وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ

“Güneş de bir delildir ki kendi yolunda akıp gidiyor. İşte bu çok güçlü ve her şeyi bilen Allah'ın takdiridir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: والشمس تجري لموضع قرارها، بمعنى: إلى موضع قرارها؛ وبذلك جاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الرواية بذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر الغفاري، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، فلما غربت الشمس، قال: «يا أبا ذر هل تدري أين تذهب الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإنها تذهب فتسجد بين يدي ربها، ثم تستأذن بالرجوع فيؤذن لها، وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مكانها، وذلك مستقرها» وقال بعضهم في ذلك بما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «وقت واحد لا تعدوه» وقال آخرون: معنى ذلك: تجري لمجرى لها إلى مقادير مواضعها، بمعنى: أنها تجري إلى أبعد منازلها في الغروب، ثم ترجع ولا تجاوزه. قالوا: وذلك أنها لا تزال تتقدم كل ليلة حتى تنتهي إلى أبعد مغاربها ثم ترجع وقوله:

Zemahşerî12. yy

لحد لها مؤقت مقدر تنتهي إليه من فلكها في آخر السنة ، شبه بمستقر المسافر إذا قطع مسيره ، أو لمنتهى لها من المشارق والمغارب ؛ لأنها تتقصاها مشرقا مشرقا ومغربا مغربا حتى تبلغ أقصاها ، ثم ترجع فذلك حدها ومستقرها ؛ لأنها لا تعدوه أو لحد لها من مسيرها كل يوم في مرأى عيوننا وهو المغرب . وقيل : مستقرها أجلها الذي أقر الله عليه أمرها في جريها ، فاستقرت عليه وهو آخر السنة . وقيل : الوقت الذي تستقر فيه وينقطع جريها وهو يوم القيامة . ! 7 < ( يس : 39 ) .

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إشارة إلى سبب سلخ النهار فإنها تجري لمستقر لها وهو وقت الغروب فينسلخ النهار ، وفائدة ذكر السبب هو أن الله لما قال نسلخ منه النهار وكان غير بعيد من الجهال أن يقول قائل منهم سلخ النهار ليس من الله إنما يسلخ النهار بغروب الشمس فقال تعالى : والشمس تجري لمستقر لها بأمر الله فمغرب الشمس سالخ للنهار فبذكر السبب يتبين صحة الدعوى ويحتمل أن يقال بأن قوله : إشارة إلى نعمة النهار بعد الليل كأنه تعالى لما قال : في أربع عشرة سورة ، لأن القسم بالأمور غير الحروف وقع في أوائل السور وفي أثنائها ، كقوله تعالى : ( يس : 38 ) وقوله : { هم } غير خال عن فائدة ، قال الزمخشري : فائدته انحصار المستغفرين ، أي لكمالهم في الاستغفار ، كأن غيرهم ليس بمستغفر ، فهم المستغفرون لا غير ، يقال فلان هو العالم لكماله في العلم كأنه تفرد به وهو جيد ، ولكن فيه فائدة أخرى ، وهي أن الله تعالى لما عطف > 7 ! يس : ( 38 ) والشمس تجري لمستقر > ويحتمل أن يكون الواو للعطف على الليل تقديره : وآية لهم الليل نسلخ والشمس تجري والقمر قدرناه ، فيه كلها آية ، وقوله : أي تجري مجرى مستقرها . فإن أصحاب الهيئة قالوا الشمس في فلك والفلك يدور فيدير الشمس / فالشمس تجري مجرى مستقرها ، وقالت الفلاسفة تجري لمستقرها أي لأمر لو وجدها لاستقر وهو استخراج الأوضاع الممكنة وهو في غاية السقوط ، وأجاب الله عنه بقوله :

