واختلف أهل التأويل في معنى الجند الذي أخبر الله أنه لم ينزل إلى قوم هذا المؤمن بعد قتلهموه فقال بعضهم: عني بذلك أنه لم ينزل الله بعد ذلك إليهم رسالة، ولا بعث إليهم نبيا ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني PageEndV19P427 الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: " فلا والله ما عاتب الله قومه بعد قتله يقول: " ما كاثرناهم بالجموع: أي الأمر أيسر علينا من ذلك " قال: «رسالة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة عن مجاهد، مثله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ
“Biz arkasından kavminin üzerine bir ordu indirmedik, indirecek de değildik.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin؟ قلت : معناه : وما كان يصح في حكمتنا أن ننزل في إهلاك قوم حبيب جندا من السماء ، وذلك لأن الله تعالى أجرى هلاك كل قوم على بعض الوجوه دون البعض ، وما ذلك إلا بناء على ما اقتضته الحكمة وأوجبته المصلحة . ألا ترى إلى قوله تعالى : الجنود من عظائم الأمور التي لا يؤهل لها إلا مثلك ، وما كنا نفعله بغيرك ( إن كانت إلا صيحة واحدة ) إن كانت الآخذة أو العقوبة إلا صيحة واحدة . وقرأ أبو جعفر المدني بالرفع على كان التامة ، أي : ما وقعت إلا صيحة ، والقياس والاستعمال على تذكير الفعل ؛ لأن المعنى : ما وقع شيء إلا صيحة ، ولكنه نظر إلى ظاهر اللفظ وأن الصيحة في حكم فاعل الفعل ، ومثلها قراءة الحسن : ( فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم ) وبيت ذي الرمة : % وما بقيت إلا الضلوع الجراشع % % وقرأ ابن مسعود ( الأزقية ) : واحدة ، من زقا الطائر يزقو ويزقي ، إذا صاح . ومنه المثل : أثقل من الزواقي { خامدون } خمدوا كما تخمد النار ، فتعود رمادا ، كما قال ل لمثل : أثقل من الزواقي { خامدون } خمدوا كما تخمد النار ، فتعود رمادا ، كما قال لبيد : % وما المرء إلا كالشهاب وضوئه % % يحور رمادا بعد إذ هو ساطع % ! 7 <
أية فائدة فيه مع أن قوله : ( يس : 28 ) . المسألة الثانية : ما الفائدة في تأكيد الحجارة بكونها من طين ؟ نقول : لأن بعض الناس يسمي البرد حجارة فقوله : { من طين } يدفع ذلك التوهم ، واعلم أن بعض من يدعي النظر يقول لا ينزل من السماء إلا حجارة من طين مدورات على هيئة البرد وهيئة البنادق التي يتخذها الرماة ، قالوا : وسبب ذلك هو أن الإعصار يصعد الغبار من الفلوات العظيمة التي لا عمارة فيها والرياح تسوقها إلى بعض البلاد ، ويتفق وصول ذلك إلى هواء ندي ، فيصير طينا رطبا ، والرطب إذا نزل وتفرق واستدار ، بدليل أنك إذا رميت الماء إلى فوق ثم نظرت إليه رأيته ينزل كرات مدورات كاللآلىء الكبار ، ثم في النزول إذا اتفق أن تضربه النيران التي في > 7 ! يس : ( 28 ) وما أنزلنا على > إشارة إلى هلاكهم بعده سريعا على أسهل وجه فإنه لم يحتج إلى إرسال جند يهلكهم ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال ههنا : نزل كرات مدورات كاللآلىء الكبار ، ثم في النزول إذا اتفق أن تضربه النيران التي في الجو ، جعلته حجارة كالآجر المطبوخ ، فينزل فيصيب من قدر الله هلاكه ، وقد ينزل كثيرا في المواضع التي لا عمارة بها فلا يرى ولا يدرى به ، ولهذا قال : { من طين } لأن ما لا يكون من طين كالحجر الذي في الصواعق لا يكون كثيرا بحيث يمطر وهذا تعسف ، ومن يكون كامل العقل يسند الفكر إلى مما قاله ذلك القائل ، فيقول ذلك الإعصار لما وقع فإن وقع بحادث آخر يلزم التسلسل ولا بد من الانتهاء إلى محدث ليس بحادث ، فذلك المحدث لا بد وأن يكون فاعلا مختارا ، والمختار له أن يفعل ما ذكر وله أن يخلق الحجارة من طين على وجه آخر من غير نار ولا غبار تار له أن يفعل ما ذكر وله أن يخلق الحجارة من طين على وجه آخر من غير نار ولا غبار ، لكن العقل لا طريق له إلى الجزم / بطريق إحداثه وما لا يصل العقل إليه يجب أخذه بالنقل ، والنص ورد به فأخذنا به ولا نعلم الكيفية وإنما المعلوم أن الحجارة التي من طين نزولها من السماء أغرب وأعجب من غيرها ، لأنها في العادة لا بد لها من مكث في النار . ! 7 <
أي ما أنزلنا عليهم من رسالة ولا نبي بعد قتله قاله قتادة ومجاهد والحسن قال الحسن : الجند الملائكة النازلون بالوحي على الأنبياء وقيل : الجند العساكر أي لم أحتج في هلاكهم إلى إرسال جنود ولا جيوش ولا عساكر بل أهلكهم بصيحة واحدة قال معناه بن مسعود وغيره فقوله : وما كنا منزلين تصفير لأمرهم أي أهلكناهم بصيحة واحدة من بعد ذلك الرجل أو من بعد رفعه إلى السماء وقيل : وما كنا منزلين على من كان قبلهم الزمخشري : فإن قلت فلم أنزل الجنود من السماء يوم بدر والخندق قال : وأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها الأحزاب وقال : بألف من الملائكة منزلين بخمسة ألآف من الملائكة مسومين قلت : إنما كان يكفي ملك واحد فقد أهلكت ائكة منزلين بخمسة ألآف من الملائكة مسومين قلت : إنما كان يكفي ملك واحد فقد أهلكت مدائن قوم لوط بريشة من جناح جبريل وبلاد ثمود وقوم صالح بصيحة ولكن الله فضل محمدا صلى الله عليه وسلم بكل شيء على سائر الأنبياء وأولي العزم من الرسل فضلا عن حبيب النجار وأولاه من أسباب الكرامة والإعزاز ما لم يوله أحدا فمن ذلك أنه أنزل له جنودا من السماء وكأنه أشار بقوله : وما أنزلنا وما كنا منزلين إلى أن إنزال الجنود من عظائم الأمور التي لا يؤهل لها إلا مثلك وما كنا نفعل لغيرك
أي وماكنا ننزل الملائكة على الأمم إذا أهلكناهم بل نبعث عليهم عذابا يدمرهم قيل المعنى في قوله تعالى يخبر تعالى أنه انتقم من قومه بعد قتلهم إياه غضبا منه تبارك وتعالى عليهم لأنهم كذبوا رسله وقتلوا وليه ويذكر عز وجل أنه ما أنزل عليهم وما احتاج في إهلاكه إياهم إلى إنزال جند من الملائكة عليهم بل الأمر كان أيسر من ذلك قاله ابن مسعود فيما رواه ابن إسحاق عن بعض أصحابه أنه قال في قوله تعالى أي ماكاثرناهم بالجموع الأمر كان أيسر علينا من ذلك أي رسالة أخرى إليهم قاله مجاهد وقتادة قال قتادة فلا والله ماعاتب الله قومه بعد قتله
نا على قومه من بعده من بعد إهلاكه أو رفعه. من جند من السماء لإهلاكهم كما أرسلنا يوم بدر والخندق بل كفينا أمرهم بصيحة ملك، وفيه استحقار لإهلاكهم وإيماء بتعظيم الرسول عليه السلام. وما كنا منزلين وما صح في حكمتنا أن ننزل جندا لإهلاك قومه إذ قدرنا لكل شيء سببا وجعلنا ذلك سببا لانتصارك من قومك، وقيل ما موصولة معطوفة على جند أي ومما كنا منزلين على من قبلهم من حجارة وريح وأمطار شديدة. ## |