«حي القلب، حي البصر» قوله: يقول: ويحق العذاب على أهل الكفر بالله، المولين عن اتباعه، المعرضين عما أتاهم به من عند الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «من كان عاقلا» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: إن محمد إلا ذكر لكم لينذر منكم أيها الناس من كان حي القلب، يعقل ما يقال له، ويفهم ما يبين له، غير ميت الفؤاد بليد وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو معاوية، عن رجل، عن أبي روق، عن الضحاك، في قوله:
لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ
“(Bu), diri olanları uyarmak ve kâfirlere de azab sözünün hak olması içindir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأي عاقلا متأملا ، لأن الغافل كالميت . أو معلوما منه أنه يؤمن فيحيا بالإيمان وتجب كلمة العذاب
> 7 @QB@ < يس : ( 70 ) لينذر من كان > قريء بالتاء والياء ، خطابا مع النبي صلى الله عليه وسلم وبالياء على وجهين أحدهما : أن يكون المنذر هو النبي صلى الله عليه وسلم حيث سبق ذكره في قوله : أما قول العذاب وكلمته كما قال تعالى : ( يس : 70 ) ( يس : 70 ) وفي قوله : أي : من / كان حي القلب ، ويحتمل وجهين أحدهما : أن يكون المراد من كان حيا في علم الله فينذره به فيؤمن الثاني : أن يكون المراد لينذر به من كان حيا في نفس الأمر ، أي : من آمن فينذره بما على المعاصي من العقاب وبما على الطاعة من الثواب
أي وتجب الحجة بالقرآن على الكفرة يس : ( 71 ) أو لم يروا > <
أي لينذر هذا القرآن المبين كل حي على وجه الأرض كقوله وقوله أي هو رحمة للمؤمنين وحجة على الكافرين < الآيات
وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين (69) لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين (70) وما علمناه الشعر رد لقولهم إن محمدا شاعر أي ما علمناه الشعر بتعليم القرآن، فإنه لا يماثله لفظا ولا معنى لأنه غير مقفى ولا موزون، وليس معناه ما يتوخاه الشعراء من التخيلات المرغبة والمنفرة ونحوها. وما ينبغي له وما يصح له الشعر ولا يتأتى له إن أراد قرضه على ما خبرتم طبعه نحوا من أربعين سنة، وقوله عليه الصلاة والسلام: «أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب» وقوله: هل أنت إلا إصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت اتفاقي من غير تكلف وقصد منه إلى ذلك، وقد يقع مثله كثيرا في تضاعيف المنثورات على أن الخليل غير تكلف وقصد منه إلى ذلك، وقد يقع مثله كثيرا في تضاعيف المنثورات على أن الخليل ما عد المشطور من الرجز شعرا، هذا وقد روي أنه حرك الباءين وكسر التاء الأولى بلا إشباع وسكن الثانية، وقيل الضمير لل قرآن أي وما يصح للقرآن أن يكون شعرا. إن هو إلا ذكر عظة وإرشاد من الله تعالى. وقرآن مبين وكتاب سماوي يتلى في المعابد، ظاهر أنه ليس من كلام البشر لما فيه من الإعجاز. لينذر القرآن أو الرسول صلى الله عليه وسلم، ويؤيده قراءة نافع وابن عامر ويعقوب بالتاء. من كان حيا عاقلا فهما فإن الغافل كالميت، أو مؤمنا في علم الله تعالى فإن الحياة الأبدية بالإيمان، وتخصيص الإنذار به لأنه المنتفع به. ويحق القول وتجب كلمة الع اة الأبدية بالإيمان، وتخصيص الإنذار به لأنه المنتفع به. ويحق القول وتجب كلمة العذاب. على الكافرين المصرين على الكفر، وجعلهم في مقابلة من كان حيا إشعارا بأنهم لكفرهم وسقوط حجتهم وعدم تأملهم أموات في الحقيقة. ## |