ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُۥ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبًا

“Onlar, Allah'ın gönderdiklerini tebliğ ederler ve O'ndan korkarlar, Allah'tan başka kimseden korkmazlardı. Hesap görücü olarak da Allah yeter.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

خفض ردا على «الذين» التي في قوله: يقول تعالى ذكره: سنة الله في الذين خلوا من قبل محمد من الرسل، الذين يبلغون رسالات الله إلى من أرسلوا إليه، ويخافون الله في تركهم تبليغ ذلك إياهم، ولا يخافون أحدا إلا الله، فإنهم إياه يرهبون إن هم قصروا عن تبليغهم رسالة الله إلى من أرسلوا إليه. يقول لنبيه محمد: فمن أولئك الرسل الذين هذه صفتهم، فكن ولا تخش أحدا إلا الله، فإن الله يمنعك من جميع خلقه، ولا يمنعك أحد من خلقه منه، إن أراد بك سوءا «والذين» من قوله:

Zemahşerî12. yy

( الأحزاب : 39 ) . ! 7 < يحتمل وجوه الاعراب : الجر ، على الوصف للأنبياء ، والرفع والنصب ، على المدح على هم الذين يبلغون . أو على : أعني الذين يبلغون . وقرىء : ( رسالة الله ) . قدرا مقدورا : قضاء مقضيا ، وحكما مبتوتا ، ووصف الأنبياء بأنهم لا يخشون إلا الله : تعريض بعد التصريح في قوله تعالى ( الأحزاب : 39 ) وهما معنيان مختلفان . فإن قلت : ما وجه اتصال هذا الكلام بما قبله ؟ قلت : لما قال : { ألم تر } بمعنى ألم تعلم أن الله أنزل من السماء ماء ، وعدد آيات الله وأعلام قدرته وآثار صنعته وما خلق من الفطر المختلفة الأجناس وما يستدل به عليه وعلى صفاته ، أتبع ذلك

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الأحزاب : 39 ) وكذلك قوله تعالى : ( الأحزاب : 39 ) أما في حق المؤمنين فقال : ( الأحزاب : ) . ثم قال تعالى : . > 7 ! الأحزاب : ( 39 ) الذين يبلغون رسالات > يعني كانوا هم أيضا مثلك رسلا ، ثم ذكره بحالهم أنهم جردوا الخشية ووحدوها بقوله : فصار كقوله :

İbn Kesîr14. yy

أي إلى خلقه ويؤدونها بأماناتها ( ويخشونه ) أي يخافونه ولا يخافون أحدا سواه فلا تمنعهم سطوة أحد من إبلاغ رسالات الله تعالى

Beydâvî13. yy

ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا (38) الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا (39) ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له قسم له وقدر من قولهم فرض له في الديوان، ومنه فروض العسكر لأرزاقهم. سنة الله سن ذلك سنة. في الذين خلوا من قبل من الأنبياء، وهو نفي الحرج عنهم فيما أباح لهم. وكان أمر الله قدرا مقدورا قضاء مقضيا وحكما مبتوتا. الذين يبلغون رسالات الله صفة للذين خلوا أو مدح لهم منصوب أو مرفوع، وقرئ «رسالة الله» . ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله تعريض بعد تصريح. وكفى بالله حسيبا كافيا للمخاوف أو م ونه ولا يخشون أحدا إلا الله تعريض بعد تصريح. وكفى بالله حسيبا كافيا للمخاوف أو محاسبا فينبغي أن لا يخشى إلا منه.