قال: «الموت» وقال آخرون: عنى به حزن الخبز ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص يعني ابن حميد، عن شمر، قال: " لما أدخل الله أهل الجنة الجنة، قالوا حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الوليد بن المغيرة، أنه سمع رجلا، من ثقيف حدث عن رجل، من كنانة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في هذه الآية: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر عن هؤلاء القوم الذين أكرمهم بما أكرمهم به أنهم قالوا حين دخلوا الجنة وخوف دخول النار من الحزن، والجزع من الموت من الحزن، والجزع من الحاجة إلى المطعم من الحزن، ولم يخصص الله إذ أخبر عنهم أنهم حمدوه على إذهابه الحزن عنهم نوعا دون نوع، بل أخبر عنهم أنهم عموا جميع أنوع الحزن بقولهم ذلك، وكذلك ذلك، لأن من دخل الجنة فلا حزن عليه بعد ذلك، فحمدهم على إذهابه عنهم جميع معاني الحزن وقوله: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هذه الأصناف الذين أخبر أنه اصطفاهم من عباده عند دخولهم الجنة: إن ربنا لغفور لذنوب عباده الذين تابوا من ذنوبهم، فساترها عليهم بعفوه لهم عنها، شكور لهم على طاعتهم إياه وصالح ما قدموا في الدنيا من الأعمال وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: «لحسناتهم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن حفص، عن شمر «غفر لهم ما كان من ذنب، وشكر لهم ما كان منهم» PageEndV19P380 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أي ربنا الذي أنزلنا هذه الدار، يعنون الجنة؛ فدار المقامة: دار الإقامة التي لا نقلة معها عنها، ولا تحول؛ والميم إذا ضمت من المقامة، فهي من الإقامة؛ فإذا فتحت فهي من المجلس والمكان الذي يقام فيه، قال الشاعر: [+البحر البسيط] PageEndV19P381 يومان يوم مقامات وأندية %~% ويوم سير إلى الأعداء تأويب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: «حزن الخبز» PageEndV19P379 وقال آخرون. عني بذلك: الحزن من التعب الذي كانوا فيه في الدنيا ذكر من قال ذلك. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: «كانوا في الدنيا يعملون وينصبون وهم في خوف، أو يحزنون» وقال آخرون: بل عني بذلك الحزن الذي ينال الظالم لنفسه في موقف القيامة " ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، قال: ذكر أبو ثابت أن أبا الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أما الظالم لنفسه، فيصيبه في ذلك المكان من الغم والحزن» فذلك قوله: اختلف أهل التأويل في الحزن الذي حمد الله على إذهابه عنهم هؤلاء القوم، فقال بعضهم: ذلك الحزن الذي كانوا فيه قبل دخولهم الجنة من خوف النار، إذ كانوا خائفين أن يدخلوها ذكر من قال ذلك: حدثني قتادة بن سعيد بن قتادة السدوسي، قال: ثنا معاذ بن هشام صاحب الدستوائي، قال: ثنا أبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، في قوله: قال: «حزن النار» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن المختار، عن PageEndV19P378 الحسن ، والحزن: والله ما حزنهم حزن الدنيا، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة أبكاهم الخوف من النار، وأنه من لا يتعز بعزاء الله يقطع نفسه على الدنيا حسرات، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب، فقد قل علمه، وحضر عذابه " وقال آخرون: عنى به الموت " ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، في قوله:
وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِىٓ أَذْهَبَ عَنَّا ٱلْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
“Onlar orada şöyle derler: "Hamd olsun Allah'a, bizden o üzüntüyü giderdi. Gerçekten Rabbimiz çok bağışlayıcı ve şükrün karşılığını vericidir."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( فاطر : 34 ) ،
( فاطر : 44 ) إلا أن أهل العقاب في غاية الكثرة بالنسبة إلى أهل الثواب ، فأجرى الغالب مجرى الكل على سبيل المجاز . القول الثاني : في تفسير المستطير أنه الذي يكون سريع الوصول إلى أهله ، وكأن هذا القائل ذهب إلى أن الطيران إسراع . السؤال الثالث : لم قال : كان شره مستطيرا ، ولم يقل : وسيكون شره مستطيرا ؟ الجواب : اللفظ وإن كان للماضي ، إلا أنه بمعنى المستقبل ، وهو كقوله : ( فاطر : 43 ) أي أذهب عنا ما كنا فيه من الخوف والإشفاق في الدنيا من أن تفوتنا كرامة الله تعالى التي نلناها الآن . المسألة الخامسة : قال القاضي : قوله تعالى : . ! 7 < ( فاطر : 34 ) . ! 7 < . فاطر : ( 34 ) وقالوا الحمد لله > في الحزن أقوال كثيرة والأولى أن يقال المراد إذهاب كل حزن والألف واللام للجنس واستغراقه وإذهاب الحزن بحصول كل ما ينبغي وبقائه دائما فإن شيئا منه لو لم يحصل لكان الحزن موجودا بسببه وإن حصل ولم يدم لكان الحزن غير ذاهب بعد بسبب زواله وخوف فواته ، وقوله : ذكر الله عنهم أمورا كلها تفيد الكرامة من الله الأول : الحمد فإن الحامد مثاب الثاني : قولهم ربنا فإن الله لم يناد بهذا اللفظ إلا واستجاب لهم ، اللهم إلا أن يكون المنادي قد ضيع الوقت الواجب أو طلب ما لا يجوز كالرد إلى الدنيا من الآخرة الثالث : قولهم : { غفور } ، الرابع : قولهم : { شكور } والغفور إشارة إلى ما غفر لهم في الآخرة بما وجد لهم من الحمد في الدنيا ، والشكور إشارة إلى ما يعطيهم ويزيد لهم بسبب ما وجد لهم في الآخرة من الحمد . ! 7 <
