أيها الناس يقول: يخبركم أنكم بعد تقطيعكم في الأرض بلاء وبعد مصيركم في التراب رفاتا، عائدون كهيئتكم قبل الممات خلقا جديدا كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول تعالى ذكره: وقال الذين كفروا بالله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، متعجبين من وعده إياهم البعث بعد الممات بعضهم لبعض: قال: «ذلك مشركو قريش والمشركون من الناس» «إذا أكلتكم الأرض، وصرتم رفاتا وعظاما، وقطعتكم السباع والطير» «ستحيون وتبعثون» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: إلى «وإذا بليتم وكنتم عظاما وترابا ورفاتا» ذلك " قال: ينبئكم إنكم " فكسر إن ولم يعمل ينبئكم فيها، ولكن ابتدأ بها ابتداء، لأن النبأ خبر وقول، فالكسر في إن لمعنى الحكاية في قوله: {ينبئكم} دون لفظه، كأنه قيل: يقول لكم: " PageEndV19P215 ## || القول في تأويل قوله تعالى: إلى آخر الآية PageEndV24P198 ## || [المطففين: XX] القول في تأويل قوله تعالى: إلى قوله {جديد} فقال بعضهم لبعض: ما له
وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِى خَلْقٍ جَدِيدٍ
“Böyle iken inkâr edenler şöyle dediler: "Siz öldükten sonra, didik didik parçalandığınız vakit, yeniden bir yaratılış içinde bulunacaksınız diye, size birtakım haberler veren kişiyi gösterelim mi?"” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفنكروه لهم ، وعرضوا عليهم الدلالة عليه كما يدل على مجهول في أمر مجهول . قلت : كانوا يقصدون بذلك الطنز والسخرية ، فأخرجوه مخرج التحلي ببعض الأحاجي التي يتحاجى بها للضحك والتلهي متجاهلين به وبأمره . ! 7 < ، يعنون محمدا صلى الله عليه وسلم : يحدثكم بأعجوبة من الأعاجيب : أنكم تبعثون وتنشئون خلقا جديدا بعد أن تكونوا رفاتا وترابا ويمزق أجسادكم البلى كل ممزق ، أي : يفرقكم ويبدد أجزاءكم كل تبديد . أهو مفتر على الله كذبا فيما ينسب إليه من ذلك ؟ أم به جنون يوهمه ذلك ويلقيه على لسانه ؟ ثم قال سبحانه ليس محمد من الافتراء والجنون في شيء ، وهو مبرأ منهما ؛ بل هؤلاء القائلون الكافرون بالبعث : واقعون في عذاب النار فيما يؤديهم إليه من الضلال عن الحق وهم غافلون عن ذلك ، وذلك أجن الجنون وأشده إطباقا على عقولهم : جعل وقوعهم في العذاب رسيلا لوقوعهم في الضلال ، كأنهما كائنان في وقت واحد : لأن الضلال لما كان العذاب من وقد سبق نظيره . فإن قلت : الجديد فعيل بمعنى فاعل أم مفعول ؟ قلت : هو عند البصريين بمعنى فاعل ، تقول : جد فهو جديد ، كحد فهو حديد ، وقل فهو قليل . وعند الكوفيين بمعنى : مفعول ، من جده إذا قطعه . وقالوا : هو الذي جده الناسج الساعة في الثوب ؛ ثم شاع . ويقولون : ولهذا قالوا ملحفة جديد ، وهي عند البصريين كقوله تعالى : يلا لوقوعهم في الضلال ، كأنهما كائنان في وقت واحد : لأن الضلال لما كان العذاب من لوازمه وموجباته : جعلا كأنهما في الحقيقة مقترنان . وقرأ زيد بن علي رضي الله عنه : ينبيكم . فإن قلت : فقد جعلت الممزق مصدرا ، كبيت الكتاب : % ألم تعلم مسرحي القوافي % % فلاعيا بهن ولا اجتلابا % فهل يجوز أن يكون مكانا ؟ قلت : نعم . ومعناه ما حصل من الأموات في بطون الطير والسباع ، وما مرت به السيول فذهبت به كل مذهب ، وما سفته الرياح فطرحته كل مطرح . فإن قلت : ما العامل في إذا ؟ قلت : ما دل عليه
