم بآيات الله وجحودهم نبوتك وقوله: يقول تعالى ذكره: إنا نعلم أن الذي يدعوهم إلى قيل ذلك الحسد، وهم يعلمون أن الذي جئتهم به ليس بشعر، ولا يشبه الشعر، وأنك لست بكذاب، فنعلم ما يسرون من معرفتهم بحقيقة ما تدعوهم إليه، وما يعلنون من جحودهم ذلك بألسنتهم علانية PageEndV19P485 ## || [يس: 77_78_79] القول في تأويل قوله تعالى:
فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ
“O halde onların sözleri seni üzmesin. Biz onların içlerini de biliriz, dışlarını da.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinإلى أن قال تعالى في آخر السورة : إشارة إلى الرسالة لأن الخطاب معه بما يوجب تسلية قلبه دليل اجتبائه واختياره إياه . وقوله تعالى :
من القول والعمل وما يظهرون فنجازيهم بذلك يس : ( 77 ) أو لم ير > < ( يس 77 ) < قوله تعالى : هذه اللغة الفصيحة ومن العرب من يقول يحزنك والمراد تسلية نبيه عليه السلام أي لا يحزنك قولهم شاعر ساحر وتم الكلام ثم استأنف فقال :
أي تكذيبهم لك وكفرهم بالله أي نحن نعلم جميع ماهم فيه وسنجزيهم وصفهم ونعاملهم على ذلك يوم لا يفقدون من أعمالهم جليلا ولا حقيرا ولاصغيرا ولا كبيرا بل يعرض عليهم جميع ماكانوا يعملون قديما وحديثا < الآيات
واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون (74) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون (75) فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون (76) واتخذوا من دون الله آلهة أشركوها به في العبادة بعد ما رأوا منه تلك القدرة الباهرة والنعم المتظاهرة، وعلموا أنه المتفرد بها. لعلهم ينصرون رجاء أن ينصروهم فيما حزبهم من الأمور والأمر بالعكس لأنهم. لا يستطيعون نصرهم وهم لهم لآلهتهم. جند محضرون معدون لحفظهم والذب عنهم، أو محضرون أثرهم في النار. فلا يحزنك فلا يهمك، وقرئ بضم الياء من أحزن. قولهم في الله بالإلحاد والشرك، أو فيك بالتكذيب والتهجين. إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه وكفى ذلك أن تتسلى به، وهو تعل لتهجين. إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه وكفى ذلك أن تتسلى به، وهو تعليل للنهي على الاستئناف ولذلك لو قرئ إنا بالفتح على حذف لام التعليل جاز.