قال أبو ثابت : دخل رجل المسجد فقال اللهم ارحم غربتي وآنس وحدتي ويسر لي جليسا صالحا فقال أبو الدرداء : لئن كنت صادقا فلأنا أسعد بذلك منك سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات قال فيجيء هذا السابق فيدخل الجنة بغير حساب وأما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا وأما الظالم لنفسه فيحبس في المقام ويوبخ ويقرع ثم يدخل الجنة فهم الذين قالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور ( وفي لفظ آخر ( وأما الذين ظلموا أنفسهم فأولئك يحبسون في طول المحشر ثم هم الذين يتلقاهم الله برحمته فهم الذين يقولون الحمد لله الذي أ في طول المحشر ثم هم الذين يتلقاهم الله برحمته فهم الذين يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور إلى قوله ولا يمسنا فيها لغوب ( وقيل : هو الذي يؤخذ منه في مقامه يعني يكفر عنه بما يصيبه من الهم والحزن ومنه قوله تعالى : من يعمل سوءا يجز به يعني في الدنيا قال الثعلبي : وهذا التأويل أشبه بالظاهر لأنه قال : جنات عدن يدخلونها ولقوله : الذين اصطفينا من عبادنا والكافر والمنافق لم يصطفوا قلت : وهذا هو الصحيح وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ( فأخبر أن المنافق يقرؤه وأخبر الحق سبحانه وتعالى أن المنافق في الدرك الأسفل من النار و أن المنافق يقرؤه وأخبر الحق سبحانه وتعالى أن المنافق في الدرك الأسفل من النار وكثير من الكفار واليهود والنصارى يقرءونه في زماننا هذا وقال مالك : قد يقرأ القرآن من لا خير فيه والنصب : التعب واللغوب : الإعياء فاطر : ( 36 ) والذين كفروا لهم > <
وقولهم [ الحديث الثالث ] قال الحافظ أبو القاسم الطبراني < 1 / 410 > حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس حدثنا أبو مسعود أخبرنا سهل بن عبد ربه الرازي حدثنا عمرو بن أبي قيس عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما وهو الخوف من المحذور أزاحه عنا وأراحنا مما كنا نتخوفه ونحذره من هموم الدنيا والآخرة وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولافي نشورهم وكأنى بأهل لا إله إلا الله ينفضون التراب عن رءوسهم ويقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن رواه ابن أبي حاتم من حديثه وقال الطبراني حدثنا جعفر بن محمد الفريابي حدثنا موسى بن يحيى المروزي حدثنا سليمان بن عبد الله بن وهب الكوفي عن عبد العزيز بن حكيم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في ال وسيأتي في سورة فاطر وقوله تعالى ( وتظنون ) أي يوم تقومون من قبوركم ل رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في الموت ولا في القبور ولا في النشور وكأني أنظر إليهم عند الصيحة ينفضون رءوسهم من التراب يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور قال ابن عباس رضي الله عنهما وغيره غفر لهم الكثير من السيئات وشكر لهم اليسير من الحسنات
جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير (33) وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور (34) الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب (35) جنات عدن يدخلونها مبتدأ وخبر والضمير للثلاثة أو ل الذين أو لل مقتصد وال سابق، فإن المراد بهما الجنس وقرئ «جنة عدن» و «جنات عدن» منصوب بفعل يفسره الظاهر، وقرأ أبو عمرو يدخلونها على البناء للمفعول. يحلون فيها خبر ثان أو حال مقدرة، وقرئ يحلون من حليت المرأة فهي حالية. من أساور من ذهب من الأولى للتبعيض والثانية للتبيين. ولؤلؤا عطف على ذهب أي من ذهب مرصع باللؤلؤ، أو من ذهب في صفاء اللؤلؤ ونصب لتبيين. ولؤلؤا عطف على ذهب أي من ذهب مرصع باللؤلؤ، أو من ذهب في صفاء اللؤلؤ ونصبه نافع وعاصم رحمهما الله عطفا على محل من أساور. ولباسهم فيها حرير. وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن همهم من خوف العاقبة، أو همهم من أجل المعاش وآفاته أو من وسوسة إبليس وغيرها، وقرئ الحزن. وإن ربنا لغفور للمذنبين. شكور للمطيعين. الذي أحلنا دار المقامة دار الإقامة. من فضله من إنعامه وتفضله إذ لا واجب عليه. لا يمسنا فيها نصب تعب. ولا يمسنا فيها لغوب كلال، إذ لا تكليف فيها ولا كد، أتبع نفي النصب نفي ما يتبعه مبالغة.