Kurtubî13. yy

يجوز أن يكون تقديره وآية لهم الشمس ويجوز أن يكون الشمس مرفوعا بإضمار فعل يفسره الثاني ويجوز أن يكون مرفوعا بالابتداء ( تجري ) في موضع الخبر أي جارية وفي صحيح مسلم عن أبي ذر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل : والشمس تجري لمستقر لها قال ( مستقرها تحت العرش ( وفيه عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما : ( أتدرون أين تذهب هذه الشمس ( قالوا الله ورسوله أعلم قال : ( إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقا مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتدرون متى ذلكم ذاك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ( ولفظ البخاري عن أبي ذر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس : ( تدري أين تذهب ( قلت الله ورسوله أعلم قال : ( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منه ل : ( فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى : والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ( ولفظ الترمذي عن أبي ذر قال : دخلت المسجد حين غابت الشمس والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا ذر أتدري أين تذهب هذه ( قال قلت : الله ورسوله أعلم قال : ( فإنها تذهب فتستأذن في السجود فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها اطلعي من حيث جئت فتطلع من مغربها ( قال : ثم قرأ ذلك مستقر لها قال وذلك قراءة عبد الله قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح وقال عكرمة : إن الشمس إذا ل وذلك قراءة عبد الله قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح وقال عكرمة : إن الشمس إذا غربت دخلت محرابا تحت العرش تسبح الله حتى تصبح فإذا أصبحت استعفت ربها من الخروج فيقول لها الرب : ولم ذاك قالت : إني إذا خرجت عبدت من دونك فيقول الرب تبارك وتعالى : اخرجي فليس عليك من ذاك شيء سأبعث إليهم جهنم مع سبعين ألف ملك يقودونها حتى يدخلوهم فيها وقال الكلبي وغيره : المعنى تجري إلى أبعد منازلها في الغروب ثم ترجع إلى أدنى منازلها فمستقرها بلوغها الموضع الذي لا تتجاوزه بل ترجع منه كالإنسان يقطع مسافة حتى يبلغ أقصى مقصوده فيقضى وطره ثم يرجع إلى منزله الأول الذي ابتدأ منه سفره وعلى تبليغ الشمس أقصى منازلها وهو مستق يرجع إلى منزله الأول الذي ابتدأ منه سفره وعلى تبليغ الشمس أقصى منازلها وهو مستقرها إذا طلعت الهنعة وذلك اليوم أطول الأيام في السنة وتلك الليلة أقصر الليالي فالنهار خمس عشرة ساعة والليل تسع ساعات ثم يأخذ في النقصان وترجع الشمس فإذا طلعت الثريا استوى الليل والنهار وكل واحد ثنتا عشرة ساعة ثم تبلغ أدنى منازلها وتطلع النعائم وذلك اليوم أقصر الأيام والليل خمس عشرة ساعة حتى إذا طلع فرغ الدلو المؤخر استوى الليل والنهار فيأخذ الليل من النهار كل يوم عشر ثلث ساعة وكل عشرة أيام ثلث ساعة وكل شهر ساعة تامة حتى يستويا ويأخذ الليل حتى يبلغ خمس عشرة ساعة ويأخذ النهار من الليل كذلك وقال الحسن : إن للشمس في الس ل حتى يبلغ خمس عشرة ساعة ويأخذ النهار من الليل كذلك وقال الحسن : إن للشمس في السنة ثلاثمائة وستين مطلعا تنزل في كل يوم مطلعا ثم لا تنزله إلى الحول فهي تجري في تلك المنازل وهي مستقرها وهو معنى الذي قبله سواء وقال بن عباس : إنها إذا غربت وانتهت إلى الموضع الذي لا تتجاوزه استقرت تحت العرش إلى أن تطلع قلت : ما قاله بن عباس يجمع الأقوال فتأمله وقيل : إلى انتهاء أمدها عند انقضاء الدنيا وقرأ بن مسعود وبن عباس والشمس تجري لا مستقر لها أي إنها تجري في الليل والنهار لا وقوف لها ولا قرار إلى أن يكورها الله يوم القيامة وقد احتج من خالف المصحف فقال : أنا أقرأ بقراءة بن مسعود وبن عباس قال أبو بكر الأنباري : ج من خالف المصحف فقال : أنا أقرأ بقراءة بن مسعود وبن عباس قال أبو بكر الأنباري : وهذا باطل مردود على من نقله لأن أبا عمرو روى عن مجاهد عن بن عباس وبن كثير روي عن مجاهد عن بن عباس والشمس تجري لمستقر لها فهذان السندان عن بن عباس اللذان يشهد بصحتهما الإجماع يبطلان ما روي بالسند الضعيف مما يخالف مذهب الجماعة وما اتفقت عليه الأمة قلت : والأحاديث الثابتة التي ذكرناها ترد قوله فما أجرأه على كتاب الله قاتله الله وقوله : لمستقر لها أي إلى مستقرها والمستقر موضع القرار ( ذلك تقدير أي الذي ذكر من أمر الليل والنهار والشمس تقدير

