" على أمتك بالبلاغ، ومبشرا بالجنة، {ونذيرا} بالنار " وقوله: على أمتك بإبلاغك إياهم ما أرسلناك به من الرسالة، ومبشرهم بالجنة إن صدقوك وعملوا بما جئتهم به من عند ربك، {ونذيرا} من النار أن يدخلوها، فيعذبوا بها إن هم كذبوك، وخالفوا ما جئتهم به من عند الله. PageEndV19P126 وبالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول: «شاهدا على أمته على أنه قد بلغهم ومبشرا بالجنة لمن أطاع الله، ونذيرا من النار» وقوله: وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح ولن نقبضه حتى نقيم PageEndV10P492 به الملة العوجاء، بأن يقولوا: لا إله إلا الله، فنفتح به قلوبا غلفا وآذانا صما، وأعينا عميا. قال عطاء: ثم لقيت كعبا فسألته عن ذلك، فما اختلفا حرفا، إلا أن كعبا قال بلغته: قلوبا غلوفيا. وآذانا صموميا، وأعينا عموميا " حدثني أبو كريب، قال: ثنا موسى بن داود، قال: ثنا فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، قال: ثني عطاء، قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكر نحوه. إلا أنه قال في كلام كعب: أعينا عموما، وآذانا صموما، وقلوبا غلوفا قال: ثنا موسى، قا ا أنه قال في كلام كعب: أعينا عموما، وآذانا صموما، وقلوبا غلوفا قال: ثنا موسى، قال: ثنا عبد العزيز بن سلمة، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بنحوه، وليس فيه كلام كعب حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: "
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ شَٰهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا
“Ey peygamber! Biz seni hem bir şahit, hem bir müjdeci, hem bir uyarıcı olarak gönderdik.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الفتح : 8 ) وقال تعالى : ( الفتح : 8 ) وقال في صفة القرآن في حم السجدة ( الفتح : 8 ) وثالثها : أن يكون الشاهد هو الأنبياء ، والمشهود عليه هو الأمم ، لقوله تعالى : لأنا نقول يجوز الترتيب عليه معنى لا لفظا ، كما أن القائل إذا قال بعثت إليك عالما لتكرمه فاللفظ ينبىء عن كون البعث سبب الإكرام ، وفي المعنى كونه عالما هو السبب للإكرام ، ولهذا لو قال بعثت إليك جاهلا لتكرمه كان حسنا ، وإذا أردنا الجمع بين اللفظ والمعنى نقول : الإرسال الذي هو إرسال حال كونه شاهدا كما تقول بعث العالم سبب جعله سببا لا مجرد البعث ، ولا مجرد العالم ، في الآية مسائل : المسألة الأولى : قال في الأحزاب وعليه يشهد أنه لا إلاه إلا الله كما قال تعالى :
قال قتادة : على أمتك بالبلاغ وقيل : شاهدا عليهم بأعمالهم من طاعة أو معصية وقيل : مبينا لهم ما أرسلناك به إليهم وقيل : شاهدا عليهم يوم القيامة فهو شاهد أفعالهم اليوم والشهيد عليهم يوم القيامة وقد مضى في النساء عن سعيد بن جبير هذا المعنى مبينا ( ومبشرا ) لمن أطاعه بالجنة ( ونذيرا ) من النار لمن عصى قاله قتادة وغيره وقد مضى في البقرة اشتقاق البشارة والنذارة ومعناهما وانتصب شاهدا ومبشرا ونذيرا على الحال المقدرة حكى سيبويه : مررت برجل معه صقر صائدا به غدا فالمعنى : إنا أرسلناك مقدرين بشهادتك يوم القيامة وعلى هذا تقول : رأيت عمرا قائما غدا
