وَٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً لَّعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ

“Onlar, Allah'tan başka birtakım ilâhlar edindiler. Güya yardım olunacaklar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: طمعا أن تنصرهم تلك الآلهة من عقاب الله وعذابه PageEndV19P484 ## || [يس: 75_76] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. yy

أي لما يرجون من نصرتها لهم إن نزل بهم عذاب ومن العرب من يقول : لعله أن يفعل

İbn Kesîr14. yy

أي آلهتهم التي اتخذوها من دون الله لا تملك لهم نصرا وهؤلاء الجهلة للأصنام جند محضرون يقاتلون عنهم ويذبون عن حوزتهم ولكن العاقبة والنصرة لله ولرسوله وللمؤمنين في الدنيا والآخرة قال مجاهد

Beydâvî13. yy

واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون (74) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون (75) فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون (76) واتخذوا من دون الله آلهة أشركوها به في العبادة بعد ما رأوا منه تلك القدرة الباهرة والنعم المتظاهرة، وعلموا أنه المتفرد بها. لعلهم ينصرون رجاء أن ينصروهم فيما حزبهم من الأمور والأمر بالعكس لأنهم. لا يستطيعون نصرهم وهم لهم لآلهتهم. جند محضرون معدون لحفظهم والذب عنهم، أو محضرون أثرهم في النار. فلا يحزنك فلا يهمك، وقرئ بضم الياء من أحزن. قولهم في الله بالإلحاد والشرك، أو فيك بالتكذيب والتهجين. إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه وكفى ذلك أن تتسلى به، وهو تعل لتهجين. إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون فنجازيهم عليه وكفى ذلك أن تتسلى به، وهو تعليل للنهي على الاستئناف ولذلك لو قرئ إنا بالفتح على حذف لام التعليل جاز.