İbn Kesîr14. yy

أي لوقتها لأجل لا تعدوه وقيل المراد أنها لا تزال تنتقل في مطالعها الصيفية إلى مدة لا تزيد عليها ثم تنتقل في مطالع الشتاء إلى مدة لا تزيد عليها يروى هذا عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما وقرأ ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم أي لا قرار لها ولا سكون بل هي سائرة ليلا ونهارا لا تفتر ولاتقف كما قال تبارك وتعالى ثم إنه تعالى جعل لليل آية أي علامة يعرف بها وهي الظلام وظهور القمر فيه وللنهار علامة وهي النور وطلوع الشمس النيرة فيه وفاوت بين نور القمر وضياء الشمس ليعرف هذا من هذا كما قال تعالى في معنى قوله < خ 3199 > وقال عبد الرزاق < 20810 > أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال في قوله تعالى قال إن الشمس تطلع فتردها ذنوب بني آدم حتى إذا غربت سلمت وسجدت واستأذنت فيؤذن لها حتى إذا كان يوم غربت فسلمت وسجدت واستأذنت فلا يؤذن لها فتقول إن المسير بعيد وإني إن لا يؤذن لي لا أبلغ فتحبس ما شاء الله أن تحبس ثم يقال لها اطلعي من حيث غربت قال فمن يومئذ إلى يوم القيامة لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وقيل المراد بمستقرها هو انتهاء سيرها وهو غاية ارتفاعها في السماء في الصيف وهو أوجها ثم غاية انخفاضها في الشتاء وهو الحضيض [ والقول الثاني ] أن المراد بمستقرها هو منتهى سيرها وهو يوم القيامة يبطل سيرها وتسكن حركتها وتكور وينتهي هذا العالم إلى غايته وهذا هو مستقرها ال وقال سفيان الثوري عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال صلى الله عليه وسلم فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها ويقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى قال صلى الله عليه وسلم مستقرها تحت العرش هكذا أورده ههنا وقد أخرجه في أماكن متعددة < 3199 74424 7433 > ورواه بقية الجماعة < م 159 د 4002 ت 2186 س كبرى 11430 > إلا ابن ماجة من طرق عن الأعمش به وقال الإمام أحمد < 5 / 152 > حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد حين غربت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر تدري أين تذهب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال صلى الله عليه وسلم فإنها تذهب حتى تسجد بين يدي ربها عز وجل فتستأذن في الرجوع فيؤذن لها وكأنها قد قيل لها ارجعي من حيث جئت فترجع إلى مطلعها وذلك مستقرها ثم قرأ قولان أحدهما أن المراد مستقرها المكاني وهو تحت العرش مما يلي الأرض من ذلك الجانب وهي أينما كانت فهي تحت العرش هي وجميع المخلوقات لأنه سقفها وليس بكرة كما يزعمه كثير من أرباب الهيئة وإنما هو قبة ذات قوائم تحمله الملائكة وهو فوق العالم مما يلي رءوس الناس فالشمس إذا كانت في قبة الفلك وقت الظهيرة تكون أقرب ما تكون إلى العرش فاذا استدارت في فلكها الرابع إلى مقابلة هذا المقام وهو وقت نصف الليل صارت أبعد ما تكون إلى العرش فحينئذ تسجد وتستأذن في الطلوع كما جاءت في ذلك الأحاديث قال البخاري < 4802 > حدثنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وقيل المراد إلى مستقرهما وهو تحت العرش مما يلي بطن الأرض من الجانب الآخر فإنهما وسائر الكواكب إذا وصلوا هنالك يكونون أبعد ما يكون عن العرش لأنه على الصحيح الذي تقوم عليه الأدلة قبة مما يلي العالم من هذا الوجه وليس بمحيط كسائر الأفلاك لأن له قوائم وحملة يحملونه ولا يتصور هذا في الفلك المستدير وهذا واضح لمن تدبر ما وردت به الآيات والأحاديث الصحيحة ولله الحمد والمنة وذكر الشمس والقمر لأنهما أطهر الكواكب السيارة السبعة التي هي أشرف وأعظم من الثوابت فإذا كان قد سخر هذه فلأن يدخل في التسخير سائر الكواكب بطريق الأولى والأحرى كما نبه بقوله تعالى ولما ذكر خلق السموات والأرض ومافيهن في أول سورة حم السجدة قال حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تبارك وتعالى امة يبطل سيرها وتسكن حركتها وتكور وينتهي هذا العالم إلى غايته وهذا هو مستقرها الزماني قال قتادة مش عن إبراهيم عن أبيه عن أبي ذر رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر أتدري أين غروب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال صلى الله عليه وسلم فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى

Beydâvî13. yy

وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون (37) والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (38) وآية لهم الليل نسلخ منه النهار نزيله ونكشفه عن مكانه مستعار من سلخ الجلد والكلام في إعرابه ما سبق. فإذا هم مظلمون داخلون في الظلام. والشمس تجري لمستقر لها لحد معين ينتهي إليه دورها، فشبه بمستقر المسافر إذا قطع مسيره، أو لكبد السماء فإن حركتها فيه يوجد فيها بطء بحيث يظن أن لها هناك وقفة قال: والشمس حيرى لها بالجو تدويم أو لاستقرار لها على نهج مخصوص، أو لمنتهى مقدر لكل يوم من المشارق والمغارب فإن لها في دورها ثلاثمائة وستين مشرقا ومغربا، تطلع كل يوم من مطلع وتغرب من مغرب ثم لا تعود إليهما إلى ا ئة وستين مشرقا ومغربا، تطلع كل يوم من مطلع وتغرب من مغرب ثم لا تعود إليهما إلى العام القابل، أو لمنقطع جريها عند خراب العالم. وقرئ «لا مستقر لها» أي لا سكون فإنها متحركة دائما و «لا مستقر» على أن «لا» بمعنى ليس. ذلك الجري على هذا التقدير المتضمن للحكم التي تكل الفطن عن إحصائها. تقدير العزيز الغالب بقدرته على كل مقدور. العليم المحيط علمه بكل معلوم.