لَهُمْ فِيهَا فَٰكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ

“Onlara orada bir meyve vardır. İsteyecekleri her şey onlarındır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: ولهم فيها ما يتمنون وذكر عن العرب أنها تقول: دع علي ما شئت: أي تمن علي ما شئت وقوله: ثم نصب سلاما على التوكيد، بمعنى: مسلما قولا، وكان بعض نحويي البصرة يقول: انتصب قولا على البدل من اللفظ بالفعل، كأنه قال: أقول ذلك قولا قال: ومن نصبها نصبها على خبر المعرفة على قوله: {ولهم} فيها فيكون معنى ذلك: ولهم فيها ما يدعون، وذلك هو سلام من الله عليهم، بمعنى: تسليم من الله، ويكون سلام ترجمة ما يدعون، ويكون القول خارجا من قوله: سلام وإنما قلت ذلك أولى بالصواب لما: حدثنا به، إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، عن حرملة، عن سليمان بن حميد، قال: سمعت محمد بن كعب، يحدث عمر بن عبد العزيز قال: " إذا فرغ الله من أهل الجنة وأهل النار، أقبل يمشي في ظلل من الغمام والملائكة، فيقف على أول أهل درجة، فيسلم عليهم، فيردون عليه السلام، وهو في القرآن: يقول لهؤلاء الذين ذكرهم تبارك وتعالى من أهل الجنة في الجنة فاكهة

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إشارة إلى أن لا جوع هناك ، وليس الأكل لدفع ألم الجوع ، وإنما مأكولهم فاكهة ، ولو كان لحما طريا ، لا يقال قوله تعالى : ( يس : 57 ) وقال في آية أخرى ( يس : 57 ) فإن قيل فعلى هذا التفسير لا يبقى فرق بين قوله ( يس : 57 ) وذلك لأنا بينا أن الإحسان هو الإتيان بما هو حسن عند من أتى بالإحسان ، لكن الله لما طلب منا العبادة طلب كما أراد ، فأتى به المؤمن كما طلب منه ، فصار محسنا فهذا يقتضي أن يحسن الله إلى عبده ويأتي بما هو حسن عنده ، وهو ما يطلبه كما يريد فكأنه قال : إشارة إلى دفع جميع حوائجهم وقوله : { متكئون } إشارة إلى أدل وضع على القوة والفراغة فإن القائم قد يقوم لشغل والقاعد قد يقعد لهم . وأما المتكىء فلا يتكىء إلا عند الفراغ والقدرة لأن المريض لا يقدر على الإتكاء ، وإنما يكون مضطجعا أو مستلقيا والأرائك جمع أريكة . وهي السرير الذي عليه الفرش وهو تحت الحجلات فيكون مرئيا هو / وما فوقه وقوله : ولم يقل يأكلون ، إشارة إلى كون زمام الاختيار بيدهم وكونهم مالكين وقادرين وقوله : فيه وجوه : أحدها لهم فيها ما يدعون لأنفسهم أي دعاؤهم مستجاب ، وحينئذ يكون هذا افتعالا بمعنى الفعل كالاحتمال بمعنى الحمل والارتحال بمعنى الرحيل ، وعلى هذا فليس معناه أنهم يدعون لأنفسهم دعاء فيستجاب دعاؤهم بعد الطلب بل معناه ولهم ما يدعون لأنفسهم أي ذلك لهم فلا حاجة لهم إلى الدعاء والطلب ، كما أن الملك إذا طلب منه مملوكه شيئا يقول لك ذلك فيفهم منه تارة أن طلبك مجاب وأن هذا أمر هين بأن تعطي ما طلبت ، ويفهم تارة منه الرد وبيان أن ذلك لك حاصل فلم تطلبه فقال تعالى : ولهم ما يدعون ويطلبون فلا طلب لهم وتقريره هو أن يكون ما يدعون بمعنى ما يصح أن يطلب ودعى يعني كل ما يصح أن يطلب فهوحاصل لهم قبل الطلب ، يدعون بمعنى ما يصح أن يطلب ودعى يعني كل ما يصح أن يطلب فهوحاصل لهم قبل الطلب ، أونقول المراد الطلب والإجابة وذلك لأن الطلب من الله أيضا فيه لذة فلو قطع الله الأسباب بينهم وبينه لما كان يطيب لهم فأبقى أشياء يعطيهم إياها عند الطلب ليكون لهم عند الطلب لذة وعند العطاء ، فإن كون المملوك بحيث يتمكن من أن يخاطب الملك في حوائجه منصب عظيم ، والملك الجبار قد يدفع حوائج المماليك بأسرها قصدا منه لئلا يخاطب الثاني : ما يدعون ما يتداعون وحينئذ يكون افتعالا بمعنى التفاعل كالاقتتال بمعنى التقاتل ، ومعناه ما ذكرناه أن كل ما يصح أن يدعو أحد صاحبه إليه أو يطلبه أحد من صاحبه فهو حاصل لهم الثالث : ما يتمنونه الرا يدعو أحد صاحبه إليه أو يطلبه أحد من صاحبه فهو حاصل لهم الثالث : ما يتمنونه الرابع : بمعنى الدعوى ومعناه حينئذ أنهم كانوا يدعون في الدنيا أن لهم اللهوهو مولاهم وأن الكافرين لا مولى لهم . فقال لهم في الجنة ما يدعون به في الدنيا ، فتكون الحكاية محكية في الدنيا ، كأنه يقول في يومنا هذا لكن أيها المؤمنون غدا ما يدعون اليوم / لا يقال بأن قوله :