( سبأ : 7 ) قال الشعبي : قصة يوسف كلها في قميصه ، وذلك لأنهم لما ألقوه في الجب نزعوا قميصه ولطخوه بالدم وعرضوه على أبيه ، ولما شهد الشاهد قال : وأمثاله إذا كان على صورة الاستفهام في الأول والثاني فمنهم من يجمع بين الاستفهامين في الحرفين وهم ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة ، ثم اختلف هؤلاء فابن كثير يستفهم بهمزة واحدة إلا أنه لا يمد ، وأبو عمرو يستفهم بهمزة مطولة يمد فيها وحمزة وعاصم بهمزتين في كل القرآن ، ومنهم من لا يجمع بين الاستفهامين ، ثم اختلفوا فنافع وابن عامر والكسائي يستفهم في الأول ويقرأ على الخبر في الثاني وابن عامر على الخبر في الأول والاستفهام في الثاني ثم اختلف هؤلاء من وجه آخر فنافع بهمزة غير مطولة وابن عامر والكسائي بهمزتين أما نافع فكذلك إلا في الصافات وكذلك ابن عامر إلا في الواقعة ، وكذلك الكسائي إلا في العنكبوت والصاف ( سبأ : 7 ) لما كان ظرفا ، والعامل فيه القسم الدال عليه قوله : فكذلك قوله : أي أئنا كائنون في خلق جديد أو واقعون فيه . > 7 ! سبأ : ( 7 ) وقال الذين كفروا > وجه الترتيب : هو أن الله تعالى لما بين أنهم أنكروا الساعة ورد عليهم بقوله : ( سبأ : 7 ) وهذا كقول القائل في الاستبعاد ، جاء رجل يقول : إن الشمس تطلع من المغرب إلى غير ذلك من المحالات . ! 7 < ويحتمل أن يكون من كلام السامع المجيب لمن قال : كأن السامع لما سمع قول القائل : قال له : أهو يفتري على الله كذبا ؟ إن كان يعتقد خلافه ، أم به جنة ( أي ) جنون ؟ إن كان لا يعتقد خلافه وفي هذا لطيفة : وهي أن الكافر لا يرضى بأن يظهر كذبه ، ولهذا قسم ولم يجزم بأنه مفتر ، بل قال مفتر أو مجنون ، احترازا من أن يقول قائل كيف يقول بأنه مفتر ، مع أنه جائز أن يظن أن الحق ذلك فظن الصدق يمنع تسمية القائل مفتريا وكاذبا في بعض المواضع ، ألا ترى أن من يقول جاء زيد ، فإذا تبين أنه لم يجىء وقيل له كذبت ، يقول ما كذبت ، وإنما سمعت من فلان أنه جاء ، فظننت أنه صادق فيدفع الكذب عن نفسه بالظن ، فهم احترزوا عن تبين كذبهم ، فكل عاقل ينبغي أن يحترز عن ظهور كذبه عند الناس ، ولا يكون العاقل أدنى درجة بهم ، فكل عاقل ينبغي أن يحترز عن ظهور كذبه عند الناس ، ولا يكون العاقل أدنى درجة من الكافر ، ثم إنه تعالى أجابهم مرة أخرى وقال : في الصافات وكذلك ابن عامر إلا في الواقعة ، وكذلك الكسائي إلا في العنكبوت والصافات . المسألة الرابعة : قال الزجاج : العامل في
