بما عملوا في الدنيا من معاصي الله اليوم نطبع على أفواه المشركين، وذلك يوم القيامة يعني تعالى ذكره بقوله: حدثنا أبو كريب، قال: ثنى يحيى، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن الشعبي، قال: " يقال للرجل يوم القيامة: عملت كذا وكذا، فيقول: ما عملت، فيختم على فيه، وتنطق جوارحه، فيقول لجوارحه: أبعدكن الله، ما خاصمت إلا فيكن " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: . . الآية، قال: «قد كانت خصومات وكلام، فكان هذا آخره، وختم على أفواههم» حدثني محمد بن عوف الطائي، قال: ثنا ابن المبارك، عن ابن عياش، عن PageEndV19P474 ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عقبة بن عامر، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أول شيء يتكلم من الإنسان يوم يختم الله على الأفواه فخذه من رجله اليسرى» PageEndV19P473 ## || [يس: 66_67] القول في تأويل قوله تعالى: قيل: إن الذي ينطق من أرجلهم: أفخاذهم من الرجل اليسرى
ٱلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰٓ أَفْوَٰهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
“Bugün biz onların ağızlarını mühürleriz de neler kazandıklarını bize elleri söyler, ayakları da şahitlik eder.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! يس : ( 65 ) اليوم نختم على > يروى أنهم يجحدون ويخاصمون ؛ فتشهد عليهم جيرانهم وأهاليهم وعشائرهم ، فيحلفون ما كانوا مشركين ، فحينئذ يختم على أفواههم وتكلم أيديهم وأرجلهم . وفي الحديث : ( 938 ) ( يقول العبد يوم القيامة : إني لا أجيز علي شاهدا إلا من نفسي ، فيختم على فيه ، ويقال لأركانه : انطقي فتنطق بأعماله ، ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول : بعدا لكن وسحقا ، فعنكن كنت أناضل ) ، وقرىء : ( يختم على أفواههم ) تتكلم أيديهم . وقرىء : ( ولتكلمنا أيديهم وتشهد ) بلام كي والنصب على معنى : ولذلك تختم على أفواههم : وقرىء : ( ولتكلمنا أيديهم ولتشهد ) بلام الأمر والجزم على أن الله يأمر الأعضاء بالكلام و ( ولتكلمنا أيديهم ولتشهد ) بلام الأمر والجزم على أن الله يأمر الأعضاء بالكلام والشهادة . ! 7 <
> 7 ! يس : ( 65 ) اليوم نختم على > في الترتيب وجوه الأول : أنهم حين يسمعون قوله تعالى : ( يس : 65 ) وقال : ( يس : 65 ) الآية . القول الثاني : أن أداء هذه الشهادة إنما يكون في الدنيا وتقريره أن الشهادة والمشاهدة والشهود هو الرؤية يقال : شاهدت كذا إذا رأيته وأبصرته ، ولما كان بين الإبصار بالعين وبين المعرفة بالقلب مناسبة شديدة لا جرم قد تسمى المعرفة التي في القلب : مشاهدة وشهودا ، والعارف بالشيء : شاهدا ومشاهدا ، ثم سميت الدلالة على الشيء : شاهدا على الشيء لأنها هي التي بها صار الشاهد شاهدا ، ولما كان المخبر عن الشيء والمبين لحاله جاريا مجرى الدليل على ذلك سمي ذلك / المخبر أيضا شاهدا ، ثم اختص هذا اللفظ في عرف الشرع بمن يخبر عن حقوق الناس بألفاظ مخصوصة على جهات مخصوصة ، إذا عرفت هذا فنقول : إن كل من ( يس : 36 ) وقوله : ( يس : 65 ) وقال : جعل الشهادة للأرجل والكلام للأيدي لأن الأفعال تسند إلى الأيدي قال تعالى : أي باختيارها بعد ما يقدرها الله تعالى على الكلام ليكون أدل على صدور الذنب منهم الثانية : منها هي أن الله تعالى قال : ( يس: 65 ) إلى غير ذلك ، فلما ذكرهما وبينهما ذكر الأصل الثالث وهو الرسالة فقال : خبر عن حقوق الناس بألفاظ مخصوصة على جهات مخصوصة ، إذا عرفت هذا فنقول : إن كل من عرف حال شيء وكشف عنه كان شاهدا عليه والله تعالى وصف هذه الأمة بالشهادة ، فهذه الشهادة إما أن تكون في الآخرة أو في الدنيا لا جائز أن تكون في الآخرة ، لأن الله تعالى جعلهم عدولا في الدنيا لأجل أن يكونوا شهداء وذلك يقتضي أن يكونوا شهداء في الدنيا ، إنما قلنا : إنه تعالى جعلهم عدولا في الدنيا لأنه تعالى قال :
في صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال : ( هل تدرون مم أضحك قلنا الله ورسوله أعلم قال من مخاطبة العبد ربه يقول يا رب ألم تجرني من الظلم قال يقول بلى فيقول فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني قال فيقول كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا وبالكرام الكاتبين شهودا قال فيختم على فيه فيقال لأركانه انطقي قال فتنطق بأعماله قال ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل ( خرجه أيضا من حديث أبي هريرة وفيه ( ثم يقال له الآن نبعث شاهدنا عليك ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك فيختم على فيه ويقال لفخذه ولحمه وعظامه انطقي فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله وذلك ليعذر من نفسه وذلك المنافق وذلك الذي يسخط الله عليه ( وخرج الترمذي عن معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكره قال : وأشار بيده إلى الشام فقال ( من ها هنا إلى ها هنا تحشرون ركبانا ومشاة وتجرون على وجوهكم يوم القيامة على أفواهكم الفدام توفون سبعين أمة أنتم خيرهم وأكرمهم على الله وإن أول ما يعرب عن أحدكم فخذه ( في رواية أخرى ( فخذه وكفه ( الفدام مصفاة الكوز والإبريق قاله الليث قال أبو عبيد : يعني أنهم منعوا الكلام حتى تكلم أفخاذهم فشبه ذلك بالفدام الذي يجعل على الإبريق ثم قيل في سبب الختم أربعة أوجه : أفخاذهم فشبه ذلك بالفدام الذي يجعل على الإبريق ثم قيل في سبب الختم أربعة أوجه : أحدها لأنهم قالوا والله ربنا ما كنا مشركين فختم الله على أفواههم حتى نطقت جوارحهم قاله أبو موسى الأشعري الثاني ليعرفهم أهل الموقف فيتميزون منهم قاله بن زياد الثالث لأن إقرار غير الناطق أبلغ في الحجة من إقرار الناطق لخروجه مخرج الإعجاز وإن كان يوما لا يحتاج إلى إعجاز الرابع ليعلم أن أعضاءه التي كانت أعوانا في حق نفسه صارت عليه شهودا في حق ربه فإن قيل : لم قال وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم فجعل ما كان من اليد كلاما وما كان من الرجل شهادة قيل : إن اليد مباشرة لعمله والرجل حاضرة وقول الحاضر على غيره شهادة وقول الفاعل عل يل : إن اليد مباشرة لعمله والرجل حاضرة وقول الحاضر على غيره شهادة وقول الفاعل على نفسه إقرار بما قال أو فعل فلذلك عبر عما صدر من الأيدي بالقول وعما صدر من الأرجل بالشهادة وقد روي عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل اليسرى ( ذكره الماوردي والمهدوي وقال أبو موسى الأشعري : إني لأحسب أن أول ما ينطق منه فخذه اليمنى ذكره المهدوي أيضا قال الماوردي : فاحتمل أن يكون تقدم الفخذ بالكلام على سائر الأعضاء لأن لذة معاصيه يدركها بحواسه التي هي في الشطر الأسفل منها الفخذ فجاز لقربه منها أن يتقدم في الشهادة عليها قال : وتقدم في الشطر الأسفل منها الفخذ فجاز لقربه منها أن يتقدم في الشهادة عليها قال : وتقدمت اليسرى لأن الشهوة في ميامن الأعضاء أقوى منها في مياسرها فلذلك تقدمت اليسرى على اليمنى لقلة شهوتها قلت : أو بالعكس لغلبة الشهوة أو كلاهما معا والكف فإن بمجموع ذلك يكون تمام الشهوة واللذة والله أعلم قوله تعالى :
وقوله تبارك وتعالى هذا حال الكفار والمنافقين يوم القيامة حين ينكرون مااجترموه في الدنيا ويحلفون مافعلوه فيختم الله على أفواههم ويستنطق جوارحهم بما عملت قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة حدثنا منجاب بن الحارث التميمي حدثنا أبو عامر الأسدي حدثنا سفيان عن عبيد المكتب عن الفضل بن عمرو عن الشعبي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فضحك حتى بدت نواجذه ثم قال صلى الله عليه وسلم أتدرون مما أضحك قلنا الله ورسوله أعلم قال صلى الله عليه وسلم من مجادلة العبد ربه يوم القيامة يقول رب ألم تجرني من الظلم فيقول بلى فيقول لا أجيز علي إلا شاهدا من نفسي فيقول كفى بنفسك اليو بما أغنى عن إعادته ههنا قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن أبي خيثم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال لما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرة البحر قال ألا تحدثون بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة فقال فتية منهم بلى يا رسول الله بينما نحن جلوس إذ مرت علينا عجوز من عجائز رهابينهم تحمل على رأسها قلة من ماء فمرت بفتى منهم فجعل إحدى يدي بين كتفيها ثم دفعها فخرت على ركبتيها فانكسرت قلتها فلما ارتفعت التفتت إليه فقالت سوف تعلم يا غدر إذا وضع الله الكرسي وجمع الأولين والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون فسوف تعلم كيف أمري وأمرك جرني من الظلم فيقول بلى فيقول لا أجيز علي إلا شاهدا من نفسي فيقول كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وبالكرام الكاتبين شهودا فيختم على فيه ويقال لأركانه انطقي فتنطق بعمله ثم يخلى بينه وبين الكلام فيقول بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل وقد رواه مسلم < 2969 > والنسائي < كبرى 11653 > كلاهما عن أبي بكر بن أبي النضر عن أبي النضر عن عبيد الله بن عبد الرحمن الأشجعي عن سفيان هو الثوري به ثم قال النسائي لا أعلم أحدا روي هذا الحديث عن سفيان غير الأشجعي وهو حديث غريب والله أعلم كذا قال وقد تقدم من رواية أبي عامر عن عبد الملك بن عمرو الأسدي وهو العقدي عن سفيان وقال عبد الرزاق < 20115 > أخبرنا معمر عن بهز بن حكيم عن لأولين والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدا قال يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صدقت صدقت كيف يقدس الله قوما لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم هذا حديث غريب من هذا الوجه ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا يحيى بن سليم به وقوله تعالى أسدي وهو العقدي عن سفيان وقال عبد الرزاق < 20115 > أخبرنا معمر عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم تدعون مفدمة على أفوهكم بالفدام فأول ما يسأل عن أحدكم فخذه وكتفه رواه النسائي < كبرى 11469 > عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به وقال سفيان بن عيينة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث القيامة الطويل قال فيه ثم يلقى الثالث فيقول ما أنت فيقول أنا عبدك آمنت بك وبنبيك وبكتابك وصمت وصليت وتصدقت ويثني بخير مااستطاع قال فيقال له ألا نبعث عليك شاهدنا قال فيفكر في نفسه من الذي يشهد عليه فيختم على فيه ويقال لفخذه انطقي قال فتنطق فخذه ل فيفكر في نفسه من الذي يشهد عليه فيختم على فيه ويقال لفخذه انطقي قال فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بما كان يعمل وذلك المنافق وذلك ليعذر من نفسه وذلك الذي يسخط الله تعالى عليه ورواه مسلم < 2968 > وأبو داود < 4730 > من حديث سفيان بن عيينة به بطوله ثم قال ابن أبي حاتم رحمه الله حدثنا أبي حدثنا هشام بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول عظم من الأنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل اليسرى وروى ابن جرير عن محمد بن عوف عن عبد الله بن المبارك عن إسماعيل بن عياش به مثله وقد جود إسناده الامام أ بن عوف عن عبد الله بن المبارك عن إسماعيل بن عياش به مثله وقد جود إسناده الامام أحمد رحمه الله < 4 / 151 > فقال حدثنا الحكم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد الحضرمي عمن حدثه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول عظم من الإنسان يتكلم يوم يختم على الأفواه فخذه من الرجل الشمال وقال ابن جرير حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن علية حدثنا يونس بن عبيد عن حميد بن هلال قال قال أبو بردة قال أبو موسى هو الأشعري رضي الله عنه يدعى المؤمن للحساب يوم القيامة فيعرض عليه ربه عمله فيما بينه وبينه فيعترف فيقول نعم أي رب عملت عملت عملت قال فيغفر ا عليه ربه عمله فيما بينه وبينه فيعترف فيقول نعم أي رب عملت عملت عملت قال فيغفر الله تعالى له ذنوبه ويستره منها قال فما على الأرض خليقة ترى من تلك الذنوب شيئا وتبدوا حسناته فود أن الناس كلهم يرونها ويدعى الكافر والمنافق للحساب فيعرض عليه ربه عمله فيجحد ويقول أي رب وعزتك لقد كتب علي هذا الملك ما لم أعمل فيقول له الملك أما عملت كذا في يوم كذا في مكان كذا فيقول لا وعزتك أي رب ماعملته فإذا فعل ذلك ختم الله تعالى على فيه قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فأني أحسب أول ما ينطق منه الفخذ اليمنى ثم تلا
اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون (65) ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون (66) اليوم نختم على أفواههم نمنعها عن الكلام. وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون بظهور آثار المعاصي عليها ودلالتها على أفعالها، أو إنطاق الله إياها وفي الحديث «إنهم يجحدون ويخاصمون فيختم على أفواههم وتتكلم أيديهم وأرجلهم» . ولو نشاء لطمسنا على أعينهم لمسحنا أعينهم حتى تصير ممسوحة. فاستبقوا الصراط فاستبقوا إلى الطريق الذي اعتادوا سلوكه، وانتصابه بنزع الخافض أو بتضمين الاستباق معنى الابتدار، أو جعل المسبوق إليه مسبوقا على الاتساع أو بالظرف. فأنى يبصرون الطريق الابتدار، أو جعل المسبوق إليه مسبوقا على الاتساع أو بالظرف. فأنى يبصرون الطريق وجهة السلوك فضلا عن غيره.