فلم يخبره، وما كان يقول تعالى ذكره: يسألك الناس يا محمد عن الساعة متى هي قائمة؟ قل لهم: إنما علم الساعة يقول: وما أشعرك يا محمد لعل قيام الساعة يكون PageEndV19P188 منك قريبا، قد قرب وقت قيامها، ودنا حين مجيئها PageEndV19P187 ## || [الأحزاب: 64_65] القول في تأويل قوله تعالى:
يَسْـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا
“İnsanlar sana kıyamet saaatini soruyorlar. De ki: "Onun ilmi ancak Allah'ın nezdindedir. Ne bilirsin belki kıyamet yakında olur."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! الأحزاب : ( 63 ) يسألك الناس عن > كان المشركون يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت قيام الساعة استعجالا على سبيل الهزء ، واليهود يسألونه امتحانا ؛ لأن الله تعالى عمى وقتها في التوراة وفي كل كتاب ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يجيبهم بأنه علم قد استأثر الله به ، لم يطلع عليه ملكا ولا نبيا ، ثم بين لرسوله أنها قريبة الوقوع ، تهديدا للمستعجلين ، وإسكاتا للمتحنين { قريبا } شيئا قريبا ، أو لأن الساعة في معنى اليوم ، أو في زمان قريب . ! 7 < وأي شيء يجعلك داريا بحال هذا الأعمى ؟
( الأحزاب : 63 ) ولم يتركها حتى قال ( اقتربت الساعة واقترب الوعد الحق اقترب للناس حسابهم ) اقترابا عقليا لا يجوز أن ينكر ما يقع في زمان طرفة عين ، لأنه على الله يسير ، كما أن تقليب الحدقة علينا يسير ، بل هو أقرب منه بكثير ، والذي يقويه قول العامة : إن زمان وجود العالم زمان مديد ، والباقي بالنسبة إلى الماضي شيء يسير ، فلهذا قال : ( الأحزاب : 63 ) فإن لعل للترجي والأمر عند الله معلوم ، وفائدته أن قيام الساعة ممكن لا إمكانا بعيدا عن العادات كحمل الآدمي في زماننا حملا في غاية الثقل أو قطعة مسافة بعيدة في زمان يسير ، فإن ذلك ممكن إمكانا بعيدا ، وأما تقليب الحدقة فممكن إمكانا في غاية القرب . المسألة الثانية : الجمع الذين تكون الواو ضميرهم في قوله { يروا } و { يعرضوا } غير مذكور فمن هم ؟ نقول : هم معلومون وهم الكفار تقديره : وهؤلاء الكفار إن يروا آية يعرضوا . المسألة الثالثة : التنكير في الآية للتعظيم أي إن يروا آية قوية أو عظيمة يعرضوا . المسألة الرابعة : قوله تعالى : . > 7 ! الأحزاب : ( 63 ) يسألك الناس عن > لما بين حالهم في الدنيا أنهم يلعنون ويهانون ويقتلون أراد أن يبين حالهم في الآخرة فذكرهم بالقيامة وذكر ما يكون لهم فيها فقال : إشارة إلى التخويف ، وذلك لأن قول القائل الله يعلم متى يكون الأمر الفلاني ينبىء عن إبطاء الأمر ، ألا ترى أن من يطالب مديونا بحقه فإن استمهله شهرا أو شهرين ربما يصبر ذلك ، وإن قال له اصبر إلى أن يقدم فلان من سفره يقول الله يعلم متى يجىء فلان ، ويمكن أن يكون مجىء فلان قبل انقضاء تلك المدة فقال ههنا : أن ما طمعت فيه كائن ، وقرىء فتنفعه بالرفع عطفا على يذكر ، وبالنصب جوابا للعل ، كقوله : يعني هي في علم الله فلا تستبطئوها فربما تقع عن قريب والقريب فعيل يستوي فيه المذكر والمؤنث ، قال تعالى :
هؤلاء المؤذون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما توعدوا بالعذاب سألوا عن الساعة استبعادا وتكذيبا موهمين أنها لاتكون أي ما يعلمك أي يعلمك ( لعله ) يعني بن أم مكتوم ( يزكى ) بما استدعى منك تعليمه إياه من القرآن والدين بأن يزداد طهارة في دينه وزوال ظلمة الجهل عنه وقيل : الضمير في لعله للكافر يعني أنك إذا طمعت في أن يتزكى بالإسلام أو يذكر فتقربه الذكرى إلى قبول الحق وما يدريك أن ما طمعت فيه كائن وقرأ الحسن آأن جاءه الأعمى بالمد على الاستفهام فأن متعلقة بفعل محذوف دل عليه عبس وتولى التقدير : آأن جاءه أعرض عنه وتولى فيوقف على هذه القراءة على وتولى ولا يوقف عليه على قراءة الخبر وهي قراءة العامة السادسة نظير هذه الآية في العتاب قوله تعالى في سورة الأنعام : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وكذلك قوله في سورة الكهف : ولا أي في زمان قريب وقال صلى الله عليه وسلم : ( بعثت أنا والساعة كهاتين ( وأشار إلى السبابة والوسطى خرجه أهل الصحيح وقيل : أي ليست الساعة تكون قريبا فحذف هاء التأنيث ذهابا بالساعة إلى اليوم كقوله : إن رحمة الله قريب من المحسنين ولم يقل قريبة ذهابا بالرحمة إلى العفو إذ ليس تأنيثها أصليا وقد مضى هذا مستوفي وقيل : إنما أخفي وقت الساعة ليكون العبد مستعدا لها في كل وقت الأحزاب : ( 64 ) إن الله لعن > < لأنعام : ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي وكذلك قوله في سورة الكهف : ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا الكهف وما كان مثله والله أعلم ( أو يذكر ) يتعظ بما تقول
كما قال تعالى قيل نزلت في قريش وقيل في نفر من اليهود والأول أشبه لأن الآية مكية وكانوا يسألون عن وقت الساعة استبعادا لوقوعها وتكذيبا بوجودها كما قال تعالى
يسئلك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا (63) يسئلك الناس عن الساعة عن وقت قيامها استهزاء وتعنتا او امتحانا. قل إنما علمها عند الله لم يطلع عليه ملكا ولا نبيا. وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا شيئا قريبا أو تكون الساعة عن قريب وانتصابه على الظرف، ويجوز أن يكون التذكير لأن الساعة في معنى اليوم، وفيه تهديد للمستعجلين وإسكات للمتعنتين.