، فبكوا وعرفوا الحق، فأنزل الله فيهم:
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يسٓ
“Yâsîn.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبإدغام النون في الواو وقرأ أبو عمرو والأعمش وحمزة يسن بإظهار النون وقرأ عيسى بن عمر يسن بنصب النون وقرأ بن عباس وبن أبي إسحاق ونصر بن عاصم يسن بالكسر وقرأ هارون الأعور ومحمد بن السميقع يسن بضم النون فهذه خمس قراءات القراءة الأولى بالإدغام على ما يجب في العربية لأن النون تدغم في الواو ومن بين قال : سبيل حروف الهجاء أن يوقف عليها وإنما يكون الإدغام في الإدراج وذكر سيبويه النصب وجعله من جهتين : إحداهما أن يكون مفعولا ولا يصرفه لأنه عنده أسم أعجمي بمنزلة هابيل والتقدير اذكر يسين وجعله سيبويه أسما للسورة وقوله الآخر أن يكون مبنيا على الفتح مثل كيف وأين وأما الكسر فزعم الفراء أنه مشبه بقول العرب جير يكون مبنيا على الفتح مثل كيف وأين وأما الكسر فزعم الفراء أنه مشبه بقول العرب جير لا أفعل فعلى هذا يكون يسن قسما وقاله بن عباس وقيل : مشبه بأمس وحذام وهؤلاء ورقاش وأما الضم فمشبه بمنذ وحيث وقط وبالمنادى المفرد إذا قلت يا رجل لمن يقف عليه قال بن السميقع وهارون : وقد جاء في تفسيرها يا رجل فالأولى بها الضم قال بن الأنباري : يس وقف حسن لمن قال هو افتتاح للسورة ومن قال : معنى يس يا رجل لم يقف عليه وروي عن بن عباس وبن مسعود وغيرهما أن معناه يا إنسان وقالوا في قوله تعالى : سلام على آل ياسين أي على آل محمد وقال سعيد بن جبير : هو أسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم ودليله إنك لمن المرسلين قال السيد الح : هو أسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم ودليله إنك لمن المرسلين قال السيد الحميري : يا نفس لا تمحضي بالنصح جاهدة * على المودة إلا آل ياسين وقال أبو بكر الوراق : معناه يا سيد البشر وقيل : إنه أسم من أسماء الله قاله مالك روى عنه أشهب قال : سألته هل ينبغي لأحد أن يتسمى بياسين قال : ما أراه ينبغي لقول الله : يس والقرآن الحكيم يقول هذا اسمي يس قال بن العربي هذا كلام بديع وذلك أن العبد يجوز له أن يتسمى باسم الرب إذا كان فيه معنى منه كقوله : عالم وقادر ومريد ومتكلم وإنما منع مالك من التسمية ب يسين لأنه أسم من أسماء الله لا يدري معناه فربما كان معناه ينفرد به الرب فلا يجوز أن يقدم عليه العبد فإن قي ه لا يدري معناه فربما كان معناه ينفرد به الرب فلا يجوز أن يقدم عليه العبد فإن قيل فقد قال الله تعالى : سلام على آل ياسين قلنا : ذلك مكتوب بهجاء فتجوز التسمية به وهذا الذي ليس بمتهجي هو الذي تكلم مالك عليه لما فيه من الإشكال والله أعلم وقال بعض العلماء : افتتح الله هذه السورة بالياء والسين وفيهما مجمع الخير : ودل المفتتح على أنه قلب والقلب أمير على الجسد وكذلك يس أمير على سائر السور مشتمل على جميع القرآن ثم اختلفوا فيه أيضا فقال سعيد بن جبير وعكرمة : هو بلغة الحبشة وقال الشعبي : هو بلغة طي الحسن : بلغة كلب الكلبي : هو بالسريانية فتكلمت به العرب فصار من لغتهم وقد مضى هذا المعنى في [ طه ] وفي مقد هو بالسريانية فتكلمت به العرب فصار من لغتهم وقد مضى هذا المعنى في [ طه ] وفي مقدمة الكتاب مستوفي وقد سرد القاضي عياض أقوال المفسرين