فرقتم كل تفريق والمزق خرق الأشياء يقال : ثوب مزيق وممزوق ومتمزق وممزق سبأ : ( 8 ) أفترى على الله > < ( سبا 8 ) < قوله تعالى : وإن شئت أدغمت اللام في النون لقربها منها هذا إخبار عمن قال : لا تأتينا الساعة أي هل نرشدكم إلى رجل ينبئكم أي يقول لكم : إنكم تبعثون بعد البلي في القبور وهذا صادر عن فرط إنكارهم الزمخشري : فإن قلت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهورا علما في قريش وكان إنباؤه بالبعث شائعا عندهم فما معنى قولهم : هل ندلكم على رجل ينبئكم فنكروه لهم وعرضوا عليهم الدلالة عليه كما يدل على مجهول في أمر مجهول قلت : كانوا يقصدون بذلك الطنز والهزؤ والسخرية فأخرجوه مخرج التحكي ببعض الأحاجي التي يتحاجى بها للضحك والتلهي متجاهلين به وبأمره وإذا في موضع نصب والعامل فيها مزقتم قاله النحاس ولا يجوز أن يكون العامل فيها ينبئكم لأنه ليس يخبرهم ذلك الوقت ولا يجوز أن لنحاس ولا يجوز أن يكون العامل فيها ينبئكم لأنه ليس يخبرهم ذلك الوقت ولا يجوز أن يكون العامل فيها ما بعد إن لأنه لا يعمل فيما قبله وألا يتقدم عليها ما بعدها ولا معمولها وأجاز الزجاج أن يكون العامل فيها محذوفا التقدير : إذا مزقتم كل ممزق بعثتم أو ينبئكم بأنكم تبعثون إذا مزقتم المهدوي : ولا يعمل فيه مزقتم لأنه مضاف إليه والمضاف إليه لا يعمل في المضاف وأجازه بعضهم على أن يجعل إذا للمجازاة فيعمل فيها حينئذ ما بعدها لأنها غير مضافة إليه وأكثر ما تقع إذا للمجازاة في الشعر ومعنى
أي تفرقت أجسادكم في الأرض وذهبت فيها كل مذهب وتمزقت كل ممزق ( إنكم ) أي بعد هذا الحال
وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد (7) أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد (8) وقال الذين كفروا قال بعضهم لبعض. هل ندلكم على رجل يعنون محمدا عليه الصلاة والسلام. ينبئكم يحدثكم بأعجب الاعاجيب. إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد إنكم تنشؤون خلقا جديدا بعد أن تمزق أجسادكم كل تمزيق وتفريق بحيث تصير ترابا، وتقديم الظرف للدلالة على البعد والمبالغة فيه، وعامله محذوف دل عليه ما بعده فإن ما قبله لم يقارنه وما بعده مضاف إليه، أو محجوب بينه وبينه بأن وممزق يحتمل أن يكون مكانا بمعنى إذا مزقتم وذهبت بكم السيول كل مذهب نه وبينه بأن وممزق يحتمل أن يكون مكانا بمعنى إذا مزقتم وذهبت بكم السيول كل مذهب وطرحتم كل مطرح وجديد بمعنى فاعل من جد كحديد من حد، وقيل بمعنى مفعول من جد النساج الثوب إذا قطعه. أفترى على الله كذبا أم به جنة جنون يوهمه ذلك ويلقيه على لسانه، واستدل بجعلهم إياه قسيم الافتراء غير معتقدين صدقه على أن بين الصدق والكذب واسطة، وهو كل خبر لا يكون عن بصيرة بالمخبر عنه وضعفه بين لأن الافتراء أخص من الكذب. بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد رد من الله تعالى عليهم ترديدهم وإثبات لهم ما هو أفظع من القسمين، وهو الضلال البعيد عن الصواب بحيث لا يرجى الخلاص منه وما هو مؤداه من العذاب، وجعله رسي لضلال البعيد عن الصواب بحيث لا يرجى الخلاص منه وما هو مؤداه من العذاب، وجعله رسيلا له في الوقوع ومقدما عليه في اللفظ للمبالغة في استحقاقهم له، والبعد في الأصل صفة الضال ووصف الضلال به على الإسناد المجازي.