وحرز الأميين فأنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لاإله إلا الله فيفتح بها أعينا عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا وقد رواه البخاري في البيوع < 2125 > عن محمد بن سنان عن فليح بن سليمان عن هلال بن علي به ورواه في التفسير < 4838 > عن عبد الله قيل ابن رجاء وقيل ابن صالح وعبد العزيز بن أبي سلمة عن هلال عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو به ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن عبد الله بن رجاء عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون به وقال البخاري في البيوع < 2125 > وقال سعيد عن هلال عن عطاء ع وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي اسمك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لاإله إلا الله ويفتح به قلوبا غلفا وآذانا صما وأعينا عميا قال عطاء ثم لقيت كعبا فسألته عن ذلك فما اختلف حرفا إلا أن كعبا قال بلغته قلوبا غلوفيا وآذانا صموميا وأعينا عموميا وقد رواه البخاري في صحيحه < 2125 > عن محمد بن سنان عن فليح بن هلال بن علي فذكر بإسناده نحوه وزاد بعد قوله ليس بفظ ولا غليظ ولاصخاب في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة ولكن يعفو ويصفح وذكر حديث عبد الله بن عمرو ثم قال ويقع في كلام كثير من السلف إطلاق التوراة على كتب أهل الكتاب وقد ورد في بعض الأحاديث ما يشبه هذا والل وقد كان أمر عليا ومعاذا رضي الله عنهما أن يسيرا إلى اليمين فقال انطلقا فبشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا إنه قد أنزل علي ورواه الطبراني عن محمد بن نصر بن حميد البزار البغدادي عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي عن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي بإسناده مثله وقال في آخره فإنه قد أنزل علي يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا على أمتك ومبشرا بالجنة ونذيرا من النار وداعيا إلى شهادة أن لا إله إلا الله بإذنه وسراجا منيرا بالقرآن فقوله تعالى ( شاهدا ) أي لله بالوحدانية وأنه لا إله غيره وعلى الناس بأعمالهم يوم القيامة وجئنا بك على هؤلاء شهيدا كقوله أي بشيرا للمؤمنين بجزيل الثواب ونذيرا للكافرين من وبيل العقاب وقوله جلت عظمته أي على الخلق ( ومبشرا ) أي للمؤمنين ( ونذيرا ) أي للكافرين وقد تقدم تفسيرها في سورة الأحزاب أبي سلمة الماجشون به وقال البخاري في البيوع < 2125 > وقال سعيد عن هلال عن عطاء عن عبد الله بن سلام رضي الله عنه وقال وهب بن منبه إن الله تعالى أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له شعياء أن قم في قومك بني إسرائيل فإني منطق لسانك بوحي وأبعث أميا من الأميين أبعثه ليس بفظ ولا غيظ ولا سخاب في الأسواق لو يمر إلى جنب سراج لم يطفئه من سكينته ولو يمشي على القصب لم يسمع من تحت قدميه أبعثه مبشرا ونذيرا لا يقول الخنا أفتح به أعينا كمها وآذانا صما وقلوبا غلفا أسدده لكل أمر جميل وأهب له كل خلق كريم وأجعل السكينة لباسه والبر شعاره والتقوى ضميره والحكمة منطقه والصدق والوفاء طبيعته والعفو والمعروف خلقه و السلف إطلاق التوراة على كتب أهل الكتاب وقد ورد في بعض الأحاديث ما يشبه هذا والله أعلم وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني < كبير 2 / 1537 > حدثنا موسى بن هارون حدثنا محمد بن إدريس وراق بن الحميدي حدثنا محمد بن عمر بن إبراهيم من ولد جبير بن مطعم قال حدثتني أم عثمان بنت سعيد وهي جدتي عن أبيها سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم قال خرجت تاجرا إلى الشام فلما كنت بأدنى الشام لقيني رجل من أهل الكتاب فقال هل عندكم رجل نبيا قلت نعم قال هل تعرف صورته إذا رأيتها قلت نعم فأدخلني بيتا فيه صور فلم أر صورة النبي صلى الله عليه وسلم فبينا أنا كذلك إذ دخل رجل منهم علينا فقال فيم أنتم فأخبرناه فذهب بنا إلى منزله فساعة م أنا كذلك إذ دخل رجل منهم علينا فقال فيم أنتم فأخبرناه فذهب بنا إلى منزله فساعة مادخلت نظرت إلى صورة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا رجل آخذ بعقب النبي صلى الله عليه وسلم قلت من هذا الرجل القابض على عقبه قال إنه لم يكن نبي إلا كان بعده نبي إلا هذا النبي فإنه لا نبي بعده وهذا الخليفة بعده وإذا صفة أبي بكر رضي الله عنه وقال أبو داود < 4656 > حدثنا عمر بن حفص أبو عمر الضرير حدثنا حماد بن سلمة أن سعيد بن إياس الجريري أخبرهم عن عبد الله بن شقيق العقيلي عن الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب قال بعثني عمر إلى الأسقف فدعوته فقال له عمر هل تجدني في الكتاب قال نعم قال كيف تجدني قال أجدك قرنا فرفع عمر الدرة وقال قرن ر شعاره والتقوى ضميره والحكمة منطقه والصدق والوفاء طبيعته والعفو والمعروف خلقه والحق شريعته والعدل سيرته والهدى إمامه والإسلام ملته وأحمد أسمه أهدي به بعد الضلال وأعلم به بعد الجهالة وأرفع به بعد الخمالة وأعرف به بعد النكرة وأكثر به بعد القلة وأغني به بعد العيلة وأجمع به بعد الفرقة وأؤلف به بين أمم متفرقة وقلوب مختلفة وأهواء متشتتة وأستنقذ به فئاما من الناس عظيمة من الهلكة وأجعل أمته خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر موحدين مؤمنين مخلصين مصدقين لما جاءت به رسلي ألهمهم التسبيح والتحميد والثناء والتكبير والتوحيد في مساجدهم ومجالسهم ومضاجعهم ومنقلبهم ومثواهم يصلون لي قياما وقعو ر هل تجدني في الكتاب قال نعم قال كيف تجدني قال أجدك قرنا فرفع عمر الدرة وقال قرن مه قال قرن حديد أمير شديد قال فكيف تجد الذي بعدي قال أجد خليفة صالحا غير أنه يؤثر قرابته قال عمر يرحم الله عثمان ثلاثا قال كيف تجد الذي بعده قال أجده صدأ حديد قال فوضع عمر يده على رأسه وقال يادفراه يادفراه قال أمير المؤمنين إنه خليفة صالح ولكنه يستخلف حين يستخلف والسيف مسلول والدم مهراق وقوله تعالى تكبير والتوحيد في مساجدهم ومجالسهم ومضاجعهم ومنقلبهم ومثواهم يصلون لي قياما وقعودا ويقاتلون في سبيل الله صفوفا وزحوفا ويخرجون من ديارهم ابتغاء مرضاتي ألوفا يطهرون الوجوه والأطراف ويشدون الثياب في الأنصاف قربانهم دماؤهم وأناجيلهم في صدورهم رهبان بالليل ليوث بالنهار وأجعل في أهل بيته وذريته السابقين والصديقين والشهداء والصالحين أمته من بعده يهدون بالحق وبه يعدلون وأعز من نصرهم وأؤيد من دعا لهم وأجعل دائرة السوء على من خالفهم أو بغى عليهم أو أراد أن ينتزع شيئا مما في أيديهم أجعلهم ورثة لنبيهم والداعية إلى ربهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويوفون بعهدهم أختم بهم ال بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويوفون بعهدهم أختم بهم الخير الذي بدأته بأولهم ذلك فضلي أوتيه من أشاء وأنا ذو الفضل العظيم هكذا رواه ابن أبي حاتم عن وهب بن منبه اليماني رحمه الله ثم قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد الرحمن بن صالح حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العرزمي عن شيبان النحوي أخبرني قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما نزلت
يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا (45) وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا (46) يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا على من بعثت إليهم بتصديقهم وتكذيبهم ونجاتهم وضلالهم وهو حال مقدرة. ومبشرا ونذيرا. وداعيا إلى الله إلى الإقرار به وبتوحيده وما يجب الإيمان به من صفاته. بإذنه بتيسيره وأطلق له من حيث أنه من أسبابه وقيد به الدعوة إيذانا بأنه أمر صعب لا يتأتى إلا بمعونة من جناب قدسه. وسراجا منيرا يستضاء به عن ظلمات الجهالات ويقتبس من نوره أنوار البصائر.