في معنى [ يس ] فحكى أبو محمد مكي أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لي عند ربي عشرة أسماء ( ذكر أن منها طه ويس اسمان له قلت : وذكر الماوردي عن علي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله تعالى أسماني في القرآن سبعة أسماء محمد وأحمد وطه ويس والمزمل والمدثر وعبد الله ( قاله القاضي وحكى أبو عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق أنه أراد يا سيد مخاطبة لنبيه صلى الله عليه وسلم وعن بن عباس : يس يا إنسان أراد محمدا صلى الله عليه وسلم وقا ه صلى الله عليه وسلم وعن بن عباس : يس يا إنسان أراد محمدا صلى الله عليه وسلم وقال : هو قسم وهو من أسماء الله سبحانه وقال الزجاج : قيل معناه يا محمد وقيل يا رجل وقيل يا إنسان وعن بن الحنفية : يس يا محمد وعن كعب : يس قسم أقسم الله به قبل أن يخلق السماء والأرض بألفي عام قال يا محمد إنك لمن المرسلين ثم قال : والقرآن الحكيم فإن قدر أنه من أسمائه صلى الله عليه وسلم وصح فيه أنه قسم كان فيه من التعظيم ما تقدم ويؤكد فيه القسم عطف القسم الآخر عليه وإن كان بمعنى النداء فقد جاء قسم آخر بعده لتحقيق رسالته والشهادة بهدايته أقسم الله تعالى باسمه وكتابه أنه لمن المرسلين بوحيه إلى عباده وعلى صراط مستقيم من إيم الله تعالى باسمه وكتابه أنه لمن المرسلين بوحيه إلى عباده وعلى صراط مستقيم من إيمانه أي طريق لا اعوجاج فيه ولا عدول عن الحق قال النقاش : لم يقسم الله تعالى لأحد من أنبيائه بالرسالة في كتابه إلا له وفيه من تعظيمه وتمجيده على تأويل من قال إنه يا سيد ما فيه وقد قال عليه السلام : ( أنا سيد ولد آدم ( انتهى كلامه وحكى القشيري قال بن عباس : قالت كفار قريش لست مرسلا وما أرسلك الله إلينا فأقسم الله بالقرآن المحكم أن محمدا من المرسلين والحكيم المحكم حتى لا يتعرض لبطلان وتناقض كما قال : أحكمت آياته وكذلك أحكم في نظمه ومعانيه فلا يلحقه خلل وقد يكون الحكيم في حق الله بمعنى المحكم بكسر الكاف كالأليم بمعنى ال لا يلحقه خلل وقد يكون الحكيم في حق الله بمعنى المحكم بكسر الكاف كالأليم بمعنى المؤلم
إلى قوله حتى ختمها فجعلوا يبكون وأسلموا ونزلت فيهم هذه الآية الأخرى حتى انتهى إلى قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم يس (1) والقرآن الحكيم (2) إنك لمن المرسلين (3) على صراط مستقيم (4) يس ك الم في المعنى والإعراب، وقيل معناه يا إنسان لغة طيئ، على أن أصله يا أنيسين فاقتصر على شطره لكثرة النداء به كما قيل (من الله) في أيمن. وقرئ بالكسر كجير وبالفتح على البناء كأين، أو الإعراب على اتل يس أو بإضمار حرف القسم والفتحة لمنع الصرف وبالضم بناء كحيث، أو إعرابا على هذه يس وأمال الياء حمزة والكسائي وروح وأبو بكر، وأدغم النون في واو: والقرآن الحكيم ابن عامر والكسائي وأبو بكر وورش ويعقوب، وهي واو القسم أو العطف إن جعل يس مقسما به. إنك لمن المرسلين لمن الذين أرسلوا. على صراط مستقيم وهو التوحيد والإستق مقسما به. إنك لمن المرسلين لمن الذين أرسلوا. على صراط مستقيم وهو التوحيد والإستقامة في الأمور، ويجوز أن يكون على صراط خبرا ثانيا أو حالا من المستكن في الجار والمجرور، وفائدته وصف الشرع صريحا بالاستقامة وإن دل عليه لمن المرسلين التزاما.