ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا يُنقِذُونِ

“"Hiç ben O'ndan başka ilâhlar edinir miyim? Eğer O Rahman, bana bir zarar dileyecek olsa, onların şefaati benden yana hiçbir şeye yaramaz ve onlar beni kurtaramazlar."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: أأعبد من دون الله آلهة، يعني معبودا سواه يقول: إذا مسني الرحمن بضر وشدة وقوله: يقول: لا تغني عني شيئا بكونها إلي شفعاء، PageEndV19P423 ولا تقدر على دفع ذلك الضر عني يقول: ولا يخلصوني من ذلك الضر إذا مسني وقوله: «وشدة»

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فقوله : يحتمل وجهين أحدهما : أن يكون كالوصف كأنه قال : أأتخذ آلهة غير مغنية عند إرادة الرحمن بي ضرا وثانيهما : أن يكون كلاما مستأنفا كأنه قال لا أتخذ من دونه آلهة . ثم قال تعالى : ( يس : 23 ) ، فقوله على ترتيب ما يقع من العقلاء ، وذلك لأن من يريد دفع الضر عن شخص أضر به شخص يدفع بالوجه الأحسن فيشفع أولاف فإن قبله ولا يدفع فقال : لا تغن عني شفاعتهم ولا يقدرون على إنقاذي بوجه من الوجوه ، وفي هذه الآيات حصل بيان أن الله تعالى معبود من كل وجه إن كان نظرا إلى جانبه فهو فاطر ورب مالك يستحق العبادة سواء أحسن بعد ذلك أو لم يحسن وإن كان نظرا إلى إحسانه فهو رحمن ، وإن كان نظرا إلى الخوف فهو يدفع ضره ، وحصل بيان أن غيره لا يصلح أن يعبد بوجه من الوجوه ، فإن أدنى مراتبه أن يعد ذلك ليوم كريهة وغير الله لا يدفع شيئا إلا إذا أراد الله وإن يرد فلا حاجة إلى دافع . ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. yy

يعني أصناما يعني ما أصابه من السقم يخلصوني مما أنا فيه من البلاء ( إني إذا ) يعني إن فعلت ذلك

İbn Kesîr14. yy

استفهام إنكار وتوبيخ وتقريع

Beydâvî13. yy

وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون (22) أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون (23) إني إذا لفي ضلال مبين (24) وما لي لا أعبد الذي فطرني على قراءة غير حمزة فإنه يسكن الياء في الوصل، تلطف في الإرشاد بإيراده في معرض المناصحة لنفسه وإمحاض النصح، حيث أراد لهم ما أراد لها والمراد تقريعهم على تركهم عبادة خالقهم إلى عبادة غيره ولذلك قال: وإليه ترجعون مبالغة في التهديد ثم عاد إلى المساق الأول فقال: أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا لا تنفعني شفاعتهم. ولا ينقذون بالنصرة والمظاهرة. إني إذا لفي ضلال مبين فإن إيثار ما لا ينفع ولا يدفع ضرا ب ذون بالنصرة والمظاهرة. إني إذا لفي ضلال مبين فإن إيثار ما لا ينفع ولا يدفع ضرا بوجه ما على الخالق المقتدر على النفع والضر وإشراكه به ضلال بين لا يخفى على عاقل، وقرأ نافع ويعقوب وأبو عمرو بفتح الياء.