Kurtubî13. yy

أي كل ما يتفكه به الإنسان من ألوان الثمار ابتداء وخبر الدال الثانية مبدلة من تاء لأنه يفتعلون من دعا أي من دعا بشيء أعطيه قاله أبو عبيدة فمعنى يدعون يتمنون من الدعاء وقيل : المعنى أن من ادعى منهم شيئا فهو له لأن الله تعالى قد طبعهم على ألا يدعي منهم أحد إلا ما يجمل ويحسن أن يدعيه وقال يحيى بن سلام : يدعون يشتهون بن عباس : يسألون والمعنى متقارب قال بن الأنباري : ولهم ما يدعون وقف حسن ثم تبتدئ : سلام على معنى ذلك لهم سلام ويجوز أن يرفع السلام على معنى ولهم ما يدعون مسلم خالص فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على ما يدعون وقال الزجاج : سلام مرفوع على البدل من ما أي ولهم أن يسلم الله عليهم وهذا منى أهل الجنة وروي من حديث جرير بن عبد الله البجلي أن رسول ا سلم الله عليهم وهذا منى أهل الجنة وروي من حديث جرير بن عبد الله البجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب تعالى قد اطلع عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة فذلك قوله : سلام قولا من رب رحيم فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم فيبقي نوره وبركاته عليهم في ديارهم ( ذكره الثعلبي والقشيري ومعناه ثابت في صحيح مسلم وقد بيناه في [ يونس ] عند قوله تعالى : للذين أحسنوا الحسنى وزيادة يونس ويجوز أن تكون ما نكرة وسلام نعتا لها أي ولهم ما يدعون مسلم ويجوز أن تكون ما رفع بالابت أن تكون ما نكرة وسلام نعتا لها أي ولهم ما يدعون مسلم ويجوز أن تكون ما رفع بالابتداء وسلام خبر عنها وعلى هذه الوجوه لا يوقف على ولهم ما يدعون وفي قراءة بن مسعود سلاما يكون مصدرا وإن شئت في موضع الحال أي ولهم ما يدعون ذا سلام أو سلامة أو مسلما فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على يدعون وقرأ محمد بن كعب القرظي سلم على الاستئناف كأنه قال : ذلك سلم لهم لا يتنازعون فيه ويكون ولهم ما يدعون تاما ويجوز أن يكون سلام بدلا من قوله : ولهم ما يدعون وخبر ما يدعون لهم ويجوز أن يكون سلام خبرا آخر ويكون معنى الكلام أنه لهم خالص من غير منازع فيه ( قولا ) مصدر على معنى قال الله ذلك قولا أو بقوله قولا ودل على الفعل ا منازع فيه ( قولا ) مصدر على معنى قال الله ذلك قولا أو بقوله قولا ودل على الفعل المحذوف لفظ مصدره ويجوز أن يكون المعنى ولهم ما يدعون قولا أي عدة من الله فعلى هذا المذهب الثاني لا يحسن الوقف على يدعون وقال السجستاني : الوقف على قوله سلام تام وهذا خطأ لأن القول خارج مما قبله قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي مختلفة الألوان والطعوم والروائح أي من جميع أنواعها

Beydâvî13. yy

لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون (57) سلام قولا من رب رحيم (58) لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون ما يدعون به لأنفسهم يفتعلون من الدعاء كاشتوى واجتمل إذا شوى وجمل لنفسه، أو ما يتداعونه كقولك ارتموه بمعنى تراموه، أو يتمنون من قولهم ادع علي ما شئت بمعنى تمنه علي، أو ما يدعونه في الدنيا من الجنة ودرجاتها وما موصولة أو موصوفة مرتفعة بالابتداء، ولهم خبرها وقوله: سلام بدل منها أو صفة أخرى، ويجوز أن يكون خبرها أو خبرها محذوف أو مبتدأ محذوف الخبر أي ولهم سلام، وقرئ بالنصب على المصدر أو الحال أي لهم مرادهم خالصا. قولا من رب رحيم أي يقول الله أو يقال لهم قولا كائنا من جهته، والمعنى أن الله يسلم عليهم بواسطة المل يقول الله أو يقال لهم قولا كائنا من جهته، والمعنى أن الله يسلم عليهم بواسطة الملائكة أو بغير واسطة تعظيما لهم وذلك مطلوبهم ومتمناهم، ويحتمل نصبه على الاختصاص.